Note: English translation is not 100% accurate
العربي هذا حده.. وكاظمة استحق العودة.. والجهراء فشل في الاختبار
الجولة الـ 23: القادسية «ما ينخاف عليه» والكويت «ما يهده»
7 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

السالمية يتقدم بثبات.. والنصر عاد للانتصار..عبدالعزيز جاسم aziz995@
مع اقتراب الدوري من نهايته وعندما يدق ناقوس الخطر أبواب فرق الصدارة أن السقوط أو التعثر ممنوع تجدهم في أفضل الأحوال يبحثون عن الفوز مهما كلفهم من جهد وقتال، فالقادسية المتصدر لا يريد أن يعطي أي فرصة لمطارده الكويت وكأنه يوجه له رسالة من خلف الأبواب «إن لم تتمكن من إيقافي بنفسك فلن يوقفني غيرك» وغلف هذه الرسالة بفوز ساحق على أصحاب المركز الثالث سابقا الجهراء بثمانية أهداف دون رد، لكن الكويت سرعان ما عاد في الرد وتمكن من اجتياز أصعب عقباته المتبقية، حتى وإن كان بفوز خجول دون رد وكأنه يقول للأصفر «أنا في انتظارك» في الجولة المقبلة، بينما حقق كاظمة المهم في هذه الجولة وبلغ المركز الثالث بعد أن كان صعب المنال بتغلبه على الفحيحيل الأخير، واستيقظ السالمية سريعا وحافظ على المركز السادس بعد أن أزاح من طريقه أحد منافسيه على هذا المركز خيطان بالفوز عليه 4-1، ونفس النتيجة حققها النصر على الصليبخات والذي يريد أيضا هذا المركز متساويا مع السماوي بنفس النقاط، وعاد الشباب من بعيد وحقق فوزا مستحقا على الساحل 4-3، فيما نهض اليرموك من سلسلة الهزائم على حساب التضامن بالفوز عليه 2-0.
الأصفر مخيف
من شاهد القادسية أمام الجهراء يدرك أن هذا الفريق مخيف هجوميا ودفاعيا فهو يسجل الأهداف دون توقف ولا يسمح بدخولها في مرماه، ويحسب للمدرب محمد إبراهيم لعبه بطريقة جديدة بإشراك العاجي إبراهيما كيتا وحيدا في خط الارتكاز ومن أمامه حمد أمان وسيف الحشان وصالح الشيخ وأحمد الظفيري ما يوضح نواياه الهجومية التي ردت له التحية بالثمانية.
الأبيض وفكر إيوان
وإذا كان محمد إبراهيم نجح في قراءة مباراته مع الجهراء قبل أن تنطلق فإن مدرب الكويت الروماني إيوان مارين تمكن من اصطياد العربي بالشوط الثاني بعد أن وضع ثلاثيا خطيرا على دكة البدلاء وهم شادي الهمامي ووليد علي وروجيريو الذي لم يخيب ظن أنصاره سجل هدف الفوز لحظة نزوله.
البرتقالي ماشي صح
لم يتوقع أي من متابعي كاظمة وعشاقه أن يظهر فريقه بهذا المستوى والأداء الثابت طوال الدوري أو أن يصل إلى المركز الثالث بعد أن كان قد هبط الموسم الماضي إلى دوري الدرجة الأولى لكن لاعبو الفريق أثبتوا للجميع ان لديهم القدرة والإمكانيات لكنهم كانوا بحاجة لمدرب يوظفها بالشكل السليم وهو ما فعله البرازيلي جانسينيز داسيلفا مع اختياره المميز للمحترفين.
الجهراء خسارته فضيحة
لم يكن أشد المتشائمين في الجهراء أو حتى المتفائلين في القادسية أن يخسر أبناء القصر بالثمانية مهما كانت الأعذار والأسباب بأن الفريق مرهق ومتعب من رحلة السفر فالخسارة بالثمانية أمر غير مقبول في عالم كرة القدم لفريق منافس ويحتل المركز الثالث، لكن في هذه المباراة كان الاستسلام واضحا على اللاعبين بعد كل هدف يدخل مرماهم ولم يكلفوا أنفسهم عناء الرد ما يشير إلى أن الفريق لم يكن في يومه بشكل عام.
