Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: الدولار عند أعلى مستوياته في 7 أسابيع
13 يناير 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير لبنك الكويت الوطني حول اسواق النقد العالمية ان مؤشر الدولار بدأ الاسبوع قويا بحيث وصل إلى أعلى مستوى له خلال الاسابيع السبعة الأخيرة وذلك عند 81.166، تبعا لصدور تقرير ADP للعمالة الاميركية والذي أشار إلى نجاح القطاع الخاص وبشكل تجاوز التوقعات بتوفير 238 الف فرصة عمل جديدة خلال شهر ديسمبر وهو الارتفاع الاكبر في عدد الوظائف المتوفرة خلال فترة الاشهر الـ 13 الاخيرة.ومع حلول نهاية الاسبوع، شهد مؤشر الدولار تراجعا حادا بعد صدور تقرير العمالة للقطاعات غير الزراعية والذي أتى أسوأ من التوقعات، وهو الامر الذي يؤكد على التوقعات في السوق والقاضية بأن المجلس الفدرالي سيعمل تدريجيا على خفض حجم برنامج شراء الاصول خلال العام الحالي.من ناحية أخرى، لم يتخذ البنك المركزي الاوروبي أي قرارات او خطوات جديدة خلال الاجتماع الشهري الذي عقده خلال الاسبوع الماضي، حيث حافظ على نسبة الفائدة ثابتة من دون تغيير عند ادنى مستوياتها على الاطلاق 0.25%، وذلك بالرغم من المخاوف المتعلقة بضعف عملية التعافي الاقتصادي بالاضافة إلى النسبة المتدنية للتضخم. تجدر الاشارة الى ان اقتصاد منطقة اليورو قد حقق نموا خلال الربع الثالث بلغ نسبة 0.1% فقط، كما ان نسبة التضخم السنوية قد بلغت 0.8% وهي التي تعتبر ادنى بكثير من نسبة 2% المستهدفة من قبل البنك المركزي الاوروبي، هذا وقد أكد المحافظ دراغي على بيان التوقعات الارشادية، واضاف إلى انه من المرجع ان تظل نسبة الفائدة منخفضة لفترة مطولة. وفي المقابل، صوتت لجنة السياسة النقدية لدى بنك انجلترا المركزي للمحافظة على نسبة الفائدة عند 0.5%، كما صوتت اللجنة للمحافظة على برنامج شراء الاصول عند 375 مليار دولار.
وقال التقرير ان مجلس الشيوخ الأميركي أقر تعيين جانيت يالن في منصب المحافظ الجديد للمجلس الفدرالي الأميركي، حيث انقسمت الأصوات ما بين 56 صوتا مؤيدا لتعيين يالن و26 صوتا معارضا. هذا وقد أشاد الرئيس الاميركي اوباما بنتيجة التصويت حيث أشار في تصريح له ان الشعب الاميركي يمتلك الآن نصيرا قويا له، وان هذا النصير على إدراك تام بأن الهدف الأساسي من وراء وضع السياسات الاقتصادية والمالية يتمحور حول تحسين مستوى المعيشة والوظائف المتوفرة للشعب الاميركي.
كما تراجع حجم العجز في الميزان التجاري الاميركي خلال شهر نوفمبر إلى أدنى مستوياته خلال السنوات الاربع الاخيرة، خاصة مع ارتفاع حجم الصادرات الى مستويات قياسية بالاضافة، إلى ان التراجع في اسعار الطاقة قد نتج عنه تراجعا في أسعار الواردات، فقد تراجع العجز في الميزان التجاري بنسبة 12.9% ليصل إلى 34.3 مليار دولار، ومسجلا بالتالي العجز الأقل حجما الذي تشهده البلاد منذ شهر أكتوبر 2009، وبحيث أتى حجم العجز هذا دون توقعات المحللين الاقتصاديين والتي قضت في ان يصل حجم العجز الى 40 مليار دولار، وبالتالي فإن التحسن غير المتوقع في الميزان التجاري دفع بالمحللين الاقتصاديين الى رفع توقعاتهم للربع الرابع والمتعلقة بالناتج المحلي الاجمالي وذلك بنسبة سنوية ما بين 1% و3.3%.
هذا وقد شهد الاسبوع الماضي صدور محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة والتي انعقد خلال 17-18 ديسمبر 2013، حيث تم فيه الاعلان عن بدء عملية خفض حجم برنامج الحوافز بمقدار 10 مليارات دولار وذلك مع المحافظة على معدل الفائدة للمدى القصير منخفضة الى حين حلول عام 2016. بالاضافة إلى ذلك، اشار الاجتماع بعد مراجعة كافة البيانات الاقتصادية الى التحسن الملحوظ في النشاط الاقتصادي وذلك ضمن وتيرة معتدلة، كما ان نسبة البطالة في تراجع بالرغم من انها ما تزال مرتفعة، اما مؤشر تضخم الاسعار الاستهلاكية ما يزال دون الحد المستهدف.وقد شهد سوق العمل الاميركي اقل نسبة من عمليات التوظيف منذ شهر يناير من عام 2011، الا انه من المتوقع ان يكون الحال مؤقتا نسبة الى الظروف المناخية السيئة لهذه الفترة من السنة والتي من الممكن ان تؤثر سلبا على سوق العمل، وقد اشارت التقارير الصادرة عن وزارة العمل ان القطاعات غير الزراعية قد سجلت ارتفاعا خلال الشهر الماضي في عدد الملتحقين فيها بلغ 74 الف شخص فقط، وبالتالي فقد تراجعت البطالة بنسبة 0.3% لتصل إلى 6.7%.