Note: English translation is not 100% accurate
أشهرهم فاكيتي وكرويف ومالديني ومارادونا وباجيو.. وشالكه كرّم الإسباني راوول
لاعبون تركوا بصمتهم في أنديتهم فحجبت أرقامهم للأبد
2 مارس 2014
المصدر : الأنباء
سامي الحسن
يكون شرفا عظيما عندما تحجز أرقام قمصان لاعبين متميزين ولا تعود تعطى للاعبين آخرين، قد يكون الإخلاص للنادي أفضل طريق ليصبح اللاعب أسطورة فيه، و«الانباء» تسلط الضوء على ابرزهم في التقرير التالي:
«الكالشيو» تكرم نجومها
وفي إيطاليا هناك بعض الأمثلة على هذا. طوال حياته الكروية لم يلعب فرانكو باريزي إلا مع نادي إي سي ميلان. وعندما قرر عام 1997 الاعتزال وإنهاء مشواره الكروي في القميص الأحمر والأسود، قرر المسؤولون في النادي العريق عدم منح الرقم 6 لأي لاعب آخر.
نفس التكريم حظي به لاعب آخر في النادي الكبير بعد 12 سنة. والحديث هنا عن باولو مالديني الذي تولى بعد اعتزال باريزي قيادة إي سي ميلان وفاز معه بجميع الألقاب التي يمكن الفوز بها. وقد لخص نائب رئيس ميلان أدريانو جالياني الموقف في يناير 2005 بالقول: «باولو يمثل تاريخ النادي. قميصه سيتقاعد معه» ولن يعطى الرقم 3 إلا لواحد من أبنائه في حال تمكن من الوصول إلى صفوف فريق المحترفين في ميلان.
وبمناسبة الحديث عن الرقم 3 هناك لاعب واحد فقط في نادي الخصم اللدود إنتر ميلان حظي بمثل هذا التكريم: جياشينتو فاكيتي. ربما لا يوجد لاعب آخر ترك أثرا في تاريخ إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي مثل فاكيتي، ارتدى بين عامي 1961 - 1978 قميص الإنتر برقمه المميز طوال 634 مباراة فاز معه خلالها أربع مرات ببطولة الدوري ومرتين بكأس أوروبا لأبطال الدوري، ومع المنتخب الإيطالي فـــاز بكأس الأمم الأوروبية 1968 وحل ثانيا في كأس العالم 1970.
ومن الأرقام الشهيرة في كرة القدم الإيطالية هناك بالطبع الرقم 6 للاعب روما البرازيلي ألداير أو الرقم 11 للاعب جيجي ريفا من فريق كالياري.
لعب روبرتو باجيو في بريشيا أربع سنوات فقط هي الأخيرة في مسيرته الكروية، ولكنها كانت كافية ليدخل تاريخ النادي. قبل قدوم اللاعب كان بريشيا فريقا يتأرجح صعودا وهبوطا ولم يستطع أبدا تثبيت أقدامه في الدوري الأول. تحت قيادة صانع ألعاب يوفنتوس السابق تمكن بريشيا سنة تلو الأخرى من البقاء بين فرق المقدمة. عندما اعتزل باجيو اللعب عام 2004 بعد 452 مباراة خاضها وسجل فيها 205 أهداف، قرر نادي بريشيا حجز الرقم الشهير 10 وعدم منحه لأي لاعب آخر. ومع غياب باجيو هبط النادي في العام التالي إلى الدرجة الثانية.
نابولي يكافئ الاسطورة مارادونا
قبل هذا التاريخ بسنوات تألق الرقم 10 في جنوب إيطاليا على قميص لاعب أسطوري آخر. إذ كان فريق نابولي لا يزال يحظى بسمعة طيبة في الدوري الإيطالي، والفضل في هذا يعود إلى رجل واحد اسمه دييغو مارادونا. قبل قدوم الأرجنتيني إلى ستاد سان باولو في عام 1984 اقتصرت نجاحات نابولي على الفوز مرتين بكأس إيطاليا. خلال السنوات السبع التي قضاها في نابولي أحرز «الفتى الذهبي» مارادونا لفريقه لقب الدوري مــرتـين وكأس إيطاليا وكأس أوروبا وأكسبه مكانة مرموقة على الصعيد الدولي. ومنذ ذلك الحين واللاعب الأرجنتيني يحظى بتكريم خاص من مشجعي نابولي، حيث قرر النادي حجز الرقم 10 وعدم منحه لأي لاعب آخر في المستقبل.
لوكاس بودولسكي (صاحب الرقم 10 في فريق كولونيا)، يوهان كرويف منذ عيد ميلاده الستين في أياكس أمستردام (القميص رقم 14)، راؤول في شالكه (الرقم 7)، أسطورة الكرة المجرية فيرينك بوشكاش في نادي هنوفيد بودابست للشباب منذ وفاته عام 2006 (الرقم 10)، حارس البرازيل ماركوس (الرقم 12 مع نادي بالميراس) أو السويدي هنريك لارسن (الرقم 17 مع فريق هلسينجبورج).
الوفاة تخلّد رقم القميص
حجز رقم القميص وعدم منحه للاعبين آخرين أمر يحمل دلالة التكريم دائما، ولكنه يترافق أحيانا مع ظروف مأساوية، بنفيكا لشبونة حجز الرقم 29 ولم يعد يعطى لأي لاعب آخر بعد المهاجم المجري ميكلوش فيهير. توفي فيهير في 25 يناير 2004 أثناء المباراة ضد فيتوريا جيمارياش نتيجة قصور قلبي.
أرقام لا يرتديها إلا المميزون
فسواء أتت الشهرة من أسلوب اللعب الرائع أو من أحداث أخرى مأساوية، خلد مشاهير كرة القدم في العالم أرقام القمصان التي كانوا يرتدونها. بعض هذه الأرقام أصبح من الصعب ارتداؤها وحمل رمزيتها. ففي فرنسا أصبح للرقم 10 رمزية أسطورية بعد أن حمله اللاعبان ميشيل بلاتيني وزين الدين زيدان. كذلك في مان يونايتد لا يسمح بارتداء القميص رقم 7 إلا للاعبين كبار من أمثال جورج بست وبريان روبسون وإيريك كانتونا وديفيد بيكهام أو كريستيانو رونالدو.
خلاصة القول أن من يخلف هؤلاء عليه أن يدرك أنه يحمل رقما مقدسا على قميصه.