Note: English translation is not 100% accurate
المنتخبات في مجموعتنا قوية.. وإلا لما كانت لتتأهل إلى كأس العالم
ميسي: «التانغو» في أفضل أحواله..وفوزنا على كولومبيا كان نقطة تحول إيجابية ..أستمتع كثيراً بمبارياتنا ضد البرازيل
5 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
أعده للنشر ـ سامي الحسن
بعد مروره بفترة صعبة بسبب الإصابات المتكررة التي أبعدته عن الملاعب في أواخر عام 2013، عاد قائد المنتخب الأرجنتيني ليثبت بأن موهبته لم تختف، وتحدث حصريا مع موقع «FIFA.com» حول متابعته لفريقه برشلونة عبر شاشات التلفاز وفترة تعافيه في روزاريو والمستوى الحالي للمنتخب الأرجنتيني قبيل انطلاق كأس العالم 2014 في البرازيل، متمنيا أن يكون هذا العام «عام المجموعة بأكملها، وليس عام ميسي وحده».
لقد كان هذا العام استثنائيا بالنسبة لك فزت بالدوري الاسباني وتأهل منتخبك لكأس العالم، كما أنك تعرضت لإصابة أبعدتك عدة أسابيع، هل تتفق مع هذا الطرح؟
٭ صحيح، لقد كان عاما استثنائيا. لم أصل في أفضل أحوالي إلى الجولات الأخيرة من الدوري الاسباني والدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. ولم ألعب أيضا المباريات الأولى في هذه المسابقة الأوروبية. يمكن القول إن الإصابة كانت أسوأ ما حدث لي العام الماضي.
جميع من دربوك يتفقون على أمرين: موهبتك وكرهك لدكة البدلاء. كيف تعاملت مع إصابتك؟
٭ كان ذلك صعبا جدا. ولكن سفري إلى الأرجنتين وابتعادي عن أجواء غرف الملابس وعن المشاكل الأخرى، إن صح التعبير (يبتسم)، ساعدني في فترة التعافي من الإصابة. بغض النظر عن الجانب السلبي، ساعدني توقفي عن اللعب لمدة شهرين في استعادة لياقتي. فأنا أحاول النظر إلى هذا الأمر من منظور إيجابي.
ما الأمور التي تشتاق إليها في مدينتك روزاريو؟
٭ كل شيء الأصدقاء والأسرة.. تواجدي هناك والعيش في بيتي والاستمتاع بكل هذا بعد غياب طويل يجعلني سعيدا.
هل تسير بكل حرية في الشارع؟
٭ نعم، كما هو الحال في برشلونة (يبتسم). لا، لا.. فأنا أنتقل من منزلي إلى منزل الأقارب والأصدقاء. لا أتمشى كثيرا في الشارع.
كيف كان شعورك وأنت تتابع مباريات برشلونة عبر التلفاز؟ هل كنت أكثر عصبية؟
٭ نعم، بالطبع. أكون عصبيا أكثر مما أكون عليه داخل الملعب. الإحساس بأنك خارج اللعبة وبأن ليس بإمكانك تقديم يد العون شعور غير جميل.
هل أحسست بشغف الجماهير التي تنتظر بفارغ الصبر انطلاق كأس العالم؟
٭ لا، لقد كنت أتدرب جيدا في المركب (مركب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم). بعد ذلك ذهبت إلى بيتي (روزاريو) وتدربت هناك أيضا بشكل جيد لكي أكون في الأشهر الستة القادمة في أفضل أحوالي ذهنيا وبدنيا. لقد كان سفري إلى الديار أمرا إيجابيا، ولكنني لم أتواصل كثيرا مع الناس. كنت مركزا على برنامجي للتعافي من الإصابة، حتى إنني كنت أبقى داخــل المركــب لأحافظ على تركيزي. لم أكن أفكر في شيء آخر.
بالنسبة لك هل يكون تنظيم كأس العالم استثنائيا؟
٭ نعم، بالتأكيد. تفصلنا عن البطولة بضعة أشهر، هناك الكثير من الأمور المهمة قبل ذلك: دوري أبطال أوروبا والفوز بلقب الدوري مرة أخرى وكأس الملك. نريد السير خطوة بخطوة. ولكن الحقيقة هي أننا كلنا نفكر في كأس العالم.
كثيرون يعتقدون أن منتخب الأرجنتين قادر على صنع الحدث. أتوافقهم الرأي؟
٭ نعم، نعم.. هذا صحيح. نحن في أفضل أحوالنا. واجهنا بعض الصعوبات في بداية التصفيات، ولكننا قدمنا بعد ذلك أداء رائعا بعد فوزنا على كولومبيا. شكلت تلك المباراة نقطة تحول إيجابية بالنسبة لنا. نمتلك مجموعة جيدة ومنسجمة. لهذا، كل شيء ممكن. ولكن المهمة ستكون صعبة لأننا نعرف بأن كأس العالم دائما ما تحمل معها المفاجآت. المهم هو أننا سنصل إلى العرس العالمي في أفضل أحوالنا.
هل هناك مباراة معينة تتذكرها عندما واجهت البرازيل الخصم الأزلي للتانغو؟
٭ نعم، بالطبع. أتذكر كثيرا مباراة كأس العالم تحت 20 سنة (هولندا 2005)، حين فزنا عليهم بنتيجة 2-1 في الدور قبل النهائي، لأنها كانت مباراة مهمة جدا وسجلت فيها هدفا وتأهلنا إلى المباراة النهائية.
كانت من بين أولى إنجازاتي. إنها ذكرى جميلة.
ماذا يميز مباراة في كأس العالم عن غيرها؟
٭ المباريات في كأس العالم مختلفة تماما. الأجواء قبل وبعد المباراة مختلفة أيضا، وهذا ما يجعلها مختلفة عن باقي المسابقات.
صحيح أن دوري أبطال أوروبا رائع جدا، ولكن كأس العالم مسابقة استثنائية.
ما تحليلك للمجموعة السادسة (البوسنة والهرسك وإيران ونيجيريا)؟
٭ يقول الكثيرون إنها ستكون مجموعة سهلة وإن الأرجنتين عليها تحقيق التأهل بكل أريحية، ولكنهم نسوا بأن في كأس العالم ليست هناك منتخبات ضعيفة.
جميع المنتخبات قوية وإلا لما كانت لتتأهل أصلا. ليست هناك مباراة سهلة في نهائيات كأس العالم.
في الختام، نود أن تكمل الجملة التالية: «في عام 2014، ليونيل ميسي سيكون..»؟
٭ لا أعرف (يضحك). أتمنى أن يكون عاما رائعا لبرشلونة والأرجنتين، وليس لميسي وحده.