Note: English translation is not 100% accurate
أول صورة للإيرانيين والإسرائيليين في لقاء وجها لوجه ... وشارع عمر بن الخطاب يثير الجدل في إيران
5 فبراير 2014
المصدر : الأنباء - العربية
ظهرت أول صورة لاجتماع ضم مسؤولاً إيرانياً وآخر إسرائيلياً مكشوف وعلني واضح، وتم التقاطها الأحد الماضي في جلسة على هامش مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، وفي أسفلها إلى اليمين يبدو وزير الخارجية الإيرانية، محمد جواد ظريف، ومقابله إلى اليسار جلس مستمعا وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون.
ومع أن من عادة الإسرائيليين الخروج من أي مكان يظهر فيه أمامهم مسؤول إيراني، كالإيرانيين الذين كانوا يقومون بالشيء نفسه أيضا طوال عقود، إلا أن يعالون لم يغادر القاعة وظريف يتحدث فيها، ولا شعر وزير الخارجية الإيراني بالحرج أيضا من وجود الوزير الإسرائيلي مقابله تماما.
مع ذلك سبق أن جرت لقاءات غير مباشرة بين إسرائيليين وإيرانيين، واحد منها كان العام الماضي أثناء مؤتمر عن السلاح النووي في الأردن، لكنها المرة الأولى التي نرى فيها صورة عن لقاء غير مباشر جمع الطرفين في قاعة واحدة.
ويبدو أن انتهاز الفرصة كان سهلاً على مصور إسرائيلي اسمه أرييل هيرموني، وهو من صحيفة "يديعوت أحرونوت" على ما يبدو، فالتقط الصورة للمشهد من مكان مرتفع عن أرضية القاعة، ربما كي لا يلحظه أحد، وإلا لكان التقط غيرها عن قرب، أو لأنه أرادها جامعة للوزيرين معاً، ولم يجد إلا زاوية فوقية.
وسبق أن ظهرت صور للرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، وهو إلى جانب نظيره الإسرائيلي الأسبق، موشيه كتساف، وكانت في 2005 أثناء جنازة بابا الفاتيكان، يوحنا بولس الثاني، لكنها كانت صوراً للقاء تم مصادفة وفي مشاع خارجي، وضمن مئات من الرؤساء والمسؤولين، ولم تكن في قاعة مغلقة كما في ميونيخ الأحد الماضي.
من جهة أخرى أثار إطلاق اسم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، على أحدى شوارع مدينة سقز، التي تقطنها أغلبية سنية احتجاج بعض وسائل الإعلام الشيعية المحافظة .
وكانت بلدية مدينة "سقز" في إقليم كردستان إيران شمال غرب البلاد قررت مؤخراً إطلاق اسم الخليفة الثاني عمر بن الخطاب على أحد الشوارع الرئيسية في المدينة.
ووصف موقع "شيعة أونلاين" في نبأ لهالاثنين 3-2-2014 هذا الإجراء بـ"اللامنطقي وغير العقلاني والمعادي للتشيع"، مدعياً أن هذا الأمر يثبت "مظلومية السيدة فاطمة"، حسب الموقع.
وكتب موقع "شهداء إيران" الذي يقدم نفسه بمثابة الناطق باسم أسر "الشهداء والمجروحين" بهذا الخصوص بالقول "إطلاق اسم حضرة عمر على شارع في مدينة سقز بمحافظة كردستان أثار موجة من الاستغراب بين الشيعة."
وزعم الموقع أن هذا الإجراء "يثير الشكوك حول التشيع كمذهب رسمي لإيران" .وتفيد التقارير أن هذا ليس أول إجراء من هذا القبيل تقوم به بلدية مدينة سقز الكردية، حيث كانت في شهر أغسطس 2013 أطلقت اسم "عمر بن الخطاب" على حديقة عامة في المدينة، الأمر الذي أغضب التيارات الشيعية المتطرفة في البلاد.
وبالرغم من هذا فيرى السنة في إيران أن المادة 12 من الدستور الإيراني تسمح لهم باتخاذ قرارات محلية من خلال مجالس البلدية في المناطق التي يشكلون الأغلبية فيها.
وتنص المادة 12 من الدستور على أن الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثنا عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير، وأما المذاهب الإسلامية الأخرى والتي تضم المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والزيدي فإنها تتمتع باحترام كامل، وأتباع هذه المذاهب أحرار في أداء مراسمهم المذهبية حسب فقههم، ولهذه المذاهب الاعتبار الرسمي في مسائل التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية، وما يتعلق بها من دعاوى من المحاكم.
وفي كل منطقة يتمتع أتباع أحد هذه المذاهب بالأكثرية، فإن الأحكام المحلية لتلك المنطقة - في حدود صلاحيات مجالس الشورى المحلية - تكون وفق ذلك المذهب، هذا مع الحفاظ على حقوق أتباع المذاهب الأخرى.