Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يأمل رفع التبادل التجاري مع مصر إلى 5 مليارات دولار
عقود تسليح بين مصر وروسيا بـ 3 مليارات دولار
15 فبراير 2014
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ

ذكرت صحيفة فيدوموستي الاقتصادية الروسية أمس أن روسيا ومصر على وشك إبرام عقود لشراء أسلحة بقيمة تفوق ثلاثة مليارات دولار (2.18 مليار يورو). وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر داخل صناعة الدفاع الروسية إن الطرفين «وقعا بالأحرف الأولى أو وقعا عقودا تفوق قيمتها ثلاثة مليارات دولار» وتتناول «شراء طائرات قتالية من طراز ميغ-29ام/ام2 وأنظمة دفاع مضادة للطيران من مختلف الأنواع ومروحيات ام اي-35» وصواريخ مضادة للسفن ضمن أنظمة خفر السواحل وكميات من الذخائر والأسلحة النارية الخفيفة.
وأشارت الصحيفة الروسية امس إلى «أنه تم إبرام الصفقات المذكورة أثناء قيام المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري، ونبيل فهمي وزير الخارجية، بزيارة إلى العاصمة الروسية أمس الأول».
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد ذكر في مؤتمر صحافي عقب ختام اللقاء الذي جمع وزراء دفاع وخارجية روسيا ومصر في موسكو «أن الجانبين الروسي والمصري اتفقا على الإسراع في إعداد وثائق خاصة بالتعاون العسكري الفني».
كما أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد عبر لدى استقباله لوزيري دفاع وخارجية مصر عن أمله في تطوير التعاون المشترك بين روسيا ومصر، مشيرا إلى أنه يأمل في «تشغيل جميع آليات التعاون بعد أن تجري في مصر انتخابات رئاسة الجمهورية وانتخابات البرلمان ويتم تشكيل الحكومة».
وكان رئيس وفد شركة تصدير الأسلحة الروسية (روس أوبورون أكسبورت) إلى معرض دبي للطيران، قد أعلن في نوفمبر الماضي:«أن شركته مستعدة لتوريد مروحيات مقاتلة ومنظومات
دفاع جوي صاروخية إلى الجيش المصري».
بدوره ذكر ميخائيل مارغيلوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفريقيا في شهر ديسمبر الماضي أن روسيا ومصر بدأتا بوضع حجر الأساس القانوني لاستئناف التعاون العسكري الفني، وأن روسيا ستبيع عتادا عسكريا قيمته مليارا دولار لمصر.
في سياق متصل ذكرت وكالات أنباء روسية امس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال لقائه وزيري الدفاع والخارجية المصريين في مقر إقامته بضواحي موسكو أن لدى روسيا ومصر آفاقا واعدة للتعاون في مشاريع ضخمة.
وأعرب بوتين عن أمله في أن يتمكن البلدان من التغلب على مرحلة الركود التي أثرت على حجم التبادل التجاري بينهما في العام الماضي، وأن يصل التبادل التجاري بينهما إلى مستويات جديدة عند 5 مليارات دولار سنويا.
كما أعرب الرئيس الروسي عن أمله في أن تستعيد مصر مكانتها السياحية بالنسبة للسياح
الروس، لما يحمله ذلك من فوائد تعود على الاقتصاد المصري، وذلك بعد أن تراجع عدد السياح الروس إلى مصر خلال العام الماضي من 2.4 مليون سائح إلى 1.5 مليون سائح فقط.