Note: English translation is not 100% accurate
البطريرك الراعي ناشد بري دعوة المجلس إلى جلسة انتخابية
تحالف 14 و8 آذار في «المهندسين» يزعج جنبلاط ونائب مستقبلي لـ «الأنباء»: نحن في زمن التسويات
7 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

الخطة الأمنية إلى البقاع الشمالي لمطاردة 70 مطلوباً وسلسلة الرواتب في اللجان اليوم وإلا فإلى الشوارع والطرقاتبيروت ـ عمر حبنجر
الاستحقاق الرئاسي في لبنان، محور الحراك السياسي، فقبل خمسين يوما من نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان، ثمة جديدان لافتان: إعلان حزب القوات اللبنانية ترشيح رئيسه د.سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، ودعوة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الى عدم التفاجؤ بفتح بعض خطوط الحوار، بالتزامن مع ما تردد عن لقاءات ستعقد بين مسؤولين في الحزب، ونظرائهم في تيار المستقبل.
«فما الذي عدا مما بدا؟» واضح أن هناك متغيرات في الطقس الإقليمي بلغ رذاذها لبنان، لكن في الوقت الذي يؤكد الشيخ قاسم الانفتاح على كل القضايا، تخشى أوساط في 14 آذار أن يكون في انفتاح الحزب رغبة في الإيحاء بأنه في موقف المنتصر.
على اعتبار أن «المستقبل» كان المبادر إلى فتح قنوات التواصل معه، علما أنه صاحب المصلحة في التواصل كمدخل لإخراجه من أزمته.
الشكوك والظنون، حالة مرتبطة طبيعيا، بانعدام الثقة التي تتطلب إعادة بنائها وقتا وجهدا وتنازلات متبادلة، وكل هذا ممكن في مختبر المرحلة المفتوح، مرحلة الاستحقاق الرئاسي، التي صادرت كل الاهتمامات والمشاغل منذ أعلنت القوات قرارها.
والجديد الرئاسي أمس، لقاء المرشح الرئاسي جعجع، بنادر الحريري، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري في بيروت، حيث كان تداول في الترشيح الحاصل وموقف تيار المستقبل ومن ثم 14 آذار منه.
ويفترض أن يطلع نادر الحريري رئيس تيار المستقبل على معطيات الدكتور جعجع وتوقعاته، في حين استمر حزب الله في تجاهله لإعلان جعجع ترشيح نفسه للرئاسة، علما أن التبشير بالانفتاح الذي طرحه الشيخ قاسم، يمكن أن يشمل هذا الموضوع، إنما من زاوية سلبية بالنسبة للترشيح، وإيجابية بالنسبة «لرئيس تسوية»، فنحن في زمن التسويات، كما يؤكد نائب مستقبلي لـ «الأنباء»، من الحكومة الى الخطط الأمنية، الى انتخابات نقابة المهندسين أمس، والتي جمعت مختلف القوى من 8 و14 آذار باستثناء مهندسي جبهة النضال الوطني برئاسة وليد جنبلاط، التي لم تعجبها عملية المحاصصة داخل النقابة التي تسلم بيرقها نقيب من تيار المستقبل، هو المهندس خالد شهاب.
وفي هذا الخضم حذر رئيس الحكومة تمام سلام من الفراغ الرئاسي، معتبرا أن لبنان في الطريق الى مرحلة صعبة ودقيقة وحرجة في حال حصول الفراغ في الرئاسة، مفضلا شخصية معتدلة متزنة ومقبولة من الجميع وتستطيع التعامل مع الجميع.
وأضاف سلام: الأمر يتوقف على من هم المرشحون لهذا المنصب لذلك علينا أن ننتظر بعدما بدأت الترشيحات بشخص رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع، وربما سيليه مرشحون آخرون وننتظر لنرى، وعلى هذا الأساس سيبنى على الشيء مقتضاه.
وأشار سلام لإذاعة مونت كارلو الى أن الحكومة موجودة وستقوم بما عليها، في حالة الفراغ، «لكن أنا قلت منذ البداية اننا لسنا حكومة ملء الفراغ، ولا نريد ان نكون كذلك، ولا نريد ان نشجع أحدا على ذلك، لأن الحكومة لن تكون في الوضع المريح إذا لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية.
وقال: الأمر لا يتعلق بكون الحكومة ستأخذ صلاحيات رئيس الجمهورية، وتحل المشاكل، انما هذا سيدخلنا في مرحلة حرجة وصعبة، وليس هذا ما نتمناه.
