Note: English translation is not 100% accurate
أسباب الكراهية بين «الليفر» و«المان»
16 مارس 2014
المصدر : الأنباء
أولها: زعامة الكرة الإنجليزية:
يعد الصراع على الزعامة الكرة أحد أهم الأسباب الكراهية، فكل من جماهير الفريقين يرى نفسه الأفضل سواء محليا أو قاريا.
ثانيا: تباين حقبة السيطرة على الكرة الإنجليزية:
لا يستطيع أي فريق في أي دولة السيطرة على وضع الكرة لسنوات عديدة ولا بد من وجود تباين في السيطرة بين فريقين على الأقل وهو ما حدث في الكرة الإنجليزية، حيث ظهر فريق ليفربول كقوة خلال الفترة من 1972 حتى 1990 حصل فيها على 11 بطولة دوري و4 كؤوس أوروبية، أما مان يونايتد فقد فاز بأول ألقابه في 1908 ثم 1911، وبعد 40 عاما تمكن من الفوز بـ 3 بطولات خلال 6 سنوات بالخمسينيات، ثم توقفت سلسلة انتصاراتهم بسبب كارثة ميونيخ، وفي منتصف الستينيات تمكنوا من الفوز بلقبين، وفي الفترة من 1963 و67 فاز كلا الفريقين بلقب الدوري مرتين، ومع بداية التسعينيات انتهى عصر «الليفر» واستطاع المدرب الاسكوتلندي أليكس فيرغسون الصعود بمان يونايتد للقمة، حيث فاز «الشياطين الحمر» بعدة ألقاب كبيرة.
ثالثا: النتائج الثقيلة بين العملاقين:
شهدت ملاعب الكرة الإنجليزية هزائم ثقيلة مذلة بين الطرفين، حيث تمكن ليفربول من هزيمة مان يونايتد 7-1 عام 1895 وفي نفس العام رد الأخير بهزيمتهم 6-2 على ملعبهم، وجاء عام 1977 ليشهد أول نهائي مهم بين الفريقين حيث نجح اليونايتد في الفوز بها 2-1 ليحمل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة وحرم ليفربول من الفوز بها للمرة الثالثة.
رابعا: السخرية المتبادلة من حادثي ميونيخ وهيلزبره:
تعرض كلا الفريقين لحوادث مأساوية، حيث سبق لفريق مان يونايتد خسارة معظم فريقه نتيجة تحطم طائرة تقله في 6 فبراير 1958 بعد عودته من مباراة في بلغراد، ما أدى إلى مقتل 8 من الفريق فضلا عن الجهاز الإداري ومشجعين ومراسلين صحافيين، أما بالنسبة لليفربول فهناك كارثة تدافع الجماهير في ملعب هيلزبره عام 1989 أثناء مباراة الفريق مع نوتنغهام فورست بنصف نهائي الكأس، التي أدت إلى وفاة 96 مشجعا، وقبلها كانت كارثة ملعب هيسل ببلجيكا التي أدت إلى حرمان الأندية الإنجليزية من المشاركة بالبطولات الأوروبية لمدة 5 سنوات.