Note: English translation is not 100% accurate
في أول حوار له مع موقع «FIFA» بعد تسلمه جائزة الكرة الذهبية.. و«الأنباء» أول من ينشره كاملاً
«الضابط الأعظم»: شعرت بالسعادة والفخر بعد تسلمي الجائزة من أسطورتين مثل بيليه وبلاتيني
23 يناير 2014
المصدر : الأنباء
أعده للنشر ـ سامي الحسن«الضابط الأعظم» يلقي التحية على عشاقه ونقاده ومحبيه في إسبانيا والبرتغال وفي العالم أجمع، لاسيما بعد ان كان عام 2013 استثنائيا في مسيرة كريستيانو رونالدو، ورغم أن اللاعب البرتغالي، البالغ من العمر 28 عاما، لم يفز بأي لقب مع فريقه ريال مدريد، غير أن النتائج على المستوى الفردي وعلى مستوى المنتخب كانت مغايرة تماما، في يناير من ذلك العام حمل رسميا لأول مرة في مسيرته شارة قائد الفريق الملكي، كما تألق مع المنتخب البرتغالي في مباراة الملحق التاريخية ضد السويد ليحقق معه التأهل إلى نهائيات كأس العالم البرازيل 2014.
موقع FIFA.com كان له هذا اللقاء مع أفضل لاعب في العالم لعام 2013 اللاعب البرتغالي ونجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو ونشره كاملا كأول صحيفة عربية.
بم فكرت بعد تلقيك الكرة الذهبية وسمعت اسمك؟
٭ بعد أن عرفت أنني الفائز أحسست بسعادة وفخر كبيرين. الفوز بجائزة مثل هذه يتطلب الكثير من العمل والتفاني.كنت أطمح بشدة للفوز بالكرة الذهبية للمرة الثانية، وتسلمها من أسطورتين مثل بيليه وبلاتيني أمر رائع حقا. الآن أتمنى أن أكرر هذا الإنجاز العام المقبل وأفوز بها للمرة الثالثة.
هل يمكنك أن تحدد لنا اللحظة الأروع في عام 2013؟
٭ لا أعرف إذا ما كنت قادرا على اختيار واحدة من بين كل تلك اللحظات الرائعة التي عشتها.. نعم، نعم سأختار لحظة التأهل إلى نهائيات كأس العالم.نعم، أعتقد أن تلك اللحظة كانت الأبرز والأروع.
بعد أن سجلت هدفك رقم 400 ما أهم هدف في مسيرتك؟ ولماذا؟
٭ جميع الأهداف مهمة بالنسبة لي.ولكن بالتأكيد بعضها يبقى عالقا في الأذهان لأنني سجلتها في النهائيات أو في نهائي ما، ولكن أعتقد أنها كلها مهمة. على الأقل هي مهمة بالنسبة لي لأنها تشكل جزءا من ثقافتي وجزءا مني أيضا، أحب تسجيل الأهداف وأن تكون هذه الأهداف مهمة للمجموعة للفوز بشيء ما.ولكنني أصر على أن جميع الأهداف مهمة.
ما مشاعرك بعد ان فقدت البرتغال رمزا بوفاة أوزيبيو؟
٭ أشعر بالحزن. توفي شخص كان مهما جدا بالنسبة للبرتغال.إنه علم وطني حقيقي. وبالتأكيد هذا الأمر أحزن كثيرا البرتغاليين والعالم أجمع.ولكن يجب أن نتفهم أن هذه هي سنة الحياة.كلنا سنغادر يوما هذه الحياة. لهذا علينا أن ننظر إلى الأمور الإيجابية التي حدثت خلال العام.وأن نتذكر مسيرته عندما كان لاعبا كبيرا.لقد فعل الكثير من الأشياء الجيدة وفاز بالعديد من الجوائز سواء على مستوى المنتخبات أو الفرق، خصوصا مع نادي بنفيكا.سيبقى هذا الرجل خالدا في قلوبنا إلى الأبد.
هل تقديم أداء جيد في كأس العالم سيكون طريقة جيدة لتكريمه؟
٭ نتمنى أن نقدم أداء جيدا في نهائيات كأس العالم.يجب الا ننسى أننا خضنا تصفيات صعبة جدا وكان علينا أن نواجه في مباراة الملحق منتخب السويد في مباراتين صعبتين للغاية. لا شك ان كأس العالم ستكون اختبارا مختلفا تماما، والاستعدادات ستكون مختلفة أيضا. كلنا كنا نطمح لتحقيق التأهل خصوصا أن كأس العالم ستقام في البرازيل المعروفة بثقافتها الكروية الكبيرة وعشقها اللامتناهي لكرة القدم. نحن فخورون جدا بما حققناه، ولكننا نعرف أن المنافسة ستكون صعبة للغاية. أولويتنا هي تخطي دور المجموعات.ثم نرى ماذا سيحدث بعد ذلك.
ما أولى الذكريات التي تحتفظ بها من نهائيات كأس العالم؟
٭ من الصعب تذكرها.لقد مرت سنوات عديدة.أتذكر بعض المباريات، ولكن ذكرياتي الرئيسية مرتبطة أساسا بمباريات البرازيل 2014.
هل هناك شيء أكثر وزنا وأهمية من لعبك لنادي مان يونايتد ثم ريال مدريد؟
٭ نحن نتحدث، في رأيي، عن أكبر ناديين في العالم. وهذا بالتأكيد مصدر فخر كبير بالنسبة لي. عندما ذهبت إلى مان يونايتد فزت بألقاب مهمة، كما فزت أيضا بالكرة الذهبية للمرة الأولى. والآن أنا في أكبر ناد في العالم حاليا، فريق ريال مدريد الذي تربطني به علاقة وثيقة.أنا ألعب في صفوفه منذ 4 سنوات وجددت عقدي مع النادي لـ 5 سنوات أخرى لأنني أعتقد انه النادي المثالي بالنسبة لي والأفضل في العالم، لذلك أنا سعيد جدا بتمثيله.
هل تحول حلم الفوز باللقب العاشر لضغط إضافي في مدريد؟
٭ نعم، يولد هذا الأمر بعض الضغوط، ولكنه يخلق الطموح أيضا. يتوافر فريق ريال مدريد على حظوظ للفوز كل عام بدوري أبطال أوروبا، وهي مسابقة مهمة للغاية وجميع الفرق المشاركة تتطلع للفوز بها. دعونا لنرى إذا ما كان الحظ سيكون حليفنا هذه المرة ونتمكن من الفوز باللقب العاشر هذا العام، وهو ما نريده جميعا.
بأي من اللاعبين الحاليين معجب؟
٭ لن أذكر الأسماء، ولكن الجيل الحالي يشمل لاعبين كبارا في جميع الفرق: زملائي في الفريق ولاعبو برشلونة وبايرن ميونيخ وفرق أخرى مثل مان يونايتد أو مان سيتي.نحن محظوظون لأنه بإمكاننا أن نشاهد هذا الجيل الجديد الذي يشمل لاعبين كبارا، وهذا أمر جيد جدا لكرة القدم العالمية وبالنسبة للاعبين أيضا.لا أريد أن أذكر الأسماء. هناك العديد من الذين أحب مواجهتهم ومشاهدتهم.
نود أن تكمل الجملة التالية: «في عام 2014، كريستيانو رونالدو سيكون...»؟
٭ (يفكر)... سيكون نفس الرجل الذي كان عام 2013.