Note: English translation is not 100% accurate
«الفريق الباريسي» يخشى مفاجآت ليفركوزن الألماني المتزعزع محلياً
عنوان الإثارة والمتعة يتصدر ملحمة «السيتيزينز» و«البلوغرانا» في الأبطال
18 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


تنتظر الجماهير العاشقة للساحرة المستديرة معركة ملعب «الاتحاد» المثيرة بين مان سيتي الانجليزي وضيفه برشلونة الإسباني في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي تعاود نشاطها بعد توقف أكثر من شهرين.
ويعتبر مان سيتي الحديث العهد في البطولة القارية الفريق الأوروبي الوحيد الذي يحارب على أربع جهات وإذا نجح في تخطي الفريق الكاتالوني فإنه سيخطو خطوة كبيرة نحو تعزيز حظوظه في بلوغ مباراة القمة للمرة الأولى في تاريخه.
والقواسم المشتركة بين الفريقين عديدة، حيث يعتمد كلاهما على هجوم ناري يقوده في صفوف برشلونة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي بدأ يستعيد مستواه السابق بعد غياب عن الملاعب دام حوالي الشهرين وقد سجل بعد عودته 10 أهداف في 11 مباراة، بالإضافة إلى استعادته لخدمات مهاجمه البرازيلي نيمار الذي غاب بدوره حوالي أربعة أسابيع وعاد في المباراة ضد رايو فايكانو ويسجل هدفا رائعا السبت الماضي في الدوري المحلي.
في المقابل، يعول «السيتي» بدوره على ترسانة هجومية بقياد البوسني ادين دزيكو والإسباني الفارو نيغريدو بالإضافة إلى الفرنسي سمير نصري والإسباني دافيد سيلفا.
كما أن الفريقين يتميزان بدفاع ضعيف بعض الشيء، حيث لم يلجأ «البلوغرانا» إلى تعزيز صفوفه في هذا الخط ولا يزال يعتمد على مدافعه كارلوس بويول الذي تقدم في السن ويحل بدلا منه في بعض الأحيان الأرجنتيني خافيير ماكسيرانو الذي يلعب أصلا في خط الوسط.
والأمر ينطبق على الفريق الانجليزي، حيث لم يجد مدربه مانويل بلليغريني اللاعب المثالي لكي يلعب إلى جانب المدافع الصلب فيسنت كومباني خصوصا في الغياب المستمر للصربي ماتيا ناستازيتش هذا الموسم بداعي الإصابة.
وكان مان سيتي حقق نتيجتين مخيبتين في الدوري في الآونة الأخيرة، حيث سقط في فخ التعادل السلبي مع نوريتش وخسر على أرضه أمام تشلسي، لكنه عاد وثأر من الأخير وأخرجه من مسابقة كأس انجلترا السبت الماضي بفوزه عليه 2-0.
ويغيب عن «السيتيزينز» جيمس ميلنر الموقوف ويحوم الشك حول مشاركة البرازيلي فرناندينيو، وبالتالي من المرجح أن يلعب الإسباني خافي غارسيا إلى جانب الإيفواري العملاق يايا توريه.
أما مدرب برشلونة تاتا مارتينو فلا يعاني فريقه من أي غيابات.
ليفركوزن - باريس سان جرمان
يسعى باريس سان جرمان إلى تعميق جراح باير ليفركوزن الألماني عندما يحل ضيفا عليه وذلك بعد خسارة الأخير على ملعبه في مباراتيه الأخيرتين أمام اينتراخت فرانكفورت 0-1 بعد التمديد في الكأس ثم سقوطه أمام شالكه 1-2 في الدوري المحلي. في المقابل، ضرب فريق العاصمة الفرنسية بقوة في الدور الأول من المسابقة الأوروبية بتصدره مجموعته مسجلا 16 هدفا في ظل تألق مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل 8 أهداف بينها رباعية رائعة في مرمى اندرلخت ليحتل بها المركز الثاني في صدارة ترتيب الهدافين وراء البرتغالي كريستيانو رونالدو (9 أهداف). ويتطلع سان جرمان الذي بلغ ربع النهائي الموسم الماضي إلى إحراز اللقب ويقول إبراهيموفيتش في هذا الصدد «سيعني هذا الأمر كثيرا، إذا نجحنا في بلوغ أدوار متقدمة نكون قد بلغنا خطوة متقدمة». ويغيب عن الفريق الباريسي مهاجمه الأوروغوياني ادينسون كافاني لإصابة بتمزق عضلي.