الأخضر وفشل روماو
لا توجد أمور معقدة في كرة القدم فهي كالرياضيات 1+1 = 2 نعرفها من خلال النتائج والقراءة لكل مباراة فمدرب العربي البرتغالي جوزيه روماو بات لزاما أن يكون أول المغادرين عن الفريق لأنه باختصار لا يستطيع التغلب على القادسية أو الكويت أو الجهراء أو كاظمة أو السالمية وهي جميعا فرق منافسة له طوال الموسم ما يبين ضعف المدرب في قراءة كل مباراة على الرغم من اللاعبين تواجد عدد من اللاعبين المميزين في صفوفه.
السماوي « يبي» السادس
من الواضح أن تركيز السالمية ومدربهم الجديد محمد دهيليس منصب على المركز السادس والذي يعتبر نوعا ما مرضيا لهم لأن الفريق يعتبر حديث الولادة ومجمع من باقي الفرق الأخرى وبحاجة إلى موسم على أقل تقدير لكي يشتد عوده، وبالفعل ضرب السماوي النصر في الجولة الماضية وها هو يضرب خيطان في هذه الجولة.
العنابي عاد
بعد أن ودع كأس الأندية الخليجية تفرغ النصر للدوري لذلك لم يعط أي مجال للصليبخات في إيقافه وعاد الفريق ممتع هجوميا بسبب تألق عبدالرحمن باني الذي سجل «هاتريك».
التضامن سقوط مفاجئ
لم يكن أحد يتوقع أن يخسر التضامن من اليرموك في هذه الجولة إلا أن أداء الفريق المتواضع ساهم في هذه الخسارة.
خيطان فوق تحت
لا أحد يعرف متى سيفوز خيطان ومتى سيخسر فهذا الفريق يفوز بالخمسة ويسقط بالأربعة ما يجعله من أكثر الفرق تذبذبا في المستوى هذا الموسم.
اليرموك استحق الفوز
استحق اليرموك الفوز والنقاط الثلاث التي حققها أمام التضامن لأنه باختصار كان متوازنا في الهجوم والدفاع.
الساحل معذور
عندما تكون متغلبا 3-1 وتعود لتخسر 4-3 يجب أن تعرف أن الخبرة هي السبب الرئيسي وراء هذا التحول وهو الأمر الذي دائما ما يتسبب في خسارة الساحل.
الشباب والإصرار
لو أن الشباب يلعب جميع مبارياته بنفس الروح والإصرار التي لعبها أمام الساحل لكان مركزه أفضل بكثير من الحالي.
الصليبخات وقع بالمحظور
بعد تعادل الصليبخات المميز أمام كاظمة عاد ووقع بالمحظور كما فعل في القسم الأول وسقط أمام التضامن ثم الفحيحيل وأخيرا من النصر وكأن الفريق لا يقدم مستوى إلا أن الفرق الكبيرة.
الفحيحيل وتخطيط الكأس
من الواضح أن الفحيحيل يحاول أن يستعيد جزءا من عافيته حتى يكون مستعدا لمواجهته أمام القادسية في ربع نهائي كأس سمو الأمير وهو الأمر الذي انعكس على مستواه في الآونة الأخيرة.«الأنباء» تقدم جائزة لأفضل لاعب تقديرا لعطاء اللاعبين والنجوم في كرة القدم المحلية وتحفيـزا لهـم ارتأت «الأنباء» أن تقــدم جائزة سنوية لأفضــل لاعب في الموسم الحالــي 2013 - 2014، حيث ستكون آلية التصويـت والاختيار مقسمة لفئتـين وهمــا مدربــو الفــرق الـ 14، ولقراء ومشتركي ومتابعي الرياضــة فــي «الأنباء»، آملين أن تكـــون المبادرة مؤثرة وذات فائدة لكرتنا المحلية.لقطات من الجولة ٭ تصدر مهاجم القادسية السوري عمر السومة قائمة هدافي الدوري بـ 22 هدفا وجاء خلفه مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينسيوس برصيد 20 هدفا، ويأتي خلفه في المركز الثالث مهاجم التضامن البرازيلي إلياسو اوليفيرا برصيد 18 هدفا.
٭ لم تشهد الجولة أي حالة طرد في جميع المباريات الـ 7 التي أقيمت هذا الأسبوع وتعتبر الجولة الحالية من أفضل الجولات أداء وتسجيلا للأهداف.
