Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل» تعتبر ما قاله باسيل في القاهرة غير متفق عليه
حزب الله رداً على الراعي: نريد «رأساً» يستوعب كل لبنان
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بري يرفض المساومة على كلمة مقاومة ويطرح صيغة مشتركة مع جنبلاط
ماروني يدعو سلام إلى الاكتفاء بخطاب خارطة طريق للحكومةبيروت ـ عمر حبنجر
لعبة شد الحبل بين 8 و14 آذار حول علاقة الدولة اللبنانية بالمقاومة التي يتبناها حزب الله على اشدها وبمعزل عن الجلسة العاشرة للجنة البيان الوزاري التي اجتمعت امس، فإن انهاء هذا السجال داخل اللجنة لن ينهيه في مجلس الوزراء الذي عليه اقرار مشروع البيان ولا في مجلس النواب، حيث سيكون عرضة للنقاش مقدمة للتصويت على الثقة بالحكومة على اساسه.
ومحور الشد والاخذ والرد الصيغة النيابية، في حين يتحدى فرقاء 14 آذار الطرف الآخر باجراء استطلاع شعبي، حيث تبدو اسهم الرئيس سليمان مسيحيا وسنيا في الذروة متقدما على اي زعيم مسيحي آخر.
الوزير السابق وئام وهاب انتقد عدم توجيه الرئيس ميشال سليمان للرئيس السوري بشار الاسد على غرار ما فعل باتصاله بأمير قطر.
وهاب لم ينس ان يعبر عن تطلعاته وتطلعات اقرانه في 8 آذار الى رؤية الرئيس سليمان خارج القصر الجمهوري، فرد عدم شكره للرئيس السوري الى انشغاله بالاعداد لمغادرة القصر الجمهوري قريبا.
النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي المحسوب على الخط السوري قال من ناحيته ان انتخاب رئيس قوي للجمهورية يشكل مظلة امان للمسيحيين، ومسؤولية القوى السياسية اللبنانية، واي تذرع بالخارج هو نفاق وهروب من المسؤولية.
واضاف: كل من يتحدث عن التمديد في فكره او في ظنه او بنيته او بالعلن هو يضر ليس بلبنان بل ايضا بالجسم المسيحي اللبناني، لأنه لا يجوز ان تأتي رئاسة السلطة التشريعية ورئاسة السلطة التنفيذية بيد الزعامات الحقيقية لطوائفهم، وتأتي رئاسة الجمهورية لتكون حالة هامشية متولدة في كنف الآخرين.
ويعتبر الفرزلي كما معظم اطراف 8 آذار ان العماد عون هو من تنطبق عليه مواصفات الرئيس المسيحي القوي، استنادا الى كتلته.
من جهته، جدد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك امس التأكيد على انه ليس من بيان وزاري ولا صيغة لبيان ما لم تكن فيه المقاومة التي حصنت لبنان.
وفي رد ضمني على البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي اعتبر رئيس الجمهورية بمنزلة الرأس للجسد، قال يزبك: نحن نريد انتخاب رئيس جمهورية لبنان، كما قال بعضهم رأس، والجسد لا يعيش من دون رأس، ونحن نريد الرأس الذي يستوعب لبنان ويستوعب شعب لبنان ويعطي اللبنانيين حقهم بانتخاب ذلك الرأس الذي ينسجمون معه.
وقبيل انعقاد الجلسة العاشرة امس، اشار الرئيس نبيه بري الى ايجابيات متحدثا عن تحضير افضل لاجتماع اللجنة الذي انعقد عصر امس.
وقال بري لصحيفة «الأخبار» ان المقترح المشترك بينه وبين جنبلاط، يزاوج الصيغة الجديدة بما عبر عنه وزير الخارجية جبران باسيل، معتبرا انها ستكون اساسا جديا لمقاربة البيان الوزاري.
وشدد بري مرة اخرى على ألا مساومة على تضمين البيان الوزاري عبارة مقاومة، مشيرا الى ان الصيغة المطروحة لتكريس المقاومة في البيان لا تفترض على الجانبين العسكري والامني بل تشمل ايضا كل اعتداء اسرائيلي على الحقوق والثروات اللبنانية الاخرى وخصوصا النفط والمياه اللذين تعنى المقاومة واللبنانيون بالدفاع عنها.
