Note: English translation is not 100% accurate
كامبل: لو كنت أبيض البشرة لأصبحت قائداً للمنتخب الإنجليزي
3 مارس 2014
المصدر : الأنباء

زعم سول كامبل مدافع منتخب إنجلترا السابق أن الاتحاد الانجليزي لكرة القدم تعامل معه بعنصرية بالغة، وحرمه من ارتداء «شارة» قيادة منتخب «الأسود الثلاثة» بسبب لون بشرته.
وأشار كامبل، في كتاب يتناول سيرته الذاتية سيطبع نهاية الشهر الجاري، إلى أنه لو كان أبيض اللون، لكان قائدا لمنتخب إنجلترا لمدة عشر سنوات، مضيفا أنه تم إعطاؤها إلى مايكل أوين مهاجم ريال مدريد وليفربول السابق بسبب لون البشرة. وقال كامبل: «لو كنت أبيض البشرة، لأصبحت قائد إنجلترا 10 سنوات، ولا أعتقد أن الأمر سيتغير، لأن المسؤولين لا يريدون تطبيقه سواء على مستوى منتخب 18 سنة أو 21 سنة أو حتى الفريق الأول، فهناك سقف معين في هذه القضية، وأعتقد أنه لا يوجد أحد تحدث عنه». وأضاف: «أوين كان قائدا لي في الفريق، وعندما سألت نفسي، وجدت أن الاتحاد الإنجليزي لا يريدني، فأوين مهاجم رائع، لكن لا يصل الحال لأن يكون قائدا علي، وكل مرة أصل إلى إجابة واحدة، أنا لست قائدا للفريق بسبب لون بشرتي». وأشارت صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية إلى أن كامبل مدافع ارسنال وتوتنهام وبورتسموث السابق مثل منتخب إنجلترا في 72 مباراة دولية، وارتدى «شارة» القيادة في ثلاثة لقاءات ودية في 1998 و2005، كما ارتداها لاعبون آخرون من ذوي البشرة السمراء مثل بول إينس، وريو فرديناند الذي ابتعد عن المشاركة في كأس العالم 2010 الأخيرة بجنوب أفريقيا بسبب الإصابة.
وأضافت الصحيفة أن تصريحات كامبل ستفتح ملف العنصرية مجددا في إنجلترا، والتفرقة في المعاملة بين اللاعبين على أساس البشرة، مثل إيقاف نيكولاس أنيلكا خمس مباريات بسبب إشارة، بينما نال جون تيري قائد تشلسي عقوبة إيقاف 4 مباريات رغم ثبوت توجيهه إساءات عنصرية ضد أنتون فرديناند مدافع كوينز بارك رينجرز.