Note: English translation is not 100% accurate
«سراييفو».. النجم «الصاعد» لسياحة العائلات الكويتية
7 مارس 2014
المصدر : الأنباء

تركيا معشوقة الخليجيين في التملكعبدالرحمن خالد
يشهد العقار العالمي حاليا ظهور نجم جديد «صاعد» مثلما كان للعقار التركي نصيب الاسد في الثلاث سنوات الماضية ومازال، إذ سطع نجم مدينة «سراييفو» الواقعة في جمهورية البوسنة في اوروبا في الفترة الاخيرة.
كما ان تركيز الخليجين وخصوصا القطريين والكويتيين اتجه بالفترة الاخيرة الى البوسنة خصوصا بعد ارتفاع الاسعار في العقار التركي وأحداث الربيع العربي «غير المضمونة» في بعض الدول العربية. وحسب تحقيق أجرته «الأنباء» مع عدد من الشركات العقارية التي شاركت في معرض «فبراير العقاري» الأخير فقد اكدوا ان اسعار الاراضي في البوسنة أرخص بكثير من الاسعار في المناطق الاخرى، مشيرين الى ان مدينة سراييفو تعتبر بكرا وهي المستقبل القادم للعقار.وتحدث البعض عن ارتفاع اسعار الاراضي في الكويت بالاضافة الى ان العقارات بارتفاع مستمر، لافتين الى ان الطلب مرتفع جدا عن العرض وليس هناك توازن فيما بينها.
وعبر بعض الحاضرين من المشترين للعقار خارج الكويت عن أسفهم لعدم امكانيتهم للشراء داخل بلادهم، لذا اتجهوا الى بلاد توجد بها المناظر الطبيعية والارخص بالاسعار، خصوصا ان بعض الحكومات تشجع السياحة والتملك للأجنبي ماجعل المشترين يرون اسعار العقار بالمتوسطة والمقنعة، في حين رأى بعض تجار العقار في الكويت ان العقار الكويتي يعتبر الملاذ الآمن لهم مما يحتويه على قوانين تتناسب معهم، مشيرين في الوقت ذاته الى انهم لا يضمنون قوانين وتشريعات الدول الاخرى في تملك وشراء وبيع العقارات.
وأبرز مؤشرات المعرض كالتالي:
٭ دخول العقار «البوسني» في المنافسة بالمستقبل وبقوة، خصوصا ان اسعار الاراضي هناك أرخص بكثير من الاسعار في المناطق الاخرى بالاضافة الى ان السياحة اسلامية وعائلية.
٭ دخول الكويتيين والقطريين خصوصا في الخليج الى البوسنة بدون تأشيرة سفر، وذلك بسبب ضخ استثمارات ضخمة في البوسنة.
٭ انضمام البوسنة للاتحاد الاوروبي قريبا، وانشاء خط سريع سيربط اوروبا الشرقية بالغربية وسيقرب المسافة بينهما.
٭ عزوف المستثمرين عن الاستثمار في الدول العربية لأحداث الربيع العربي.
٭ 8% نموا في العقار التركي لما تقوم به الحكومة من تسهيل في اجراءات حرية التملك للأجنبي وانتعاش السياحة والاقتصاد.
٭ أضمن الاستثمارات في العقار السعودي خصوصا بمنطقة العزيزية بجانب الحرم المكي، واهتمام الحكومة السعودية بدعم السياحة الدينية.
٭ اتجاه المستثمرين الى العقار الاميركي والبريطاني وخصوصا البريطاني لتوفير سكن للطلاب الكويتيين والخليجيين بشكل عام.
٭ ازدهار العقار البحريني لما له من ميزة في سهولة تملك الاجنبي وتشجيع السياحة للزائرين من قبل الحكومة شجع السياح على الاستثمار في المملكة.
٭ زيادة الطلب الشديد على العقار الكويتي وقلة العرض، مما ساعد في ارتفاع مبالغ فيه باسعار الاراضي والعقار، لذا أغلب المستثمرين يتجهون للخارج.