Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» في ضيافة رابطة بطل أوروبا والعالم
الدمخي: «البافاري» استوعب الدرس.. والمحميد: وين بتروح يا أرسنال؟!
11 مارس 2014
المصدر : الأنباء


عبدالمحسن الأيوبي
يواجه أرسنال مهمة في غاية الصعوبة عندما يزور بطل أوروبا بايرن ميونيخ مع تطلعه لتعويض الهزيمة 2-0 في جولة الإياب بدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا.
ويجب على «الغانرز» أن يتخطى المدرب بيب غوارديولا وفريقه «البافاري» المتألق بستاد «اليانز ارينا».
ويخوض أرسنال صاحب المركز الثالث في الدوري الانجليزي الممتاز كما يقول النقاد مواجهة لا يحسد عليها، حيث سيحاول جاهدا أن يصبح ثاني فريق فقط ينجح في التغلب على متصدر دوري الدرجة الأولى الألماني على ملعبه هذا الموسم، وبوسع «النادي اللندني» الحصول على دفعة من زيارته الموسم الماضي للملعب نفسه حين فاز 2-0 وفشل فقط في التأهل لدور الثمانية بسبب قاعدة الهدف خارج الأرض بعدما فاز بايرن في اللقاء الأول 3-1.
وعلى الورق يبدو «تلاميذ فينغر» بلا أمل تقريبا ضد «العملاق الأحمر» القادر على تكرار ما فعله الموسم الماضي حين أحرز الثلاثية الشهيرة الدوري الألماني والكأس ودوري أبطال أوروبا.
«الأنباء» سلطت الضوء على رابطة «مشجعي بايرن -الكويت»، التي تأسست كأول رابطة لفريق ألماني في الخليج العربي وتم الاعتراف الرسمي بها بتاريخ 25/2/2013 وعدد أعضائها الحاليين 232 عضوا، والتقت في البداية مع نائب الرئيس محمد الدمخي الذي تحدث بإسهاب عن أبرز الأنشطة التي أقامتها رابطة «البافاري» ومنها التجمع لحضور المباريات وتسهيل الحصول على التذاكر مباشرة من إدارة روابط المشجعين، والتعاون مع إدارة النادي لعمل الرحلات الجماعية إلى مركز التدريب وزيارة المتحف وعمل نشاط كروي أسبوعي للأعضاء، فضلا عن الانخراط في الأنشطة الإنسانية وزيارة أقسام الأطفال في المستشفيات وحملات التبرع بالدم وأخيرا المشاركة الفعالة في معسكر النادي في الدوحة.
كما تطرق الدمخي إلى منازلة اليوم القارية بين «العملاق الألماني الأحمر» و«مدفعجية لندن» قائلا: أتوقعها بافارية، خصوصا أن رجال المدرب غوارديولا لن يقعوا في خطأ العام الماضي عبر الاستهتار بالخصم وبالتالي سيحقق صاحب الأرض نتيجة تثبت أن ما حصل كان مجرد «غلطة» وأن بايرن اليوم عملاق بمعنى الكلمة ومن الصعب قهره، وسيفوز بفارق هدفين مع أداء مقنع وممتع.
من جهته قال منسق عام الرابطة أحمد المحميد: موقعة «اليانز ارينا» ستكون مفتوحة على مصراعيها، لاسيما أن أرسنال بحاجة إلى 3 أهداف من أجل بلوغ دور الثمانية وبالتالي لا مجال للدفاع، ولكن هذا لا يعني أن المدرب الكبير أرسين فينغر سيندفع بشكل عشوائي منذ البداية لأنه يعلم أن المنافس يمتلك ترسانة هجومية جبارة لم تتوقف عن التهديف في أغلب مباريات الموسم.
ويعتقد المحميد أن «الغانرز» سيهاجم بقوة للحصول على هدف يربك فيه حسابات «البافاري» ومن ثم قد يعتمد على الأخطاء الدفاعية لفريقنا لكي يحقق التعادل، ولكن ذلك لن يكون سهلا يا أرسنال فأمامك بطل العالم والقارة العجوز، فأين المفر؟!