Note: English translation is not 100% accurate
توتر العلاقة بين بن عطية ومدرب المغرب المؤقت
1 مارس 2014
المصدر : إيلاف

نجم روما يهدد بعدم المشاركة في بطولة كأس أفريقيا المقبلة في حال عدم وجود إعداد مناسبازدادت حدة التوتر بين المدرب المؤقت للمنتخب المغربي لكرة القدم حسن بن عبيشة ونجم تشكيلة «أسود الأطلس» المهدي بن عطية، حيث اشترط المسؤول الأول عن الإدارة الفنية للمنتخب اعتذار مدافع نادي روما الإيطالي لضمه إلى صفوف الفريق الذي سيواجه منتخب الغابون في المباراة الودية المقررة الأربعاء المقبل في مدينة مراكش المغربية.
بدأت القصة، قبل أسبوع، حين فاجأ المهدي بن عطية الجمهور الرياضي المغربي بـ«تهديده» بمقاطعة نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقررة في مطلع السنة المقبلة 2015 في المغرب في حالة عدم تحسن ظروف أعداد «أسود الأطلس»، تحسبا لنيل لقب هذه البطولة القارية، عندما قال في تصريح لإذاعة «مارس» المحلية: «لن أشارك في كأس أفريقيا 2015 في حالة عدم حدوث تغيير في تحضيرات المنتخب وعدم إجرائها بطريقة جدية واحترافية».
وفي أول رد فعل له على هذا التهديد الصادر من طرف أفضل لاعب مغربي في الوقت الحالي، قال المدير الفني المؤقت للمنتخب المغربي، حسن بن عبيشة، في تصريح للموقع الإلكتروني لمجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية: «بن عطية لاعب جيد، ويلعب ضمن ناد كبير، روما الإيطالي، فإذا أراد اللعب لمنتخب بلده فمرحبا به، وإذا أراد غير ذلك فتلك مشكلته.. وأمامه الاختيار».
بالطبع لم يتردد بن عطية في الرد بدوره على تلميح بن عبيشة بعدم تشبث نجم روما بالدفاع على ألوان منتخب بلده المغرب، فقال في تصريح لموقع «ليون دو أتلاس» المغربي، الناطق بالفرنسية: «منتخب المغرب يمثل بالنسبة إلي أمرا عظيما، وقد عرضت نفسي للمشاكل مع فريقي السابق أودينيزي الإيطالي، الذي كان يتنافس على بطاقة المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وذلك من أجل الانضمام إلى معسكرات المنتخب المغربي».
تابع بن عطية نافيا الاتهامات الموجهة إليه من طرف المدرب المؤقت، فقال: «بن عبيشة وجزء من الرأي العام يقولون إن بن عطية يهدد المنتخب. أنا لا أهدد المنتخب، ولست من هذا الصنف، أريد شيئا واحدا فقط، وهو تحسين أداء المنتخب، لأن الظروف الحالية لا تسمح لنا بالتقدم نحو الأمام، والظهور بوجه جيد في دورة كأس أمم أفريقيا، التي ستقام في بلدنا».
وأبدى بن عطية انزعاجا أكبر تجاه تصريح بنعبيشة لـ«فرانس فوتبول»، فأفصح بقوله: «لا أعرف هذا المدرب، ولا أرغب أبدا في معرفته أو العمل معه».
وهو الأمر الذي زاد من توتر العلاقة بين الرجلين، وأدى ببن عبيشة إلى طلب الاعتذار من لاعبه كشرط لإعادته إلى المنتخب، حيث قال المدرب المؤقت في تصريح لإذاعة مارس: «لقد ذهلت لما قاله اللاعب، لقد تنكر لي بشكل كبير، وقال إنه لا يعرفني. طيب أنا أعرفه إنه مدافع كبير، وقد صوت لمصلحته هذا الموسم كأفضل لاعب مغربي، هو من قال إنه لا يريد القدوم، وأنا قلت في معرض جوابي إن ذلك شأنه، ومع ذلك لن أغلق باب عودته والمشاركة في مباراة الغابون، لكن بشرط الاعتذار عما بدر منه».
تراجع بن عطية
تزامن التصريح الأخير لبن عبيشة مع تراجع بن عطية عن «أقواله السابقة»، بحيث نقلت عنه بعض التقارير الصحافية الإيطالية قوله: «أنا على استعداد دائم لاقتناء تذكرة السفر للمغرب متى طلبوا مني الحضور، وسأشارك في نهائيات كأس أمم أفريقيا المقبلة حتى ولو لعب منتخب المغرب بدون مدرب، لأن بلدي فوق كل شيء».
ومن المؤكد أن قضية بن عطية ستصبح جزءا من الماضي بداية من شهر يونيو المقبل، عندما يتم تعيين المدرب الرسمي الجديد للمنتخب المغربي، ونعني به الفرنسي هيرفي رونار، الذي لا يزال مرتبطا مع نادي سوشو الفرنسي لغاية أواخر شهر مايو المقبل، وهو المدرب الذي سيقود «أسود الأطلس» في نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2015 بهدف التتويج باللقب القاري الذي سبق له نيله مع زامبيا في عام 2012.