Note: English translation is not 100% accurate
وزير الشؤون الاجتماعية أكد أن زمن صناديق البريد الكاذبة والمتبادلة قد انتهى
رشيد درباس لـ «الأنباء»: سليمان سيستمر بفرض سلطته وهيبته ووجوده على رأس الدولة حتى آخر دقيقة
5 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان إجماع مجلس الوزراء على الخطة الأمنية، أعطى الجيش والقوى الأمنية الغطاء السياسي اللازم لتنفيذها بحسم وحزم غير مسبوقين، ولاقت ارتياحا كبيرا ليس في طرابلس وحسب إنما في كل لبنان، معتبرا ان زمن صناديق البريد الكاذبة والمتبادلة قد انتهى، وسقط معها ما كان يُسمّى وهما بمناطق وخطوط تماس ومحاور قتال، مؤكدا بالتالي ان الجولة الواحدة والعشرين بين جبل محسن وباب التبانة سيكون عنوانها العريض والوحيد هو الأمن والاستقرار والإعمار والإنماء، خصوصا ان الخطة الأمنية جاءت مشفوعة بمجموعة تدابير اقتصادية، وأهمها:
1 - الافراج عن 100 مليون دولار المقررة سابقا لمدينة طرابلس.
2 - تعيين مجلس ادارة للمنطقة الاقتصادية.
3 - تحويل ادارة معرض طرابلس الى هيئة مستقلة.
4 - تنفيذ مشروع سكة الحديد بكلفة 35 مليون دولار.
وردا على سؤال، لفت درباس ـ وهو الوزير الطرابلسي الثاني في الحكومة بعد اللواء أشرف ريفي ـ في تصريح لـ «الأنباء» الى ان نجاح الجيش بتنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس مردّه الى الجدية بالحسم، والى ان اللاعبين باتوا على يقين بأن لعبة الدماء أصبحت خطيرة، وما فرار المطلوبين للقضاء (علي ورفعت عيد) سوى دليل على ان الدولة حين تحزم أمرها وتظهر هيبتها، لا أحد يستطيع مواجهتها، وتسقط أمام سلطتها وقرارها كافة القوانين المفروضة، وغير الطبيعية، معتبرا بالتالي ان نجاح الخطة الأمنية في طرابلس وبسط سلطة الدولة أكد المؤكد بأن الأمن في لبنان كان بحاجة الى قرار سياسي حاسم لم يكن موجودا خلال السنين السابقة.
على صعيد مختلف وتعليقا على بعض الصحف المحلية التي بدأت تصف الرئيس سليمان بالرئيس «السابق» وبرئيس «تصريف الأعمال» في إطار تصاعد الحملات الإعلامية ضده، أعرب درباس عن رفضه التعرض لمقام الرئاسة رمز وحدة البلاد وسيادتها، مشيرا الى ان هذا الكلام لن يبدّل قيد أنملة بأحكام الدستور، وبالتالي سيبقى الرئيس سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية حتى الخامس والعشرين من مايو المقبل، فالرئيس سليمان لديه ما يكفي من الشجاعة والإقدام والقوة والصلابة لرد الحملات الإعلامية الجائرة والظالمة والمبرمجة ضده، مشيرا لمن يهمه الأمر، الى ان مجلس الوزراء يجتمع برئاسته وكل الوزراء لا يتكلمون إلا بعد ان يحصلوا على إذن منه، وسيستمر بفرض سلطته وهيبته ووجوده على رأس الدولة حتى الدقيقة الأخيرة من ولايته، بدليل انه وبالرغم من كثافة الحملات الإعلامية الظالمة ضده، مازالت كل القوى السياسية على مختلف توجهاتها مضطرة للتعامل معه والتفاعل مع مواقفه.
وفي سياق متصل بالاستحقاق الرئاسي، أعرب درباس عن أمله في أن يصار الى انتخاب رئيس جديد في الموعد الدستوري، لأن اللعب في المواعيد الدستورية هو كاللعب بقوانين الطبيعة التي حين يختل نظامها تنسحب آثارها على البيئة والحياة برمتها، ما يعني ان أي خلل يصيب الموعد الدستوري لانتخاب رئيس، سيترك تداعياته على البيئة السياسية في لبنان، ومن هنا يدعو درباس كافة القوى السياسية للعمل على انتخاب رئيس، وانتقال السلطة بالطرق الديموقراطية والسلمية ووفقا لأحكام الدستور.