Note: English translation is not 100% accurate
مسيرة خالدة يا «قلب الأسد»
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء
عبدالمحسن الأيوبي
أغلق النجم الإسباني المخضرم كارلوس بويول الستار على حياته الكروية بشكل نهائي بعد مسيرة حافلة وكبيرة قضاها مع ناديه برشلونة، توج على أثرها على عرش أفضل المدافعين الإسبان على مر التاريخ ومن بين الأفضل في تاريخ أوروبا بشكل عام جنبا إلى جنب مع باولو مالديني وانييستا وغيرهما من المدافعين الذين يعتبرون عملة صعبة في عالم المستطيل الأخضر.
بويول كغيره من النجوم مر بعدة مراحل كروية توج بها بـ 16 بطولة بين «البلوغرانا» والمنتخب الإسباني كان أثمنها بلا أدنى شك كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، فالفوز باللقب العالمي كان هو الحلم الأسمى للقائد الذي جاء بمنزلة الكرزة على كعكة البطولات التي حصدها طوال 15 عاما من التألق، وهي الأغلى على قلبه بلا أدنى شك، وليس ذلك فحسب بل حصد أيضا بطولة «يورو 2008» وهي اللحظة التي أعلنت بها إسبانيا عن ظهور نجمها من جديد بعدد من النجوم الشابة والخبرة التي جاء على رأسها بويول وعدد من زملائه في برشلونة، وتحقق الحلم بعد مباراة صعبة أمام ألمانيا أعلنت عن وجود زعيم جديد بمدافع من حديد في أوروبا. أما على صعيد إنجازاته مع «الفريق الكاتالوني»، فقد حصد المخلص الوفي لقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات وربما يتسنى له تحقيق النجمة القارية الرابعة ومعادلة انجاز باولو مالديني قبل اعتزاله بنهاية الموسم.
كما رفع رفع النجم الإسباني بطولة «الليغا» 5 مرات، وذلك طبعا بسبب الفترة الذهبية التي مر بها الفريق بشكل عام، ولكن لا يمكن إنكار دور قلب الأسد في رفع شأن البارسا، حيث من المعروف للجميع، أن الفريق بلا دفاع يعتبر خصما سهلا حتى لو كان أفضل لاعب في العالم مهاجما.
وأخيرا لا ننسى أن بويول صاحب العطاء والجهد توج بجائزة أفضل مدافعي دوري الأبطال عن عام 2006 عن جدارة واستحقاق بعد أن قدم مستوى «خرافيا» أمام ارسنال في النهائي، وتعتبر هذه الجائزة من تخصص أساطير الدفاع حول العالم فقد توج بها كل من روبيرتو كارلوس، ومالديني وجون تيري، ولذلك نقول لمرعب المهاجمين وداعا من القلب، فالساحرة المستديرة طالما قدمت للمشاهدين نماذج تظل عالقة في الأذهان وأنت أحدها يا بويول.