Note: English translation is not 100% accurate
الجهراء واثق الخطى.. والعربي لا يعرف ماذا يريد.. وكاظمة بدأ يفقد التركيز
الجولة الـ 20: القادسية «ما له حل».. والكويت عاد برداء البطل
17 مارس 2014
المصدر : الأنباء

النصر أمتع وخسر نقطتين.. والسماوي يسقط من جديدعبدالعزيز جاسم aziz995@
لم تحمل الجولة الـ 20 أي جديد على مستوى الصدارة فهاهو القادسية لا يترك أي مجال للآخرين وكسر عناد خيطان وتغلب عليه 2-1 بينما انتفض الكويت وعاد لسابق عهده وكانت الاستفاقة هذه المرة قوية في وجه التضامن واكتسحه 5-1 بينما واصل الجهراء مطاردته لفرق الصدارة وحقق فوزا سهلا على الفحيحيل بثلاثية نظيفة وساعده توقف قطار كاظمة عن الانتصارات وأجبر على التعادل مع الصليبخات 1-1 والحال نفسها تنطبق على العربي الذي تعثر مجددا أمام النصر وتعادل معه 3-3، ولم يستفد السالمية من تعثر العنابي والأخضر وسقط في فخ التعادل مع الساحل 1-1، وتمكن اليرموك من العودة إلى جادة الانتصارات على حساب الشباب 2-1.
الأصفر بأقل مجهود
كان واضحا على لاعبي القادسية ومدربهم محمد إبراهيم أنهم يريدون حصد النقاط بأقل مجهود وكان لهم ذلك لولا الدقائق الـ 10 الأخيرة التي كادت أن تتسبب في تعادلهم بسبب تراخي بعض اللاعبين، وظهر للجميع أن الأصفر سيحقق فوزا سهلا خصوصا في الشوط الثاني إلا أن إضاعة الفرص كانت السبب الرئيسي في وضع الفريق تحت الضغط في الدقائق الأخيرة.
الأبيض عاد مجدداً
من شاهد الكويت أمام التضامن في الشوط الثاني يعلم تماما أن هذا هو الفريق الذي تصدر الدوري منذ بدايته وهو نفسه حامل اللقب وربما تكون الانتفاضة في المستوى التي ظهر عليها الفريق في وقتها قبل 6 جولات من انتهاء الدوري ويحسب للمدرب الروماني إيوان مارين إدخال وليد علي في الشوط الثاني الذي كان سببا رئيسيا في الفوز مع عصام جمعة.
الجهراء واثق من نفسه
تحول فريق الجهراء من فريق يبحث عن الفوز على الآخرين بشق الأنفس إلى فريق واثق من نفسه وقدراته وهو الأمر الذي بات يسهل عليه الفوز أمام الفرق التي تحتل مراكز متأخرة في الترتيب وتساعده على الوقوف أمام فرق تتساوى معه في الطموح والمركز لذلك سيكون الفوز على الجهراء في الفترة المقبلة أمرا صعبا على جميع الفرق وربما من يحقق الفوز عليه من القادسية والكويت سيكون الأقرب لنيل اللقب.
البرتقالي عليه الحذر
لم يتوقف كاظمة لأنه لم يلعب بل لأنه أضاع العديد من الفرص السهلة والمحققة للتسجيل كما أن الفريق بدا عليه الإجهاد البدني وهو مؤشر خطير قد يتطور في الجولات المقبلة ويكلفه العديد من النقاط التي من الممكن ان تحرمه من المركز الثالث وتتسبب في تراجعه إلى مركز أقل من الرابع.
الأخضر «مايدل دربه»
بكل اختصار لم تعد تعرف إدارة العربي ولا الجهاز الفني ولا اللاعبون ما هو المطلوب في الفترة المقبلة ما انعكس كثيرا على أداء اللاعبين في الملعب وظهر واضحا التراخي والتهاون من بعض اللاعبين ولولا الروح القتالية العالية للنجم العائد علي مقصيد لتكبد الفريق خسارة كبيرة وخير دليل تبديل المدرب البرتغالي جوزيه روماو 3 لاعبين دفعة واحدة قبل انتهاء الشوط الأول ولو كان الأمر بيده لاستبدل 7 لاعبين على أقل تقدير.
