Note: English translation is not 100% accurate
إصابات اللاعبين .. غرائب وعجائب
8 مارس 2014
المصدر : الأنباء





سامي الحسن
يؤكد جميع المدربين واللاعبين أن الإصابات تشكل جزءا لا يتجزأ من عالم المستديرة الساحرة. وفي هذه الأيام، أصبح اللاعب يعتبر محظوظا للغاية إن لم يتعرض لأي كسر أو جرح أو تمزق عضلي، لكن هناك بعض الإصابات التي ينبغي ألا تكون من نصيب أي لاعب كرة قدم محترف.وكما سنكتشف في ثنايا هذه المقالة، فإن الإصابات قد تلم باللاعبين في أي وقت من الليل أو النهار.ومن الأمثلة على ذلك نجم فالنسيا إيفر بانيغا، فعندما كان في محطة الوقود نسي هذا الأرجنتيني الأسطورة أن يستخدم فرامل اليد عند خروجه من السيارة، فتحركت إلى الوراء وحصرته عند كاحله، وهو ما أدى إلى إصابته بكسر في قصبة الساق وعظم الشظية الساقية في قدمه اليسرى. خضع بانيكا نتيجة لذلك إلى عملية جراحية وابتعد عن الملاعب طيلة ما تبقى من الموسم.يتعين على اللاعبين كذلك الحذر من الانزلاق في الحمام. حيث ضيع الحارس الاسباني سانتياغو كانيزاريس فرصة المشاركة في كأس العالم «كوريا الجنوبية واليابان »2002 بعد أن أوقع زجاجة من كريم بعد الحلاقة على المغسلة في غرفته الفندقية. ارتطمت قطعة زجاجية صغيرة بقدمه وهو ما أدى إلى قطع وتر في الإصبع الأكبر.أما ألان موليري فلم يتمكن من المشاركة في جولة المنتخب الإنجليزي في أميركا الجنوبية عام 1964 نتيجة تعرضه لإصابة في ظهره أثناء تنظيف أسنانه. بينما تعين على البرازيلي رومالو البقاء طريح الفراش لمدة ثلاثة أيام بعد أن ابتلع تحميلة لمعالجة التهاب سني.
كلاب تتحول إلى لعنة
يقال ان الكلب صديق وفيّ للإنسان. لكن لا يبدو أن ذلك صحيح دائما. حيث انزلق لاعب منتخب ويلز الدولي دارن بارنارد على أرض مطبخ منزله بسبب كلبه. وقد أدت الإصابة في وتر الركبة إلى إبعاده عن الملاعب طيلة خمسة أشهر. أما ليام لورنس لاعب خط وسط منتخب ستوك سيتي فقد ألمت به إصابة مؤخرا نتيجة سقوطه فوق كلبه، بينما تعرض لاعب نادي شالكه فريديل راوش لعضة من كلب أحد الحراس خلال مباراة ديربي مع بروسيا دورتموند.
تجنبوا عمليات الإصلاح والتزيين
لم يتعاف بطل أرسنال تشارلي جورج على الإطلاق من بتر إصبع قدمه الكبير وهو يستعمل آلة جز العشب. بينما غاب الفرنسي عن فريقه لمدة أسبوعين نتيجة بتر إصبعين في يده بينما كان يحاول تركيب رف جديد في منزله. أما بالنسبة إلى الحارس الاحتياطي في صفوف ليفربول مايكل ستينسجارد، فقد وجد نفسه مجبرا على الاعتزال مبكرا بعد تعرضه لإصابة مؤلمة في كتفه وهو يحاول إغلاق منضدة كي الملابس.ولم يكن حراس قطب المدينة الآخر إيفرتون بأفضل حالا حيث تم استبعاد ريتشارد رايت من تشكيلة فريقه في مباراة الإعادة لكأس الاتحاد الإنجليزي خارج الديار مع تشلسي عندما تعرض لإصابة غريبة خلال عملية الإحماء حيث تجاهل لافتة تحذيرية بعدم التدريب أمام المرمى، لكنه قام بذلك وسرعان ما وقع على اللافتة وهو ما أدى إلى التواء كاحله.
لعنات وإصابات عجيبة
يبدو أن هناك لعنة تلاحق الحراس. حيث أصيب اللاعب الألماني الدولي نوربرت نيجبور بتمزق غضروفه المفصلي في الكاحل وإلحاق ضرر دائم به عندما وقف عقب الانتهاء من تناول وجبة في أحد المطاعم عام 1980. وقبل خمس سنوات، خلع لاعب مان يونايتد ألكس ستيبني فكه نتيجة صراخه لمدافعي الفريق خلال مباراة مع برمنغهام سيتي.وهناك بعض الإصابات التي هي أغرب من أن يتم تصنيفها في فئة معينة. حيث لم يتمكن ميلان راباييتش من المشاركة في انطلاق الموسم الكروي مع نادي هاجدوك سبليت بعد أن أدخل بطاقة الصعود إلى الطائرة في عينه. أما لاعب باريس سان جرمان ليونيل ليتيزي فقد تعرض لشد في عضلات الظهر وهو يلعب السكرابل عندما أراد التقاط أحد الحروف من الأرض. بينما أصيب شاسكا بيندر، الذي يلعب مع نادي شتوتجارت كيكرز الألماني، في وجهه نتيجة سبب عجيب حيث سدد زميله كريستيان أوكبالا لكمة في وجهه.
الاحتفال بالأهداف
كما يجب على اللاعبين الاحتراس عندما يحتفلون بالأهداف. حيث تعرض تيري هنري وماركو تارديللي لإصابة نتيجة الاصطدام بالعلم الموجود في زاوية الملعب أثناء عدوهما بعد هز الشباك. أما اللاعب البديل في صفوف أرسنال بيري جروفز، فقد غاب عن الوعي بعد أن اصطدم رأسه بسقف كبينة الاحتياط عندما قفز فرحا بهدف أحرزه زملاؤه.
وربما كانت الإصابة الأكثر غرابة والمتعلقة باحتفالات التهديف تعود لديسمبر 2004 عندما سجل باولو ديوجو هدفا لصالح نادي سيرفيت في مرمى شافهاوسن، حيث قفز ديوجو باتجاه المرمى، لكن خاتم زواجه علق في الحاجز الحديدي وتسبب بقطع الطرف الأعلى من إصبعه. ورغم الألم، لم يتعاطف معه الحكم وأشهر بطاقة صفراء في وجهه نتيجة الاحتفال بصورة مبالغ فيها.
كأس العالم
وقبل يوم من المباراة الأولى للبرازيل في كوريا الجنوبية واليابان 2002 مع تركيا، كان إيمرسون يشارك في حصة تمرين للاسترخاء، لكنه ارتطم بالمرمى وأصاب كتفه وهو ما تسبب في استبعاده عن البطولة التي فازت بها البرازيل في النهاية.