Note: English translation is not 100% accurate
أبدى استغرابه من عدم استدعائه إلى الأزرق رغم مطالبة الجماهير والإعلام بانضمامه
المطيري في ديوانية «الأنباء»: الأصفر لا يحتاج إلى مساعدة لكي يحقق الألقاب
14 فبراير 2014
المصدر : الأنباء





من يقول إن القادسية فريق حكام «ما عنده سالفة»
الجيل الذي حقق الثلاثية التاريخية هو الجيل الذهبي للأصفر
اللاعبون فرحوا بعد نيل لقب كأس سمو ولي العهد
محمد الفهد أبرز نجوم المستقبل عبدالعزيز جاسم
حل نجم الفريق الأول لكرة القدم في القادسية نواف المطيري ضيفا على ديوانية «الأنباء» مع المنسق الإعلامي للنادي احمد الرمضان، حيث دار الحديث حول أحداث نهائي كأس سمو ولي العهد، بالإضافة إلى تطرق المطيري الى العديد من المواضيع الشخصية، وكذلك التي تخص الأصفر بشكل عام، كما يكشف نجم المباراة النهائية العديد من الأمور التي تهم الجماهير القدساوية بشكل خاص والرياضية بشأن عام في هذا اللقاء الرياضي.
في البداية هل بالفعل لم يفرح لاعبو الأصفر باللقب؟
٭ لا أعرف من أين جاءت هذه المعلومة، فلاعبو القادسية احتفلوا بالفوز بعد المباراة النهائية في الملعب وفي التتويج وكذلك في الحافلة ثم في النادي، فنحن مهما كانت أحداث المباراة النهائية لا ذنب لنا فيها، والأصفر يحقق البطولات دائما ولا ينتظر مساعدة من أي شخص كما يروج البعض، ونحن في السابق تعرضنا لظلم تحكيمي وذهبت منا العديد من الألقاب لكن لم نحتج وآخرها عدم احتساب ركلتي جزاء في الدوري أمام الجهراء وخيطان، كما أن الأصفر الموسم الماضي في الدوري طرد منه لاعب في كل مواجهة من المواجهات الثلاث في الدوري الممتاز ولم نتكلم عن ذلك وقتها، لافتا إلى انجلترا خرجت من كأس العالم في جنوب أفريقيا بعد عدم احتساب هدف صحيح لها ولم تحدث كل تلك الضجة.
ما ردك على الذي يقول ان الأصفر فريق حكام؟
٭ في الحقيقة أنا أترفع عن الجواب على هذا الاتهام واللي يقول هالكلام «ماعنده سالفة»، والواضح أن الغرض منه هدم انجازات جيل مميز شرف الكرة الكويتية في النادي ومع المنتخب.
كيف ترى وضع الفريق بدوري أبطال آسيا؟
٭ لا أعلم من اخترع هذا النظام الغريب في تصفيات دوري أبطال آسيا، فلعب 3 مواجهات خارج الديار أمر ليس بالسهل وذلك من أجل التأهل فقط لدور المجموعات، لكن كما قلناها ونعيدها في كل مرة لاعبو الأصفر وجدوا للمهمات الصعبة ولن يتأثر الفريق بنقل المباراة مع الجيش من الكويت إلى قطر في الدور الثالث من تصفيات دوري أبطال آسيا المؤهلة إلى دور المجموعات وستشاهدون اللاعبين كما عهدتهم الجماهير في مباراة السويق وبني ياس، كما انني واثق بأن جماهير القادسية ستؤازر الفريق حتى وإن كانت المباراة في الدوحة، لافتا إلى أن فريق الجيش من الفرق المميزة ويملك مجموعة مميزة من اللاعبين والقادسية تنطبق عليه الحال نفسها وسنطبق اسلوبنا المعتاد وهو التناقل الأرضي للكرة الذي يصعب علينا تطبيقه في ملعبنا بسبب سوء الأرضية.
