Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق رسمياً.. وصيفاً إلى نهائيات كأس آسيا 2015 .. وتدخل رحماني العنيف على الخالدي كاد يشعل المباراة
«مواجهة انقلابية» تقود إيران إلى الفوز على الأزرق في الوقت القاتل
4 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أحمد السلامي
تأهل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم رسميا إلى نهائيات كأس آسيا أستراليا 2015 بعد خسارته 2-3 أمام المنتخب الإيراني متصدر المجموعة الثانية، وذلك في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على ستاد انقلابي بالعاصمة الإيرانية طهران، ليرفع الأخير رصيده بهذا الفوز إلى 14 نقطة، فيما تجمد رصيد نقاط منتخبنا الوطني عند 9 نقاط محتلا المركز الثاني بعد أن ضمن تأهله فعليا في وقت سابق.
جاء الشوط الأول سريعا في بداية انطلاقته خاصة بعد أن فاجأ مهاجم المنتخب الإيراني بختيار رحماني بتسجيله هدفا مبكرا وتحديدا عند مرور 86 ثانية من عمر المباراة إذ أتيحت له الفرصة في قيادة هجمة مرتدة سريعة سدد من خلالها كرة قوية سكنت على يسار حارس مرمى الأزرق نواف الخالدي الذي وقف عاجزا عن صدها.
واستمر تبادل الهجمات ما بين المنتخبين في محاولة جادة لكل منهما في قيادة المباراة إلى ما تؤول إليه مصلحة منتخب بلاده، وقد أعطى الهدف المبكر حافزا للاعبي منتخبنا الوطني لإثبات وجودهم عبر استغلال الفرص المتاحة لهم في الضغط على مرمى الحارس الإيراني رحماني أحمدي، ومنها تسديدة سيف الحشان القوية والتي اعتلت العارضة في الدقيقة العاشرة.
ونجح المتألق وليد علي في إثبات علو كعبه بعد أن سدد كرة رائعة باتجاه مرمى المنتخب الإيراني ارتطمت في المدافع أحمد منتظري ليغير من مجراها ويدفع بها نحو شباك منتخب بلاده، ليعلن عن تعديل نتيجة اللقاء بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما.
وتوالت الهجمات المتبادلة ما بين المنتخبين وتساويا من الناحية الفنية وكذلك في عدد الفرص، إذ قاد الثنائي الإيراني مسعود شجاعي وبختيار رحماني هجمة مرتدة خطرة إلا أن يقظة دفاعات المنتخب قضت على أحلامهم المشتركة، ليعود المتألق فيصل العنزي في الدقيقة 37 بتسديد كرة قوية كان ممكنا لها أن تغير من مجريات المباراة إلا أنها اعتلت مرمى الإيراني رحماني أحمدي.
وظل التعادل بهدف لكلا المنتخبين سيد الموقف، إذ سعى مهاجمو منتخبنا إلى استغلال جميع الفرص المتاحة عبر تشديد الضغط على دفاع نظيره الإيراني، وقد لاحت في الأفق بعض الفرص التي لم يكتب لها النجاح بسبب التسرع وسوء التقدير.
أما الشوط الثاني فجاء سريعا واتسم بالقوة والندية ما بين لاعبي المنتخبين، إلا أن المنتخب الإيراني كان الأكثر استحواذا على الكرة وقد انبرى في الهجوم على مرمى منتخبنا الوطني في محاولة منه لتفكيك دفاعاته وتقليص قواه، وقد نجح في تحقيق مبتغاه في الدقيقة 60 عندما سدد الإيراني صادقيان كرة عرضية ارتطمت بقدم المدافع حسين فاضل واعتلت الحارس نواف الخالدي لتسكن في شباكه ليتقدم بذلك على منتخبنا بهدف ثان لم يكن ضمن حسابات الأزرق.
واستمر اللعب بذات الأسلوب في محاولة من المنتخب الإيراني إلى زيادة محصلته من الأهداف، فيما كان يسعى لاعبو الأزرق إلى الظفر بهدف التعادل للخروج بأقل الخسائر الممكنة في هذا اللقاء، وظلت محاولات الأزرق مستمرة خاصة في الهجمات المرتدة التي أتيحت لمصلحة منتخبنا الوطني الذي سعى مهاجموه إلى تشكيل حلقة ضغط على الدفاع الإيراني عبر الضغط عليهم من خلال الهجمات التي لم يكتب لأي منها النجاح.
وقد شهد اللقاء في الدقيقة 72 احتكاكا ما بين حارس مرمى منتخبنا الوطني نواف الخالدي والإيراني رحماني بسبب الخشونة المفرطة من الأخير الذي حاول خطف الكرة من بين يدي الخالدي، وقد تدخل مساعد ندا وعدد من اللاعبين في الدفاع عن زميلهم، إلا أن التدخل السريع لحكم اللقاء والعقلاء من الإداريين أدى إلى احتواء المشكلة في لحظتها قبل تفاقمها. وقد حصل الإيراني رحماني على البطاقة الصفراء نتيجة تصرفه غير المقبول.
وعادت المباراة إلى وضعها الطبيعي وظلت الهجمات المتبادلة ما بين الطرفين قائمة حتى لحظاتها الأخيرة والتي اتسمت بالندية وسجل فهد الرشيدي هدف التعادل في الدقيقة 88 وعاد المنتخب الايراني بتسجيل هدف الفوز بالدقيقة 91 عن طريق كريمي.