Note: English translation is not 100% accurate
242 مليون دولار أرباح البوندسليغا
16 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

عبدالمحسن الأيوبي
أصبح الدوري الألماني أكثر الدوريات الأوروبية تحقيقا للأرباح، بعد أن انتزعت أنديته جميع الأضواء في الآونة الأخيرة، حيث إن الأرقام الرسمية تثبت أنه يتميز على الجميع من حيث الأرباح التي ناهزت الـ 242 مليون دولار، مقارنة بـ 154 مليونا بالنسبة للدوري الإنجليزي الممتاز. ويقول التقرير: «لا غرابة في ذلك مع تألق الأندية الألمانية التي فرضت سطوة غير مسبوقة على دوري رابطة الأبطال الأوروبية، كما أن هيكلة الدوري الألماني واللوائح المنظمة للعمل والنوادي ساهمت في مثل هذه النتائج، ويقول خبراء الساحرة المستديرة: «إن القوانين التي لا تتيح للأجانب تملك النوادي في ألمانيا هي التي تمنع البوندسليغا من زيادة الموازنة، على عكس الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يستمر بدوره في صدارة لائحة الدوريات الأكثر ثراء على مستوى العالم، بموازنة إجمالية بلغت 3.8 مليارات دولار.
ويقول هينينج فوبيل من معهد هامبورغ للاقتصاد الدولي والباحث في الشؤون المالية والاقتصادية المتعلقة بكرة القدم للمحترفين: إن الدوري الألماني هذا العام هو الأغلى في تاريخ الكرة، فالفائز ستصل أرباحه إلى 60 مليون يورو، والخاسر أيضا سيكسب من المال في هذا الموسم الشيء الكثير.
وعلى صعيد الأندية، أوضح فوبيل ان «بايرن ميونيخ أقوى اقتصاديا من نظيره بروسيا دورتموند، إذ تبلغ القيمة السوقية للاعبيه نحو 430 مليون يورو، في حين لا تتعدى هذه القيمة لدى دورتموند 254 مليون يورو. كما أن عدد مشجعي الپافاري ضعف عدد مشجعي دورتموند، كما يحظى العملاق الأحمر بحقوق بث البرامج التلفزيونية الخاصة به في 90 بلدا، في حين لا تتجاوز لدى دورتموند 12 بلدا.
ويؤكد فوبيل ان نهائي دوري الأبطال العام الماضي شكل صفقة رياضية ومالية كبيرة وبامتياز للفريقين الألمانيين، وأنه ينعكس إيجابيا حتى على جميع الأندية الألمانية الأخرى، موضحا أن: «تأثير الدعاية الهائل بدوري الأبطال انعكس على الدوري الألماني بأكمله إيجابيا عبر ارتفاع احتمالات تسويق حقوق البث التلفزيوني الذي ضمن لجميع الأندية المحلية الحصول على جزء من الكعكة، وليس ذلك فحسب بل أشارت التقارير إلى أن تولي الإسباني بيب غوارديولا مسؤولية الجهاز الفني لبايرن وفوزه بكأس السوبر الأوروبي ومونديال الأندية جعل الأنظار تتجه بقوة نحو البوندسليغا.
ألمانيا المساهم الأكبر
يتوقع الباحث في الشؤون المالية والاقتصادية المتعلقة بكرة القدم للمحترفين، ان تلعب الأندية الألمانية دورا جيدا على المدى المتوسط في دوري الأبطال «رياضيا وماليا»، فالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) لا يريد أن تكون نفقات الأندية الأوروبية أكثر من مدخولاتها، لاسيما انه ينادي ويصر على اعتماد مبدأ اللعب المالي النظيف لجميع أندية القارة العجوز، مؤكدا ان المبدأ معروف لدى الأندية الألمانية بحكم خضوعها لإجراءات ترخيص صارمة تخولها الانضمام إلى الدوري الألماني، وهو ما يراه فوبيل بدوره ميزة تنافسية للفرق الألمانية، لأن «الأندية الأوروبية الأخرى تحتاج أولا إلى تدعيم نفسها ماليا إذا طبق هذا المبدأ وعمم أوروبيا».