Note: English translation is not 100% accurate
إعادة تدوير طن واحد فقط من الورق يحافظ على 17 شجرة من القطع
بدر الفضلي «يكبس» الورق.. بعد انتظار دام 19 عاماً
8 مارس 2014
المصدر : الأنباء

نصدّر الطن بـ 50 ديناراً والدولة تستورده بـ 300 دينار!عبدالرحمن خالد
إعادة تدوير طن واحد فقط من الورق يحافظ على 17 شجرة من القطع، لذا فإن الكرتون والورق من المصادر متجددة الانتاج، والتي تعتبر ثروة مستدامة بخلاف النفط غير المتجدد الذي سينضب في يوم من الأيام.
هذا ما خلص إليه حديث مدير عام مصنع الخليج ريسايكل لكبس الكرتون والورق بدر الفضلي لـ «الأنباء»، حيث يقول الفضلي ان مصنعه يعمل على تجميع الأوراق التالفة والكراتين التي تصدر من المطابع والصحف المحلية والجمعيات والمدارس، ويقوم عقب ذلك بفرز أنواع تلك الاوراق ثم تكبيسها وتصديرها لدول مثل الهند وباكستان واليابان، ثم يقوم بتصديرها بعد ذلك الى الدول الأخرى.
والغريب في الأمر ان الكويت لا تمتلك الا مصنعين لتصنيع الكرتون والورق، وهما شركة الخليج لتصنيع الكرتون والمناديل الورقية وشركة المتحدة لتصنيع الكرتون، وذلك لا يلبي طموح المشاريع التي تبنى على الاقتصاد، إذ أشار الفضلي الى ان المصنع يقوم بتكبيس الورق وتصديره في الخارج بسعر 50 دينارا للطن الواحد فقط، بينما يتم استيراده بـ 300 دينار، لافتا الى ان هناك فرقا قدره 250 دينارا سيتم توفيرها على الدولة إذا تم تشغيل المصانع التي تعيد تدوير الورق.
«الأنباء» قامت بجولة في أنحاء المصنع للتعرف عن كثب على كيفية عمل تكبيس الورق والكرتون كما هو موضح بفيديو خاص لها على موقعها الالكتروني.
وقد واجه مصنع الفضلي صعوبات بالغة حتى وصل لمراده بشأن الروتين الحكومي والإجراءات «المتعبة».. يقول الفضلي: «بدأ المصنع عمله منذ عامين في 2012، وكنا قد قمنا بالتقديم على الأرض منذ عام 1993 وبمجرد منحنا الأرض عملنا المشروع منذ تسلمنا الأرض».
وأضاف: «كنا نأمل بأن تزيد لنا الحكومة من مساحة الارض، حيث نمتلك فقط 1500 متر ونحن بحاجة الى 10000 متر لنقوم بإعادة التدوير وليس فقط التكبيس والتصدير»، مشيرا الى ان ذلك من شأنه ان يدعم اقتصاد البلاد.
وتابع: «وبذلك ستكون لدينا أيضا فرصة لنقوم بعمل عدة خطوط تدوير وكبس مثل الزجاج والبلاستيك والمناديل الورقية».
وبين ان بداية عمل المصنع كانت على «الجنيريتر»، مشيرا الى ان الحكومة دعمت المصنع بـ 2000 دينار لتوصيل الكهرباء، ولكنها أخذت من الشركة في المقابل 6000 دينار بسبب عدم توافر محولات كهرباء قريبة، لذا كلف ذلك الشركة 3 أضعاف المبلغ المطلوب.
وقال الفضلي: ان المصنع يحقق أرباحا شهرية تتراوح بين 35 و40 ألف دينار. وأوضح ان هناك تجارا باكستانيين وهنودا جاءوا للكويت لكي يشتروا المصنع والسبب أن الكرتون الذي يصدر من الكويت نظيف وجودته عالية القيمة بعكس الذي يصدر من باكستان والهند.
وأضاف الفضلي ان شركته الخاصة أرسلت 20 مواطنا كويتيا إلى ألمانيا ليقوموا بتعلم مهنة تدوير الكرتون، لافتا الى ان الشركة تقوم بدعمهم في السكن والتعليم وقد قامت بتوقيع عقود معهم ليعملوا بالمصنع بعد رجوعهم من تلك الرحلة التعليمية والتي ستدوم لمدة 6 سنوات.