بالعودة الى صيغة الوزير جبران باسيل حق لبنان واللبنانيين في تحرير او استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، ومقاومة اي اعتداء او احتلال اسرائيلي بكل الوسائل المتاحة والمشروعة، يتبين انها تركز في الظاهر على الحق المشروع وهذا الدفاع عن الارض ولا تحبط مشاعر اي فريق، اما من ناحية القانون فانها تحمل معنى ملتبساً، وفق د.شفيق المصري الذي قال هناك كلمة لبنان واللبنانيون، كلمة لبنان يقصد بها الدولة والشعب، ولا يمكن ان نفصل الدولة عن الشعب.
لكن الصيغة الفضلى يمكن ان تكون حق الشعب اللبناني باستخدام كل الوسائل المشروعة من اجل تحرير كامل ارض ومواجهة اي اعتداء اسرائيلي.
ويقول النائب جمال الجراح عضو كتلة المستقبل لا احد ضد مقاومة اسرائيل ولا احد يريد اضعاف لبنان تجاه العدو الاسرائيلي، لكن هذه المقاومة وهذه القوة للبنان يجب ان تكون في اطار الدولة لا ان تبقى متفلتة عن قرار الدولة.
واضاف ان ادخال عبارة اللبنانيين على صيغة لبنان هدفه ابقاء حزب الله متصرفا دون العودة الى مرجعية الدولة.
مصادر اللجنة قالت ان ما طرحه الوزير جبران باسيل قدم اكثر من مرة وبصيغ مختلفة دون ان يلقى تجاوبا الا اذا كان ثمة تفاهم تحت الطاولة بين المستقبل وباسيل، كما تعتقد اوساط الثامن من اذار.
النائب الجراح نفى ذلك وقال لو كان ثمة اتفاق على هذه الجملة او العبارة لكان صدر البيان الوزاري منذ زمن.
وكانت قيادات 14 آذار عقدت مساء الاثنين اجتماعا مطولا في بيت الوسط بحضور وزرائها في الكويت بحثت من خلاله بالصيغ المطروحة للبيان الوزاري.
المكتب السياسي لحزب الكتائب شدد على رفضه كل ما يتعارض مع ثوابت ومبادئ 14 آذار، وخصوصا مبادئ حزب الكتائب وخلاصتها الخضوع للدولة اللبنانية ورفض اي ظاهرة سياسية، امنية، عسكرية حتى سياحية خارج نطاق الدولة، وضمنها قرارات الحرب والسلم والعلاقات الخارجية.
النائب جان اوغا سبيان عضو كتلة المستقبل قال ان الكلام الذي قاله وزير الخارجية جبران باسيل في القاهرة نوقش في اللجنة الوزارية. وقد طالبنا كفريق 14 آذار حصر المقاومة في لبنان الدولة ولكن عندما نضيف كلمة اللبنانيين معناه اننا ذهبنا الى القطاع الخاص بحيث اصبح بوسع اي حزب او جماعة ان يأخذ البارودة ويحارب على مزاجه، اللغط الحاصل بين لبنان واللبنانيين نحن نريد حصر المقاومة والدفاع عن لبنان بوجه اسرائيل وبوجه الارهاب والذي قاله باسيل في القاهرة هو الكلام الذي لم يتفق عليه في لجنة البيان الوزاري وتحدث اوغاسبيان عن مقاربة للرئيس سعد الحريري طرحت في اجتماع 14 آذار وستعرض على اللجنة الوزارية.
لكن الوزير باسيل اكد بعد عودته من القاهرة انه لا توجد خلافات حول كلمة لبنان في الجامعة العربية، واشار الى وضع بعض التعديلات التي تتماشى مع النقاش حول البيان الوزاري، مشددا على انه لا يستطيع اي وزير خارجية او احد، ان يزيل المقاومة لانها اكبر انجاز لبناني وعربي.