Note: English translation is not 100% accurate
الجنرال يطالب بـ 4 وزراء وحقيبتي الطاقة والاتصالات
زوار العماد عون نقلاً عنه لـ «الأنباء»: بري ذكي لكن حزب الله لن يقبل بشروط 14 آذار وإذا لم نعط ما نريد فسنلبط رجلنا بالأرض
13 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت - منصور شعبان
نقل زوار العماد ميشال عون عنه ترجيحه ألا تتشكل حكومة جديدة في الأمد المنظور وتمسكه بأربعة وزراء لتكتل التغيير والإصلاح وبحقيبتي الاتصالات والطاقة.
وأشار زوار الرابية إلى أن عون يشيد بذكاء رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله بالنسبة إلى تقديمهما تنازلا مهما يقوم على السير بمعادلة 8 ـ 8 ـ 8 المرفقة بليونة تتعلق بالمسائل الخلافية في البيان الوزاري العتيد.
وأكد عون لزواره أن حزب الله لن يقبل بشروط 14 آذار التي تجلت في الأسئلة الخمسة التي أصبحت معروفة وهو سيقدم على خطوات إيجابية تعتمد على تدوير للزوايا لن يكون سهلا على الفريق الآخر ألا يتعاطى معها بإيجابية مما يعد بإحراز تقدم ملموس.
ونقل زوار عون عنه تأكيده أن المباحثات المتعلقة بالتشكيل ستحصل خطوة تلو الأخرى بينما يؤجل الاتفاق الخاص بالبيان الوزاري إلى ما بعد إصدار مراسيم التشكيل خصوصا أن هذه الحكومة لن تعمر أكثر من أشهر عدة.
ويقول زوار الرابية لـ «الأنباء» إن الجنرال واثق من أن تيار المستقبل يطرح شروطا تعجيزية بأسئلته الخمسة مما يضع العقدة في المنشار ويظهر ألا نية حقيقية بتشكيل الحكومة القادرة على مواجهة التحديات التي يعاني منها اللبنانيون على مختلف الصعد.
ويرجح عون أمام زواره ألا تكون 14 آذار جدية في تسهيل تشكيل الحكومة الجامعة وألا يجرؤ رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس سلام على إصدار مراسيم حكومة حيادية مما سيعيد بتقديره خلط الأوراق إلى أبعد الحدود.
وسئل عن استبعاده من بري وحزب الله في المباحثات المتعلقة بالتشكيل فأجاب عون: لا داعي لإضاعة الوقت في هذه المسألة فالعملية غير جدية والله يوفق الجميع ونحن متفاهمون على المسائل الاستراتيجية وإذا أتت النتائج لترضي قناعاتنا ومصالحنا فسنرحب وإذا لم تكن على هذا المنوال فإننا سنعترض وسنرفض ونلبط بالأرض ولن يلزمنا أحد بأي شيء والتمييز واضح بين التفاهم على الأساسيات والمسائل الاستراتيجية وبين التعامل مع التفاصيل هنا وهناك.
وأضاف عون: إذا فشل الحلفاء على هذا الصعيد فهم من سيتحملون النتائج، وأصلا سنحتفظ بحقيبتي الاتصالات والطاقة وبأربعة وزراء لتكتل التغيير والإصلاح في حكومة من 24 وزيرا وإذا عدنا إلى حكومة مثل الحكومة المستقيلة فسنتمسك بعشرة وزراء.