Note: English translation is not 100% accurate
«ديمة كابيتال»: الأسواق الأميركية تنتعش بفضل الأداء الاقتصادي
10 مارس 2014
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي لشركة «ديمه كابيتال» إن الأسهم الأميركية ارتفعت للأسبوع الثاني على التوالي لتدفع مؤشر S&P 500 إلى مستوى قياسي، وذلك بفضل البيانات الاقتصادية الخاصة بالتوظيف والقطاع الصناعي الجيدة والتي فاقت التوقعات وأثارت التفاؤل بالوضع الاقتصادي وطغت على المخاوف نتيجة الأزمة في أوكرانيا. كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1% خلال أيام التداول الخمسة لينهي تداولات الأسبوع عند أعلى مستوى قياسي بواقع 1.878.04 نقطة، كما حقق مؤشر Dow Jones الصناعي مكاسب بنسبة 0.8% أو 131.01 نقطة لينهي الأسبوع عند مستوى 16.452.72 نقطة. وارتفعت خلال الأسبوع الماضي تسعة قطاعات من القطاعات العشرة الرئيسية لمؤشر S&P 500، وكانت أسهم قطاع الخدمات المالية في صدارة الأسهم المرتفعة بتحقيقها مكاسب بنسبة 3% لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ شهر سبتمبر 2008.
وقال التقرير إن مؤشر S&P 500 كان قد سجل أكبر انخفاض له في شهر يوم 3 مارس بسبب المخاوف من أن يؤدي الوجود العسكري الروسي في أوكرانيا إلى صراع أوسع نطاقا، وقد عاد المؤشر في اليوم التالي ليرتفع بنسبة 1.5% ويصل إلى أعلى مستوياته القياسية على الإطلاق بعد تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي ساعدت على تخفيف حدة التوتر. وسادت مخاوف من أن تلقي هذه الأزمة الجيوسياسية بظلالها على التقارير الاقتصادية التي أشارت إلى بدء الاقتصاد الأميركي بالتخلص من آثار موجة البرد القارس التي أثرت على الأنشطة الاقتصادية مدعوما بالبيانات الاقتصادية الجيدة. وحول البيانات الأميركية، قال التقرير إن وزارة العمل الأميركية أصدرت تقرير الوظائف الخاص بشهر فبراير الذي أظهر نجاح الاقتصاد الأميركي بإضافة 175 ألف وظيفة جديدة وهي نتيجة جاءت أفضل من التوقعات، بينما تم تعديل البيانات الخاصة بشهر يناير التي أظهرت توفير 129 ألف وظيفة جديدة. وجاء هذا الارتفاع في معدلات التوظيف بعد أضعف شهرين خلال أكثر من عام، وعلى الرغم من هذه الإضافة، إلا أن معدلات البطالة ارتفعت من 6.6% إلى 6.7%. وأظهرت تقارير أخرى توسع القطاع الصناعي خلال الشهر الماضي بأفضل من المتوقع، كما ارتفع الإنفاق الاستهلاكي بأكثر من المتوقع في شهر يناير. وقام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلال الأسبوع الماضي بإصدار تقرير كتاب البيج الذي أوضح نمو الاقتصاد الأميركي في جميع المناطق خلال الشهر الماضي وذلك على الرغم من سوء الأحوال الجوية التي أبطأت وتيرة التوظيف وأثرت بشكل سلبي على قطاع العمل الأميركي. أما في أوروبا فقد سجلت الأسهم أول انخفاض أسبوعي لها منذ شهر يناير على خلفية النتائج المالية للشركات المخيبة للآمال، وتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية الأزمة في أوكرانيا. وانخفض مؤشر Stoxx Europe 600 خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.5% ليصل إلى 333.06 نقطة وسط مخاوف المستثمرين من انفصال شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا. وكان المؤشر قد ارتفع لأربعة أسابيع متتالية بعد تعهد الرئيسة الجديدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بمواصلة سياسات سلفها المالية في دعم الاقتصاد الأميركي.