Note: English translation is not 100% accurate
المسعود: وقعنا في المجموعة الأقوى لكننا قادرون على التأهل
الأزرق في مجموعة نارية بنهائيات آسيا
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
وقع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في المجموعة الحديدية بنهائيات كأس آسيا المقرر لها أن تنطلق في استراليا 9 يناير 2015، حيث وقع الأزرق في القرعة التي أجريت صباح أمس في سيدني بالمجموعة الأولى التي ضمت استراليا المستضيف وكذلك كوريا الجنوبية بالإضافة إلى عمان وسيلعب الأزرق في افتتاح البطولة مع استراليا ثم سيلعب مع كوريا الجنوبية وأخيرا مع عمان، بينما جاءت باقي المجموعات متوازنة نوعا حيث ضمت المجموعة الثانية: (أوزبكستان، السعودية، الصين، كوريا الشمالية)، والثالثة: (إيران، الإمارات، قطر، البحرين)، والرابعة: (اليابان، الأردن، العراق، بطل كأس التحدي الآسيوي 2014). وأقيمت القرعة بناء على تصنيف المنتخبات في التصنيف الأخير الذي أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ثم قسمت المنتخبات الـ 16 إلى 4 مستويات كان فيها الأزرق بالمستوى الأخير ما تسبب في وقوعه بهذه المجموعة الحديدية.وفي أول ردة فعل على القرعة قال مدير منتخبنا الوطني إبراهيم المسعود إنه لا يختلف اثنان على أن الأزرق وقع في المجموعة الحديدية في البطولة لكن ذلك لا يعني أن الأزرق سيستسلم لأننا نملك منتخبا قويا وقادرا على المنافسة ومواهب شابة تستطيع الذهاب بعيدا في البطولة، مشيرا إلى ان الإعداد هو السر الحقيقي وراء التألق في الهائيات فإذا ما كان الإعداد مميزا فإنك ستشاهد منتخبا مميزا وقادرا على مقارعة أي منتخب في القارة الصفراء، لافتا إلى أن الأزرق سيدخل البطولة من أجل خطف بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة وهو طموح أي منتخب وصل إلى النهائيات وإذا ما تعثر في مباراة فسيضع جل تركيزه في خطف البطاقة الثانية لكن كل ذلك يحتاج إلى تكاتف وتعاون من قبل اتحاد الكرة واللاعبين والجهازين الإداري والفني والجماهير والإعلام بالإضافة إلى الدعم المالي الذي سيوفر أفضل المعسكرات والمباريات الودية.وأضاف المسعود إلى أن الجهاز الفني والإداري وضع في وقت سابق خطة طويلة المدى وقبل القرعة بشهر تقريبا تبدأ من شهر مايو وتنتهي مع انتهاء نهائيات كأس آسيا، مشيرا إلى أن المدرب البرتغالي جورفان فييرا سيحرص على التدرج في المباريات الودية، حيث سيحرص على اللعب مع منتخبات بنفس مستوانا وأخرى تفوق مستوانا، لافتا إلى أن الجهاز الإداري من الآن سيحاول توفير مباريات ودية لمنتخبات مقاربة لطريقة لعب الكوريين في شرق آسيا وكذلك مباريات تشبه طريقة اللعب الأسترالي وهو قريب من الكرة الانجليزية، أما المنتخب العماني فهو منتخب قريب لنا وسنشاهده عن قرب في كأس الخليج نوفمبر المقبل وبالتالي ستكون المهمة المقبلة هي مراقبة مباريات المنتخبين الكوري الجنوبي والأسترالي.