Note: English translation is not 100% accurate
لخوض رالي السويد في الجولة الثانية من بطولة العالم
فريق «سيتروين توتال أبوظبي» مستعد لرالي الثلوج
30 يناير 2014
المصدر : الأنباء


يعود رالي السويد هذا العام لوضع أفضل سائقي الراليات في العالم بمواجهة تحد جديد، لاسيما أنه الرالي الوحيد ضمن بطولة العالم للراليات ذو المراحل المكسوة بالثلوج بالكامل. وتماما كالعام الماضي، ستكون أغلب المراحل في السويد ولكنها ستنطلق أولا قريبا من النرويج على أن يتكون الرالي من 24 مرحلة خاصة بالسرعة (328.4 كلم).
سيشهد الرالي الذي ينطلق من 5 فبراير المقبل ويختتم في 8 من الشهر ذاته، المشاركة الأولى للشيخ خالد القاسمي في بطولة العالم للراليات لموسم 2014، إذ سيجلس القاسمي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للسباقات، خلف مقود سيتروين توتال أبوظبي DS3 WRC وإلى جانبه ملاحه المخضرم كريس باتيرسون الذي يعود للجلوس على المقعد الساخن في جميع جولات بطولة الشرق الأوسط والعالم للراليات التي يشارك فيها السائق الإماراتي. «أنا بحاجة إلى خبرة باتيرسون» قال الشيخ خالد القاسمي وأضاف: «خبرته تعطيني دافعا أقوى وثقة أكبر لتقديم المزيد وتسجيل نتائج أفضل». وبهذا، سيتألف فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي في رالي السويد من ثلاث سيارات سيتروين DS3 WRC بقايدة القاسمي باترسون، كريس ميك بول ناجل، ومادس أوستبيرغ يوناس أنديرسون، على أن تحتسب نقاط سائقين فقط هما: ميك وأوستبيرغ.
يتمركز رالي السويد هذا العام بنسخته الـ 62 في «كارلستاد»، حيث تبعد منطقة الصيانة عنها مسافة 85 كلم وتحديدا في مطار «هاغفورز». وعن استعداداته الأولى وأهدافه في رالي السويد، قال القاسمي: «متحمس جدا للجلوس مرة أخرى خلف مقود سيارة السيتروين العالمية وخوض غمار رالي السويد، في الحقيقة التحدي كبير ولكن هدفي هو التأقلم بسرعة مع السيارة كون آخر مرة شاركت فيها على متنها كانت في رالي اسبانيا العام الماضي». ويعتبر رالي السويد من أجمل راليات البطولة كون مراحله جميعها مكسوة بالثلوج، الأمر الذي يوفر لعشاق الراليات ومتابعيها متعة لا توصف في أجواء ما دون الصفر تشكل تحديا كبيرا للمشاركين والسيارات على حد سواء.
وكما جرت عليه العادة، ستلعب الإطارات دورا رئيسا في تحديد نتيجة رالي السويد، وهي إطارات مزودة بمسامير خاصة للقيادة على الطرقات الثلجية لتوفير أكبر نسبة من التماسك على الطرقات الجليدية.
ينطلق الرالي يوم الأربعاء الموافق لـ 5 فبراير مع مرحلة استعراضية مميزة في الساعة الثامنة مساء بتوقيت السويد تقام في «كارلستاد»، حيث يتنافس السائقون وجها لوجه ضد عقارب الساعة في حلبة مصممة خصيصا لإمتاع الجمهور. وتنطلق المرحلة الأولى الخاصة بالسرعة يوم الخميس 6 فبراير في المناطق الشمالية بين السويد والنرويج، ولكن التحدي الكبير هو تفادي الأخطاء أو المشاكل التقنية حتى نهاية المرحلة الأخير من اليوم الأول والذي يتألف من 3 مراحل خاصة بالسرعة تعاد مرتين، ومن ثم يعود السائقون إلى مطار «هاغفورز» لصيانة السيارات في الساعة 6:12 دقيقة استعدادا لليوم الثاني الذي يتألف من 9 مراحل خاصة بالسرعة منها المرحلة الاستعراضية الثانية. يختتم الرالي يوم السبت 8 فبراير مع 4 مراحل جديدة تعاد مرتين.
تجدر الإشارة إلى أن الجمهور على موعد مع واحدة من أكثر أحداث رالي السويد متعة والتي عادة ما ينتظرها عشاق الراليات بفارغ الصبر، وهي «قفزة كولين» التي تكرم كولين مكراي في مرحلة «فارغيزن»، حيث يتنافس السائقون على تسجيل أطول قفزة للفوز بجائزة «كولين كريست» علما أن الرقم القياسي مسجل باسم كل من كين بلوك وماريوس آسين مع 37 مترا.
من التحديات الكبيرة التي تواجه السائقين هي المسارات الضيقة ذات الجدران الثلجية التي تسيطر نوعا ما على حرية السائقين داخل المرحلة، وعند بدء تدني درجات الحرارة، فقد تتهاوى أجزاء من الجدران الثلجية على مسار المرحلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى توقف السيارات المشاركة.
التحدي الآخر يقع على الطاقم الفني الذي يعمل على صيانة السيارات في أجواء تصل إلى 25 درجة تحت الصفر مما قد يعرقل عملهم لاسيما أنهم يردتون القفازات الواقية من البرد.