Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» سهرت مع «رابطة السيدة العجوز» ليلة الكلاسيكو
القطان: عذراً ميلان فهذا اليوفي الكبير .. ودشتي «نبي» دوري الأبطال يا كونتي
4 مارس 2014
المصدر : الأنباء


عبدالمحسن الأيوبي
تخوف عشاق يوفنتوس بمختلف أرجاء المعمورة بمن فيهم أعضاء «الرابطة» في الكويت من ردة فعل ميلان الساعي لتحقيق فوز معنوي على حساب «السيدة العجوز»، قبل الرحيل الى ملعب «فيسينتي كالديرون» استعدادا لمواجهة اتلتيكو مدريد ضمن اياب دور الـ16 من منافسات دوري أبطال أوروبا.
وظهر القلق على أنصار «بطل الكالتشيو»، الذين أبدوا قلقهم من «الروزونيري» الجديد تحت قيادة مدربه الهولندي سيدورف، خصوصا أن الأخير رفع شعار «حان وقت الثأر» ورد الاعتبار أمام الفريق القادم من مدينة تورينو، إلا أن المحصلة النهائية لسهرة يوم أمس الأول أسعدت كثيرا جماهير «اليوفي» بعد انتصار فريقهم بفضل حنكة مدربه أنطونيو كونتي على ثورة «اللومباردي» في معقله.
«الأنباء» عاشت مع أعضاء رابطة يوفنتوس أحداث موقعة «سان سيرو» الحامية وسلطت الضوء على الأجواء الاحتفالية لأعضائها الذين قالوا بصوت واحد اقترب لقب «الكالتشيو» يا عذال.
في البداية قال العضو عبدالله القطان إن المواجهة كانت جيده تخللتها بعض الاخطاء الدفاعية بالشوط الاول ولكن المدرب الفذ كونتي تداركها بالشوط الثاني.
وزاد القطان «المدير الفني قرأ الخصم بشكل صحيح، ووفق في وضع التكتيك المناسب له واستطاع تحجيمه بشكل مثالي.
وبشأن حسم لقب الدوري والمحافظة عليه قال» تقريبا انحسم واصبحت الامور تحت سيطرة اليوفي ومصير الكالتشيو بيد كونتي واللاعبين، وان شاء الله نفرح بنهاية الموسم بالدوري الثالث على التوالي وهو بحد ذاته انجاز صعب تحقيقه، حيث اشتقنا لتكراره منذ سنوات، واخيرا ذكر القطان العبارة الشهيرة « Fino Alla Fine Forza Juventus».
ويرى العضو مبارك دشتي أن المباراة جاءت قوية ومثيرة بين فريقين كبيرين والاهداف كانت رائعة، حيث لعب كل طرف بطريقة جيدة، خصوصا الخصم الذي أهدر نجومه بعض الفرص الخطرة لولا براعة العملاق بوفون.
وتوقع دشتي أن يتوج فريقه المحبوب ببطولة الدوري الايطالي، فوضع «اليوفي» حاليا ممتاز للغاية بعد تعثر «الذئاب» واتساع الفارق بين المتصدر وبين الثاني الى 11 نقطة.
وتساءل دشتي هل سيكون حلم كونتي ان يحقق «التشامبيونز ليغ» الموسم المقبل، ليسجل اسمه في بطولة تاريخ ابطال اوربا ام يقتصر حلم الجمهور على «السيريا اي» والتنافس عليه فقط.