هل ترى أن الأصفر قادر على المنافسة على لقب دوري الأبطال؟
٭ نحن منذ الصغر في القادسية زرعوا فينا روح المنافسة ونيل اللقب، ودائما الأصفر يدخل كل بطولة من أجل تحقيقها لا الظهور بمستوى مميز فقط لأننا في السابق كنا قريبين من تحقيق اللقب وخرجنا من نصف النهائي وأعتقد أن الفريق الذي خرج من الكرامة في نصف النهائي بدوري أبطال آسيا هو أفضل فريق مر بتاريخ القادسية وهو الجيل الذهبي للأصفر بعد تحقيقه العديد من الألقاب أبرزها الثلاثية الشهيرة: لقبي كأس سمو الأمير وولي العهد والدوري، لكن ذلك لن يقلل من عزيمة الفريق الحالي، فالأرقام وجدت لتكسر ولاعبو الأصفر الحاليون مميزون وسيقاتلون في دوري أبطال آسيا حتى النهاية على الرغم من أن الفرق المنافسة تفوقنا من جميع النواحي، من حيث الاحتراف والمنشآت والمحترفين ايضا، إلا ان علينا أن ننافسهم بالروح القتالية والمهارة اللتين نملكهما.
كيف ترى المنافسة مع باقي اللاعبين لاسيما أن معظمهم في المنتخب؟
٭ أرض الملعب تحمل 22 لاعبا ولكل فريق 11 لاعبا ويجب أن يشترك اللاعب المجتهد في التدريب والأفضل مستوى والذي يطبق خطة المدرب لا اللاعب الذي ينضم للأزرق فقط لأن لاعبي الأصفر الثلاثين جميعهم يلعبون في المنتخب، فهل من المعقول أن يشرك المدرب جميع اللاعبين؟ لذلك أشكر المدربين الذين مروا على الأصفر وثقتهم بي.
يتحدث الكثيرون عن سبب عدم انضمامك للأزرق؟
٭ إلى هذا اليوم لا أعرف السبب في عدم استدعائي على الرغم من الإشادة التي أجدها من قبل الإعلام والجماهير ومحللي القنوات، بالإضافة إلى انني لاعب وسط وسجلت الموسم الماضي 12 هدفا وكنت أفضل صانع ألعاب في الفريق من خلال الإحصاءات والأرقام لكن يبدو كل هذا لم يلفت نظر القائمين على الأزرق إلا أن ذلك لم يحبط من عزيمتي وسأقاتل من أجل اللعب، ومتى ما تم استدعائي فسألبي النداء، لكن السؤال الذي اطرحه دائما بيني وبين نفسي لو أن هذا الأمر حدث مع لاعب مع أحد الأندية المغمورة ماذا سيكون وضعه وهل سيواصل اللعب لأن جل طموحه اللعب في المنتخب لنيل الشهرة وحقه؟ أما أنا فألعب في أكبر أندية الكويت وجماهير القادسية تعوضني بالتشجيع المستمر وأعتقد أن اللعب في القادسية أساسي أصعب من الانضمام للمنتخب نفسه.
هل تتأثر بتعدد المراكز؟
٭ لا يوجد لاعب لا يتأثر في عدم اللعب بمركزه الأساسي فهناك الكثير من السلبيات لهذا الأمر والقليل من الإيجابيات لكن خدمة الفريق تتطلب مني اللعب في أي مركز يجده المدرب مناسبا لي في المباراة فلعبت في هذا الموسم والموسم الماضي في جميع المراكز لو طلب مني اللعب كحارس مرمى من اجل خدمة الفريق لكنت لعبت وبتوفيق من عند الله تمكنت من الفوز بجائزة أفضل لاعب في نهائي كأس سمو ولي العهد من خلال تصويت « ديوان قدساوي» على الرغم من أنني لعبت في كظهير أيسر.
من المدربين الذين استفدت منهم؟
٭ في الحقيقة استفدت من 3 مدربين بصورة كبيرة في حياتي الرياضية وهم: المدرب الحالي محمد إبراهيم ومدرب الأزرق السابق ميهاي ستويكيتا ومدرب القادسية والأزرق سابقا الكراوتي رادان لكن ذلك لا يعني أنني لم استفد من باقي المدربين ومن يقول عكس ذلك لا يفقه في كرة القدم لأن أي مدرب يمر في حياتك الكروية يجب أن تسفيد منه حتى وإن كان خارج الملعب.
هل صحيح انك قررت الاعتزال؟
٭ قرار اعتزالي لم احسمه بصفة نهائية وهو أمر سابق لأوانه ومتى ما فكرت في الاعتزال فتأكد بأنني لم أعد قادرا على العطاء مع الأصفر او واجهتني ظروف فوق قدرتي.
