Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تكشف عن تطلعات رابطة «الملكي» قبل الكلاسيكو
الدريب: «فايزين إن شاء الله».. العتيبي: نبي الثأر منهم.. العبدالمحسن: أتوقعها 2 ـ 2
23 مارس 2014
المصدر : الأنباء


عبدالمحسن الأيوبي
رغم أن المقتضيات الفنية ترجح كفة الفريق «الملكي» على ملعبه وأمام جمهوره للفوز والثأر من خسارته أمام «البارسا» في مرحلة الذهاب، فإن الكلاسيكو يبقى كأي ديربي كبير في العالم، لا تحكمه معايير أو عناصر تفوق أو ظروف أو مشاكل هنا أو هناك، وتبقى نتيجته معلقة بحوافز خاصة تاريخية ونفسية ويفوز في الملعب الأكثر عطاء في المباراة والأكثر قتالا دون استسلام لأي مبررات، ويبقى كذلك وجبة كروية دسمة ورائعة من الفن والإثارة والمستوى الراقي لمجموعة من أفضل نجوم العالم وبين فريقين بلا شك هما من الأفضل والأقوى والأمتع في الكرة الأرضية، وبعيدا عما سبق، يتميز الصراع بين العملاقين دائما بأنه من نوع خاص بين النجوم السوبر في الفريقين، وكالعادة يبرز في الفريق الكاتالوني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أحد أسرار انتصارات البارسا العديدة في السنوات الماضية ومعه هذه المرة البرازيلي الصاعد بسرعة للنجومية نيمار وإن كان لم يحقق المتوقع منه كأحد أغلى لاعبي العالم في الصفقة المثيرة للجدل التي أطاحت برأس روسيل الرئيس السابق، وبجوار ميسي يتألق كالمعتاد في كل كلاسيكو نجوم رائعون مثل انييستا وتشافي والفيس وربما بيدرو وبيكيه، وعلى الناحية الأخرى يقود كتيبة «الميرينغي» النجم السوبر كريستيانو المتميز في نسخة هذا الكلاسيكو بلقب أفضل لاعب في العالم الذي انتقل إليه بعد أربع سنوات كان تحت سيطرة ميسي، ومع الصاروخ البرتغالي الذي يمر بأفضل حالاته مع الريال هذا الموسم، غاريث بيل، الويلزي المثير للجدل، والذي لم يقدم مثل نيمار ما يشفع له بكل هذه الملايين، لكنه تحسن مؤخرا وبدأ يرتدي ثوب النجوم، الى جانب الساحر مودريتش والمقاتل راموس والفرنسي بنزيمة ودي ماريا.
«الأنباء» فضلت أن تعيش أجواء الصراع الملتهب بين أنصار العملاقين، فكانت لنا وقفة مع رابطة ريال مدريد في الكويت، لاسيما أن رابطة برشلونة لم تؤسس وتصبح واقعا كغيرها من روابط المشجعين.
في البداية، قال نواف الدريب رئيس الرابطة: المباراة لا تخضع لأي مقياس والفريقان حاليا في قمة العطاء بعد انتصارات مهمة وكفة الريال ارجح بسبب استضافته للكلاسيكو وبسبب فارق النقاط الذي يجعل فريقنا الغالي يلعب دون ضغوط على عكس الخصم، متوقعا أن تنتهي المواجهة الكبيرة بفوز «الملكي».
بدوره، يرى أمين صندوق الرابطة محمد العتيبي أن الموقعة صعبة على الفريقين، فريال مدريد يعيش افضل فتراته بالوقت الراهن وبالتأكيد يطمح الى تعزيز مكانته بالصدارة والثأر من «الفريق الكاتالوني»، لافتا الى أن رد الثأر والهيمنة على صدارة «الليغا» العنوان الأبرز للريال في هذه المباراة.
أما مسؤول اللجنة الإعلامية احمد عبد المحسن فقال: منازلة «سانتياغو بيرنامبيو» لن تكون سهلة على الريال ولن تكون كذلك على برشلونة، الفريقان يبحثان عن الفوز وعن خطف النقاط الثلاث، ستكون مباراة مشحونة عدائية ومثيرة.
وتوقع ان تنتهي الملحمة بنتيجة 2-2 وهي في صالح «الميرينغي».