Note: English translation is not 100% accurate
أوساط سلام: اليوم مهم على صعيد الحكومة
سليمان طلب من هولاند سلاحاً نوعياً لـ«التصدي لإسرائيل» و«الأنباء» تعرض لائحة «الأسلحة الدفاعية» المطلوبة
10 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

فتفت: سنسمي سلام مجدداً إذا جرت استشارات لأنه رجل المرحلةبيروت- عمر حبنجر داود رمال
المخاض الحكومي في لبنان مستمر، والخلاف على تقاسم الوزارات بين 8 و14 آذار مستمر، خصوصا وزارتي الداخلية والطاقة، ورغم الكلام عن التوصل الى وزير للداخلية تقبل به كل الاطراف، بقي تمسك العماد ميشال عون الذي يرأس كتلة نيابية وازنة بإبقاء وزارة الطاقة في قبضة صهره الوزير جبران باسيل الوجه المحلي المعرقل للحكومة لدوافع متصلة بالخارج.
وشهدت احتفالات عيد مار مارون امس مشاورات على مستوى الرؤساء والفعاليات السياسية الذين التقوا بهذه المناسبة في كنيسة مار مارون في الجميزة شرقي بيروت، وفي المقدمة الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام.
الرئيس سليمان تحدث الى الصحافة قبل دخوله الكنيسة، فقال: يجب ان نؤلف حكومة اليوم قبل الغد، حكومة على قدر اماني اللبنانيين، فكفى 11 شهرا انتظارنا. وردا على سؤال، سأل سليمان: هل التمسك بوزير او بحقيبة اهم من التمسك بلبنان؟ جواب هذا السؤال عندهم.
وعن تسليح الجيش اللبناني وعن صحة ضغوط تتعرض لها فرنسا لعدم تسليم لبنان اسلحة نوعية، قال سليمان: ابدا ابدا، انا التقيت بالرئيس هولاند بالامس وقلت له نريد سلاحا نوعيا يمكننا من التصدي لإسرائيل كي نصبح القوة الوحيدة على الارض اللبنانية التي تتصدى لعدوان اسرائيل.
وقال: الوضع الامني والسياسي يفرض الاسراع بتأليف الحكومة، لأن هناك مؤتمرا سيعقد في فرنسا الشهر المقبل، وهناك الدعم للجيش كي يتمكن من تطبيق الاستراتيجية الدفاعية التي تجعله السلطة الوحيدة التي تملك القدرات العسكرية ليتصدى للاعتداءات الخارجية والعدوان الاسرائيلي، وايضا ليستطيع السيطرة على الوضع الامني وعلى موجة الارهاب المتفشية، وتطرق الى المؤتمر الدولي الذي تعد له ايطاليا لمساعدة لبنان والى اعلان بعبدا الواجب تنفيذه.
وفي معلومات «الأنباء» ان مستقبل الرئاسة اللبنانية المهددة بالفراغ سيكون على رأس قائمة اهتمامات الرئيس هولاند الذي يلتقي مع القيادة السعودية على ضرورة حماية الرئاسة اللبنانية من الفراغ، ولو اقتضى الامر تمديدا مؤقتا للرئيس ميشال سليمان.
وفي معلومات المصادر المتابعة لـ «الأنباء» ان لائحة الاسلحة الفرنسية التي طلبها الجيش اللبناني بتمويل من الهبة المالية السعودية ركزت على الاسلحة الدفاعية، وابرزها دبابات لوكلير ونظام رادارات حديث وصواريخ ارض ـ جو ومروحيات غازيل حديثة الصنع مع تزويد مروحيات غازيل الموجودة لدى الجيش اللبناني بتجهيزات صاروخية حديثة، فضلا عن زوارق للبحرية اللبنانية ومدافع نوعية واجهزة سكنر لمراقبة العابرين على النقاط الحدودية واجهزة لمراقبة الاتصالات والمعلومات الخاصة بمكافحة الارهاب.
في غضون ذلك، كان البطريرك الماروني بشارة الراعي يقول في عظة قداس مار مارون في بكركي ان الغاية من مذكرة بكركي النهوض بلبنان من خلال التحضير لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
العماد ميشال عون الذي شارك في قداس بكركي قال ان لقاءه بالبطريرك تناول وثيقة بكركي التي نؤيدها والتي تجسد المبادئ التي قام على اساسها لبنان وللتهنئة بعيد مار مارون.
وعلى الصعيد السياسي، فقد اكدت اوساط الرئيس المكلف تمام سلام على التوجه لديه ولدى الرئيس ميشال سليمان ان يكون اليوم الاثنين مهما بالنسبة لتشكيل الحكومة.
النائب احمد فتفت عضو كتلة المستقبل لفت الى ان اتفاقا سياسيا حصل في البداية على حكومة جامعة من ثلاث ثمانيات، ومن دون ثلث معطل وبتوازن بين الحقائب وبمداورة كاملة وشاملة ومستمرة، وحين كان الرئيس بري يفاوض كان حزب الله حاضرا، ويقول لا مشكلة ثم يتواصل مع العماد ميشال عون، وعندما وصلوا الى الاتفاق على المبدأ قال ممثل حزب الله للرئيس سلام: يلزمنا يومان للتفاهم مع عون وبيمشي الحال، ثم تبين انه لم يكن هناك تواصل كاف مع عون من الحزب، وهذا الامر ليس مصادفة بل هو مقصود.
ورأى فتفت ان المعرقل الظاهر هو ميشال عون لحساب حزب الله منذ البداية، وحينما خفت العرقلة من جهته عند بدء الكلام عن اعطائه وزارة الخارجية ووزارات اخرى بدأنا نسمع من الحزب كلاما عن الحقائب واهميتها، خصوصا الدفاع والداخلية.
وقال فتفت: لا نحن ولا هم نعرقل بسبب اسماء، وعندما قبلنا بالحكومة الجامعة خسرناهم، انهم يريدون ارضاء عون، فليكن ذلك على حسابهم وليس على حساب الباقين.
واضاف: لم يخذلنا الرئيس سلام، وفي حال حصول استشارات جديدة فإن تيار المستقبل سيسمي سلام مجددا لأنه رجل المرحلة والمؤهل لأن يكون رئيس حكومة قادرا على ان يجمع اكثر من اي طرف آخر.
وكانت كتلة المستقبل تنصلت من دعوة بعض نوابها للحكومة الحيادية مرة اخرى، وقالت ان اطلاق البعض مثل هذه الدعوة لا يعني ان قيادة الكتلة قد تخلت عن الحكومة الجامعة، بل ان الكتلة و14 آذار عموما لاتزال تنتظر الآخرين لتنفيذ تعهداتهم.
رئيس حزب الكتائب امين الجميل اسف في حديث لقناة «ان.بي.ان» لأن القوى السياسية التي كانت متوافقة على مسار الحل تتضامن مع الموقف التراجعي غير المبرر، وقال الجميل: نحن لا نشتري المصلحة المسيحية ببرميل نفط، معتبرا انه من غير الجائز اختزال المصلحة المسيحية بوزارة الطاقة، سائلا عن المانع في ابقاء هذه الوزارة مع وزير مسيحي آخر، وقال ان النفط مصلحة وطنية وليس مصلحة فريق او طائفة.