Note: English translation is not 100% accurate
كلّه من الحكم..
3 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
في مباراة جمعت القادسية والفحيحيل في منتصف التسعينيات ضمن الدوري العام أنهى الحكم منصور أبل المباراة قبل موعدها بـ (11) دقيقة بعد احتجاج من بعض لاعبي الفحيحيل على قرار طرد زميلهم محمد زايد، وفجأة أطلق الحكم صافرته معلنا انتهاء المباراة وسط استغراب الحضور والذين خيل لهم ان الحكم لا يحمل ساعة في يده ولم تنفع المحاولات معه لثنيه عن قراره، وخرج الفريقان من الملعب بعد تحول الملعب الى ساحة شد وجذب وهرج ومرج، واستكملت المباراة في يوم آخر في الدقائق التي تم استقطاعها من المباراة، وانتهت المباراة كما هي عليه بفوز القادسية بهدفين سجلهما عبيد الشمري وحمد الصالح.
وفي التسعينيات ايضا تعرض الحكم حميد احمد الى اعتداء وحشي من لاعبي الساحل بعد احتسابه ركلة جزاء لمصلحة السالمية في المباراة التي جرت على ملعب ثامر ضمن مسابقة الدوري، ولم تستكمل المباراة بالطبع ووصلت تداعيات الاعتداء الى قضايا متبادلة في المحاكم وأوقع يومها اتحاد الكرة عقوبات مغلظة على لاعبي الساحل.
وفي مباراة العربي والتضامن في ختام الجولة (15) لدوري فيفا للدمج أعلن الحكم عباس الشمري عدم إقامة المباراة بداعي عدم تمكنهم من دخول ستاد صباح السالم قبل وقت كاف من اقامة المباراة وعدم توافر الاجواء الصحية للعب، ووقفت الجماهير العرباوية وقفة احتجاج بسبب احداث مباراة النهائي بعد القادسية والعربي وذهب لقبها للأصفر للمرة الثامنة في عمر مسابقة كأس سمو ولي العهد، وخرجت الجماهير العرباوية في اعتصام امام مقر اتحاد الكرة قبل ان تتدافع لمباراة العربي والتضامن استكمالا لاحتجاجهم على اتحاد الكرة، وبعد ان اعلن عباس الشمري عدم اقامة المباراة ولسان حاله يقول «لا يعرفون سوى الحكم وكله من الحكم»، سيطرت حالة من الفرح على الجماهير العرباوية وأطلقت ألعابا نارية في المدرجات وكأنها تحتفل بلقب الدوري.