٭ يعتبر هجوم الكويت والقادسية هما الأقوى حتى الآن بتسجيله 63 هدفا ويأتي خلفهما العربي بـ 47 هدفا ثم السالمية بـ 44 هدفا، بينما يعتبر دفاع الأصفر هو الأفضل حتى الآن بدخول مرماه 13 هدفا ويأتي خلفه الأبيض بـ 17 هدفا ثم كاظمة مع العربي بـ 24 هدفا من بينها 3 أهداف لصالح التضامن في مباراة اعتبر فيها العربي خاسرا جراء انسحابه.
٭ نالت بادرة لجنة الحكام في اتحاد الكرة بتوفير حكام من خارج الديار استحسان الجماهير بجميع توجهاتها، حيث أدار فهد المرداسي وعبدالله الهلالي مباراتي القادسية والعربي، وكذلك العربي والكويت بطريقة مميزة.
الحكام في الميزان
٭ عبدالله الهلالي (الكويت والعربي): كان موفقا في جميع القرارات التي اتخذها بسبب قربه من الحدث لحظة وقوعه ما تسبب في ندرة الاحتجاجات على قراراته من كلا طرفي المواجهة، كما أنه تعامل مع اللاعبين بحزم، مما ساهم في فرض سيطرته على المباراة.
٭ يوسف الثويني (النصر والصليبخات): أدار المباراة باقتدار وكان موفقا في معظم قراراته على الرغم من بعض الاحتجاجات عليها من قبل لاعبي الصليبخات، كما أنه احتسب ركلة جزاء صحيحة للنصر.
٭ مشعل العسعوسي (القادسية والجهراء): لم يجد صعوبة في إدارة المباراة بسبب سيرها في اتجاه واحد لصالح الأصفر كما أن النتيجة الكبيرة التي حققها القادسية في بداية الشوط الثاني ساهمت في الحد من التدخلات القوية التي كانت تحدث في الشوط الأول ما تسبب في خروج المباراة إلى بر الأمان.
٭ عمار أشكناني (الساحل والشباب ): لم تكن له أخطاء تذكر طوال شوطي المباراة تؤثر على النتيجة النهائية بل كان موفقا في جميع القرارات التي اتخذها على الرغم من بعض الاحتجاجات.
٭ علي الحداد (كاظمة والفحيحيل): لم تسعفه خبرته في الملاعب بقراءة بعض الحالات التي كانت تستدعي منه ان يقوم بإعطاء إتاحة الفرصة فيها كما أنه ألغى هدفا صحيحا لكاظمة في نهاية المباراة.
٭ يوسف نصار (خيطان والسالمية): على الرغم من حساسية المباراة وأهميتها لكلا طرفي المواجهة لسعي طرفي المواجهة بالحصول على المركز السادس إلا أنه قادها باقتدار وتمكن من إخراجها إلى بر الأمان.
٭ عبدالله الكندري (التضامن واليرموك): كان موفقا في إدارة المباراة، على الرغم من خبرته القليلة في الملاعب، إلا أن تواجده في المكان المناسب طوال شوطي المباراة ساهم باتخاذه للقرارات السليمة.
فريق «الأنباء» بعد الجولة الـ 23
اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة الـ 23 من دوري VIVA ويضم:
٭ الحارس: شهاب كنكوني (اليرموك).
٭ الدفاع: خالد القحطاني (القادسية)، يعقوب سعد (الشباب)، عبدالله الشمالي (العربي).
٭ الوسط: طلال الفاضل (كاظمة)، حمد أمان (القادسية)، فهد العنزي (الكويت)، سيف الحشان (القادسية)، روجيريو (الكويت).
٭الهجوم: حمد العنزي (السالمية)، عبدالرحمن باني (النصر).أمان نجم الأسبوع استحق لاعب وسط القادسية حمد أمان أن يكون نجم الأسبوع لهذه الجولة بعد أن فرض نفسه في مباراة الجهراء، وكان سببا رئيسيا في فوز الأصفر بثمانية أهداف دون رد من بينها تسجيله لـ «هاتريك» احدهما جاء بطريقة رائعة ومن مجهود فردي مميز، ما يثبت أن هذا اللاعب يستحق أن يكون بالتشكيلة الأساسية بصفة مستمرة.