وماذا بعد الاعتزال؟
٭ لا أفكر في أن ادخل مجال الرياضة سواء بالإدارة او التدريب لأن الأمور لا تشجع على ذلك، لأن ما نشاهده في معظم الأندية هو اجتهادات شخصية وفي القادسية كان الفضل الكبير لأبناء الشهيد في التألق بالفترة الأخيرة مع الرئيس السابق للنادي فواز الحساوي، كما يجب ألا أنسى الدور الحالي لرفاعي الديحاني الذي يعتبر من أميز مديري قطاع الناشئين على مستوى الخليج وساهم كثيرا في مد الأصفر والمنتخب بلاعبين مميزين من خلال اهتمامه بصورة مباشرة دون أن يتحدث عن نفسه.
من اللاعب الذي تظن أنه سيكون له شأن في المستقبل؟
٭ جميع لاعبي الأصفر مميزون ويملكون إمكانيات عالية إلا أنني قلتها سابقا وأعيدها حاليا: محمد الفهد سيكون من أبرز لاعبي الكرة في القادسية والمنتخب.
كلمة أخيرة؟
٭ أود ان أشكر جماهير الأصفر واللاعبين والجهازين الإداري والفني للفريق وكذلك مجلس الإدارة ورئيس النادي الشيخ خالد الفهد على تواصله الدائم مع الفريق ومعي شخصيا وأتمنى ان نهديهم لقب الدوري وكأس سمو الأمير وكذلك التأهل إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا.
الرمضان: بكل الأرقام.. القادسية يستحق لقب «الزعيم»
قال المنسق الإعلامي العام بنادي القادسية أحمد الرمضان أن الألقاب الجماهيرية التي تطلق على الأندية لا تكون عادة مثارا لاهتمامات مجالس إدارات الأندية ولكنها تبقى حقا أصيلا للجماهير المطالبة بها خاصة تلك الألقاب التي تعطي مدلولا واضحا عن ارتباطات تاريخية أو إحصائية.
وأضاف أن الفريق الكروي الأول حقق لقب بطولة كأس سمو ولي العهد في نسختها الحادية والعشرين عن جدارة واستحقاق وهو اللقب الثامن للأصفر في المسابقة ليصل القادسية إلى 38 بطولة في عموم البطولات الرسمية ذات نقاط كأس التفوق والتي تمتلك الصفة الاستمرارية متفوقا بذلك على شقيقه العربي ببطولة واحدة وعلى هذا الأساس فإن لقب الزعامة الذي يعتمد على عدد البطولات الرسمية بات حقا مكتسبا ومشروعا لجماهير نادي القادسية.
وأشاد الرمضان بالدور البارز الذي تقوم به الجمعية الكويتية لتاريخ وإحصاءات كرة القدم «اكتاك» والتي أخذت على عاتقها العمل بلغة الأرقام والإحصاءات التاريخية بشكل مهني واحترافي حيث كان اختيارها لنجم الكرة الكويتية يوسف سويد كهداف تاريخي للمسابقات المحلية الرسمية «الدوري وكأس صاحب السمو الأمير وكأس سمو ولي العهد» وهي البطولات ذاتها التي استند اليها الكثير سواء من المتابعين أو المحللين وحتى الجماهير في إثبات أحقية نادي القادسية بلقب الزعيم وهذا ما هو مثبت في جميع وسائل الإعلام من خلال تكريم النجم يوسف سويد في حفل كبير تقديرا لإنجازه التهديفي غير المسبوق، مشيرا إلى القادسية من خلال تميزه في مختلف الألعاب وتزعمه لكأس التفوق لثلاثة عقود ونصف العقد محرزا أكبر عدد من البطولات التي تمنحه زعامة الأندية الكويتية بشكل عام فيما يظل لقب النادي الملكي والذي اشتهرت به العديد من الأندية مثل ريال مدريد عالميا والأهلي السعودي خليجيا معتمدين على أسس واضحة فيما لقب القادسية بالملكي إعلاميا وجماهيريا وأصبح حكرا عليه محليا وخليجيا وعربيا منذ حصول الملكي في موسم 2004 على الثلاثية التاريخية.
وأضاف الرمضان أن الجماهير القدساوية احتفلت مع الفريق في ستاد محمد الحمد في نادي القادسية بعد التتويج مباشرة وغير صحيح كل ما قيل أن الجماهير خرجت حزينة بعد النهائي ولم تحضر التتويج لعدم رضاها على كيفية تحقيق اللقب، مشيرا إلى أن اللاعبين احتفلوا والشخصيات الرياضية القدساوية قامت بتكريم الفريق ومن بينها تكريم البابطين ما يدل أن الأصفر فرح باللقب كعادته.