العنابي ضيع الفوز
كان بالإمكان أفضل مما كان بالنسبة للنصر الذي أضاع الفوز من يده لسببين أنه لم يواصل الهجوم أمام فريق مفكك دفاعيا كما أن خروج عبدالرحمن باني ساهم كثيرا في تراجع مستوى خط المقدمة لذلك كان من المفترض أن يواصل الفريق الهجوم لا يكتفي بالدفاع فقط بعد كل هدف تقدم.
السماوي هدف لا يكفي
من مواجهة الساحل حتى نهاية الموسم سيرفع السالمية شعار «هدف واحد لا يكفي» لأنهم جربوا مرارة هدف التعادل في الوقت بدل الضائع في مواجهة الساحل وبالتالي فقدان نقطتين ثمينتين في مشواره الذي يسعى من خلاله الحصول على مركز متقدم ويتحمل خط المقدمة كثيرا على التعادل بسبب إضاعته للفرص السهلة.
التضامن ومشكلة الكبار
لا يختلف اثنان على أن التضامن الذي يلعب أمام النصر والجهراء والسالمية والساحل واليرموك ليس هو التضامن الذي يلعب أمام الكويت والقادسية لأنه دائما يخسر بالخمسة والستة ما يوضح أن اللاعبين يدخلون تلك المواجهتين بروح انهزامية.
خيطان هذا حده
يجب ألا نقول لخيطان «هاردلك» على ما قدمه أمام القادسية بل يجب أن نقول له مبروك على الأداء المميز الذي قدمه طوال شوطي المباراة وكان قريبا من التعادل لولا أن لياقة بعض اللاعبين لديه لم تسعفه من أجل إكمال الضغط على مرمى الأصفر.
الساحل صعب المنال
على أي فريق يواجه الساحل سواء من فرق الصدارة أو الوسط أن يضع في ذهنه أن الساحل فريق صعب المنال بعيدا عن مركزه لأنه يملك مجموعة مميزة من اللاعبين وروح قتالية عالية وهو ما فعله بالسالمية عندما خطف التعادل منه.
اليرموك بدأ يعود
من الواضح أن الفوز يجر بعده فوزا فبعد صيام طويل عن الانتصارات عاد اليرموك وفاز على الساحل والآن على الشباب ما يبين أن الفريق بدأ يعود لكي يهرب من المناطق الأربعة الأخيرة التي ستدخله تصفيات مبكرة في كأس سمو الأمير وولي العهد.
الصليبخات ثابت
المستوى الذي يظهر فيه الصليبخات منذ 5 جولات يبين أن الفريق ثابت المستوى ويظهر بالفعل العمل الكبير الذي قام به المدرب ثامر عناد في الفترة الماضية خصوصا بعد عودة المصابين.
الشباب هذا مستواه
الخسارة من اليرموك ليست مفاجأة بالنسبة للشباب بل هي أمر طبيعي لأن الفريق هو الذي يسير بخطى من سيئ إلى أسوأ.
الفحيحيل فقط للتكملة
لو كان الأمر بيد لاعبي الفحيحيل لانسحب الفريق من الدوري لأن الواضح للجميع ان الفريق لا يلعب للفوز بل لتأدية الواجب فقط. لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم القادسية عمر السومة تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 19 هدفا وقفز مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينيسيوس إلى المركز الثاني برصيد 18 هدفا ليتركا المركز الثالث لمهاجم التضامن إلياس أوليفيرا برصيد 17 هدفا.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا في مباراة الجهراء مع الفحيحيل، حيث أشهرت البطاقة الحمراء في وجه لاعب وسط الجهراء عبيد رابع بينما كانت الثانية لمحترف الفحيحيل عبدو غامبا.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى حتى الآن بتسجيله 50 هدفا ويأتي خلفه القادسية بـ 48 هدفا ثم العربي بـ 39 هدفا، بينما يعتبر دفاع الأصفر هو الأفضل حتى الآن بدخول مرماه 12 هدفا ويأتي خلفه الأبيض بـ 14 هدفا ثم الجهراء بـ 21 هدفا.
٭ شهدت الجولة تعرض مدافع الفحيحيل نواف زياد لكسر مضاعف في ساقه واضطر على اثره إلى إجراء عملية جراحية سريعة تكللت بالنجاح وسيغيب لمدة 6 أشهر عن الملاعب.