Note: English translation is not 100% accurate
قبل مباراته مع قطر غداً في بطولة غرب آسيا
الأزرق الرديف.. عناصر مقتدرة بحاجة للاستقرار
3 يناير 2014
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي
حتى لو خسر مباراته أمام قطر غدا في نصف نهائي بطولة غرب آسيا فإنه كسب عناصر شابة باستطاعتها تمثيل المنتخب الأول في السنوات المقبلة، وهذا ما يجب أن يضعه المدرب جورفان فييرا في اعتباره بالاعتماد على فريق جديد وتطعيمه ببعض عناصر الخبرة من المنتخب الأول والاستفادة أيضا من المشاركة المقبلة في كاس آسيا تحت 22 سنة الشهر الجاري في مسقط كي لا نشعر اللاعبين بانهم في مهمة مؤقتة وبعدها لا يجد الفرد منهم فرصة لتمثيل المنتخب الأول، والملاحظ أن عدد من لاعبي الفريق الرديف الحالي افضل بكثير من عناصر شاركت طويلا مع المنتخب الأول.
وكسبنا من خلال البطولة الحالية الخارجية حيث تختلف كثيرا عن المواجهات المحلية لاعبون أكفاء مثل الحارس عبدالرحمن الحسينان والمدافع فهد الهاجري الذي يملك مقومات المدافعين المثاليين مثل الطول المناسب والقوة في الالتحام وعليه أن يحافظ على مستواه الحالي إن أراد الحصول على مقعد أساسي في الفريق الأول وأيضا زميله خالد ابراهيم من اللاعبين المقتدرين، وفي خط الوسط سلطان العنزي وشريدة الشريدة وعادل مطر وأحمد الظفيري الذين يملكون القدرة على إثبات وجودهم إذا حصلوا على الفرصة وفيصل زايد مكسب كبير نظرا لمهارته الفنية في الاحتفاظ بالكرة وتمريرها وأيضا المهاجمين زبن العنزي ويوسف العنيزان من اللاعبين الواعدين.
وفي المباراة الماضية مع الأردن لم يكن أداء منتخبنا بمثل ما كان عليه أمام لبنان، حيث ارتكب أخطاء كلفته هدفين لكن الحكم الكوري الجنوبي كيم سانغ حرمه من حق مشروع بعدما تغاضى عن طرد حارس الأردن محمد الشنتاوي في موقف يستحق الطرد واكتفى بإنذاره بعد ان عرقل العنيزان المنفرد، ولو لعب الخصم ناقصا لتغيرت بالتأكيد حال المباراة الفنية ونتيجتها أيضا، وفي مباراة قطر غدا فان الأزرق سيخوض المباراة مع عناصر محترفة وعلى اللاعبين ان يلعبوا بنفس الفوز وإشعار الخصم انه ليس بأفضل حال منهم.