Note: English translation is not 100% accurate
في ذهاب ربع نهائي «يوروبا ليغ» اليوم
«اليوفي» يحمل كبرياء الطليان قارياً.. والتنين البرتغالي يقابل «أبناء الأندلس»
3 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
يواجه يوفنتوس الإيطالي، ابرز المرشحين لإحراز اللقب، امتحانا صعبا أمام ليون الفرنسي في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) اليوم.
وبعد خروجه من دوري الأبطال وتحوله الى المسابقة الرديفة، يخوض اليوفي مواجهة ليون وهو على أبواب إحراز اللقب الثالث على التوالي محليا، فيما يبتعد ليون عن المنافسة على لقب الدوري الفرنسي الذي احرزه بين 2002 و2008.
ويبحث: البيانكونيري بطل 1977 و1990 و1993 عن متابعة مشواره في المسابقة نحو النهائي الذي يستضيفه على ملعبه «يوفنتوس ستاد يوم» في 14 مايو المقبل.
وحذر مدرب «السيدة العجوز» انطونيو كونتي من مغبة الاستهتار بالفريق المنافس وقال في هذا الصدد «يجب ألا نستخف بأي فريق وخوض المباراتين بجدية ورصانة. والتعب أدرك فريقي في الآونة الأخيرة لأنه كان يتوجب عليه خوض مباراة واحدة كل 3 أيام وسط العديد من الإصابات وبالتالي لم أتمكن من إجراء تعديلات كثيرة عل التشكيلة الأساسية». وأضاف : «ليون فريق قوي على الرغم من ان كثيرين يعتبرون ان يوفنتوس بلغ المباراة النهائية مسبقا». في المقابل تراجع ليون الى المركز الخامس في دوري بلاده في الآونة الأخيرة لكنه سيخوض نهائي كأس الرابطة في 19 أبريل المقبل ضد باريس سان جرمان.
ويعاني الفريق الفرنسي من إصابة صانعي ألعابه يواه غوركوف وكليمان غرونييه.
وسيلتقي اي زد الكمار الهولندي مع بنفيكا البرتغالي وصيف النسخة الماضية وقاهر توتنهام الانجليزي في الدور السابق، في مواجهة أولى بين الفريقين في المسابقات الأوروبية.
ويواجه بازل السويسري من دون مهاجمه المصري محمد صلاح المنتقل الى تشلسي الانجليزي فالنسيا الإسباني بطل 2004.
والتقى الفريقان آخر مرة في سويسرا عندما تعادلا 2-2 في الدور الأول من دوري الأبطال 2003، وذلك بعد ان فاز فالنسيا 6-2 على ارضه.
كما التقيا في الدور الثاني من كأس المدن والمعارض 1966 ففاز فالنسيا 3-1 و5-1.
وبعد تخلصه بصعوبة بالغة من نابولي الإيطالي، يواجه بورتو البرتغالي بطل 2003 و2011 اشبيلية الإسباني بطل 2006 و2007 الفائز في ديربي الأندلس على ريال بيتيس بركلات الترجيح.
وفاز بورتو على اشبيلية بفارق الأهداف المسجلة خارج أرضه في دور الـ 32 من المسابقة عام 2011.