Note: English translation is not 100% accurate
قطب في 14 آذار لـ «الأنباء»: إيران أمام مأزق كبير
10 مارس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
لا يستبعد قطب في 14 آذار أن تبدي روسيا ليونة في سورية خصوصا من جهة تسهيل تسليح بعض الفصائل السورية المعارضة مقابل التساهل الغربي حيال أزمة أوكرانيا.
ويقول القطب المذكور في مجالسه الخاصة أن الأفق السوري يتجه أكثر فأكثر إلى التأزم وتثبيت التوازن السلبي عسكريا وأمنيا مما ينذر بحرب طويلة الأمد ستكون مدمرة لسورية على مختلف المستويات ولن يخرج منها أي طرف منتصرا على الإطلاق.
ويشير لـ «الأنباء» إلى أنه لا وضوح بالنسبة إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد خصوصا فترة بقائه على رأس النظام في دمشق.
وبتقدير القطب عينه أن إيران أمام مأزق كبير جدا فهي لا تريد أن تخسر مكتسبات الانفتاح الغربي عليها إلا أنها لا تعرف كيف تجد مخرجا لحزب الله المتورط في سورية والذي يعوق كل الحياة السياسية اللبنانية ولا سيما مسألة إدراجه مع الوقت في المعادلة الداخلية وانخراطه في الدولة.
ويؤكد أن إيران لم تعد قادرة على تحمل كلفة حزب الله في لبنان وسورية على حد سواء مع أنها لن تذهب إلى خيارات مفصلية في الأمد المنظور مما يعني أن الستاتيكو مستمر في لبنان لكنه قد يتجلى سلبا وجمودا بدءا من تعطيل الاستحقاق الرئاسي ثم في التمديد لمجلس النواب بعد تأجيل إقرار قانون جديد للانتخابات.
ويشير القطب المذكور إلى أن المخاوف الأمنية لاتزال هي نفسها مشددا على ضرورة التكاتف الداخلي تحت كنف الدولة للحد من هذه المخاطر.
ويستهجن القطب إياه هجوم حزب الله على رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يرفض التمديد من الأساس والذي سيخرج من قصر بعبدا بطلا إذا جاز التعبير وسيلقى ترحيبا كبيرا لدى جمهور 14 آذار.
وفي الاستحقاق الرئاسي يقول القطب المذكور: الأمور معقدة جدا والأفق ملبد وكل الاحتمالات واردة وهنا يجب انتظار ما سيكون عليه التأثير السوري على لبنان وما سينتج من زيارة الرئيس الأميركي إلى السعودية وما ستكون عليه الاتصالات الأميركية الروسية والإيرانية.
ويلفت القطب إلى أن الشخصيات والأحزاب المسيحية سيطالبون بإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده وإلى أن بكركي ستكون رأس حربة على هذا الصعيد إلا أنهم سيعجزون عن الاتفاق على مرشح واحد مما يعني أن كل الاحتمالات ستبقى واردة.
ويرى القطب أن تأييد الرئيس سعد الحريري لمرشح واحد من 14 آذار دونه عقبة كبرى تكمن في أن المسيحيين في هذا التحالف لن يتفقوا على مرشح واحد من بينهم بينما سيجر العماد ميشال عون كل حلفائه إلى دعم ترشحه مع أن حظوظه بالرئاسة شبه معدومة.
ويشير القطب أخيرا إلى التنوع الذي يطبع قوى 14 آذار بينما لقوى 8 آذار مايسترو واحد وهو السيد حسن نصرالله.