Note: English translation is not 100% accurate
مصدر في المعارضة السورية يتساءل: مع من سيتحاورون؟
واشنطن ولندن تلوحان بوقف دعم الائتلاف الوطني اذا لم يشارك في مؤتمر «جنيف ـ 2»
15 يناير 2014
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ

الخارجية الأميركية توضح: من مصلحة الشعب السوري المشاركة في الموتمر حذرت واشنطن ولندن المعارضة السورية من انهما قد توقفان دعمهما لها في حال لم تشارك في مؤتمر «جنيف ـ 2 » للسلام في سورية المرتقب عقده في 22 يناير، كما نقلت وسائل اعلام بريطانية عن مسؤول في الائتلاف الوطني السوري المعارض.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «الولايات المتحدة وبريطانيا قالتا لنا: يجب ان تشاركوا في مؤتمر جنيف» بحسب ما نقلت الـ«بي بي سي» وصحيفة الغارديان. واضاف: «لقد ابلغونا بوضوح شديد انهم سيوقفون دعمهم لنا واننا سنخسر مصداقيتنا لدى المجموعة الدولية اذا لم نشارك في المؤتمر».
لكن الولايات المتحدة نفت تفكيرها في سحب دعمها للمعارضة. وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان وزير الخارجية جون كيري «لم يقل ان الولايات المتحدة تنوي سحب دعمها».
واضافت بساكي التي ترافق كيري في زيارة قصيرة الى الفاتيكان ان وزير الخارجية «قال بوضوح ان الرهان كبير بالنسبة لائتلاف المعارضة السورية وان الاسرة الدولة مقتنعة بأنه من مصلحته ومصلحة الشعب السوري ان يرسل وفدا تمثيليا الى المؤتمر».
وسيقرر الائتلاف الوطني السوري المعارض المنقسم بشدة حول هذه المسالة، ما اذا كان سيشارك في هذا المؤتمر ام لا بعد غد الجمعة.
وبحسب الـ«بي بي سي» فإن المسؤول تساءل «ما هو البديل» امام واشنطن ولندن قائلا «انهما في مواجهة ديكتاتور قاس استخدم اسلحة كيميائية من جهة، وتنظيم القاعدة من جهة اخرى. فمع من سيتحاورون ان لم يكن معنا؟». وأكد ايضا ان فرنسا لا تمارس مثل هذه الضغوط. وقال ان «فرنسا طلبت منا المشاركة لكن عبر القول نحن معكم مهما كان قراركم. انه الموقف نفسه الذي اعتمدته السعودية وتركيا» اللتان هما ايضا ضمن مجموعة اصدقاء سورية بحسب ما اوردت وسائل الاعلام.
هذا وقد جدد وزراء خارجية الدول الـ 11 المؤيدة للائتلاف السوري المعارض ضمن مجموعة اصدقاء سورية (بريطانيا والمانيا وفرنسا وايطاليا والسعودية والامارات وقطر والاردن والولايات المتحدة وتركيا) التزاماتهم لتبديد شكوك المعارضة وخصوصا حول رحيل الرئيس السوري بشار الاسد من السلطة وحثوا المعارضة على المشاركة في المؤتمر الذي سيعقد في مدينة مونترو السويسرية.
وكان كيري صرح عقب اجتماع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف قائلا «شخصيا انا واثق من ان المعارضة السورية ستأتي الى جنيف»، واضاف «انه اختبار لمصداقية الجميع. وانا اعول على قدوم الجانبين معا» الى جنيف لحضور المؤتمر.
من جهته اعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد الجربا في تصريح مقتضب في ختام اجتماع اصدقاء سورية ان «اهم ما في هذا الاجتماع اننا اتفقنا انه لا مستقبل للاسد ولا لعائلته» في سورية، مبديا «مخاوف» المعارضة و«شكوكها».