بدوره النائب أحمد فتفت عضو كتلة المستقبل النيابية قال ان ترشح جعجع للرئاسة، طبيعي لقيادي مهم وأساسي لقوى 14 آذار، مشددا على ضرورة ان تحسم هذه القوى موقفها من الرئاسة، وقال ان المستقبل على تواصل دائم مع القوات، علما ان الرئاسة شأن مسيحي أساسا، وان مسيحيي 14 آذار قبل غيرهم.
ونفى ان يكون فوجئ بترشيح جعجع، لأننا كنا على تواصل معه ووضعنا في أجواء ترشحه، وقال: بالنسبة لنا النائب سليمان فرنجية مرشح طرف، ومشروعنا السياسي يختلف معه.
أما رئيس حركة الاستقلال ميشال رنيه معوض فقال في تغريدة على «توتير»، ان رئيس حزب القوات اللبنانية مرشح قوي لرئاسة الجمهورية، وهو أحد أقطاب التيار السيادي، ونحن نرفض حملات التجريح ونبش القبور المشبوهة.
لكن النائب الان عون، عضو كتلة التغيير والإصلاح رأى من وجهة نظره، ان العامل اللبناني سيكون الأساس في الاستحقاق الرئاسي.
وأضاف: في التحليل والمعطيات يبدو ان الطبخة لم تنضج بعد! وأكد النائب العوني سيمون ابي رميا بأن العماد عون لن يترشح ضد أحد، فإما أن يكون رئيس الحل والتوافق أو لا يترشح.
بعيدا عن الرئاسة وعن الخطة الأمنية قال النائب جمال الجراح (المستقبل) ان منطقة البقاع تعيش حالة من الذعر والخوف نتيجة انتشار المسلحين على الطرق ومحاصرة بعض البلدات، وخطف الناس، ونحن نرحب بالخطة الأمنية ونأمل ان تكون القوى المعنية حازمة وعادلة لنصل الى مرحلة الاستقرار.
لكن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بدأ بقوله عن الوضع في طرابلس: عشرين جولة من التقاتل بين أبناء حييّن في المدينة، بقدرة قادر عندما دخلوا الى الحكومة الجديدة انتهى كل شيء، رجعوا بالخطة الأمنية.
بيد ان وزير العدل اللواء أشرف ريفي تحدث عن معطيات إقليمية ودولية جديدة علينا الاستفادة منها للخروج من اللهيب السوري حماية للوطن.
وهدف هذه المعطيات محاولة اطفاء بؤر التوتر المحيط بسورية بالحد الأقصى الممكن.
ومن التواصل بينه وبين حزب الله قال انه أعطي أكثر من حجمه الطبيعي، وفي هذا جواب على ما أدلى به الرئيس نجيب ميقاتي أمس الأول.
وبالعودة الى السياق الرئاسي، ناشد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي دعوة مجلس النواب لعقد جلسة انتخابية لكي يتبلور عبر الاقتراع والتشاور شخص الرئيس العتيد، وقال في عظة أمس الأحد: ان لبنان بحاجة الى رئيس قوي بأخلاقه ومثاليته وحياديته، وطالب النواب بوضع التشريع المناسب للأمور العالقة، ومنها سلسلة الرتب والرواتب.
أمنيا، بدأ الاسبوع بانطلاق الخطة الامنية من طرابلس وينتهي مع توقع امتدادها الى البقاع في غضون الساعات المقبلة، علما ان بوادرها الميدانية بدأت امس من خلال الاعلان عن تسلم الجيش كل الحواجز وإزالة كل المظاهر المسلحة (العائدة لحزب الله) في المنطقة الممتدة من بعلبك الى الهرمل وخصوصا على طريق عرسال.
وأفادت معلومات بان احد الموقوفين الذين اعتقلوا في جبل محسن بموجب الاستنابات القضائية خلال اليومين الماضيين، اعترف في التحقيق معه بان رفعت عيد كان يزودهم بالسلاح والتعليمات لافتعال اشتباكات وتحريك جبهة جبل محسن في مواجهة باب التبانة.
ولفتت مصادر امنية الى ان عدم اعتقال المطلوبين والمرتكبين في البقاع الذين يتراوح عددهم بين سبعين وثمانين شخصا «سيعني ان الخطة لم تنجح مائة في المائة وأن احتمال عودة عمليات الخطف والسرقة والتشليح والنهب والقتل، يبقى واردا» لكنها اكدت في المقابل ان التصميم موجود والقرار السياسي متخذ لاعتقال هؤلاء وإحالتهم على القضاء المختص لمحاكمتهم.
عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب نوار الساحلي طالب القوى العسكرية والامنية بالقبض على كل مطلوب في منطقة بعلبك ـ الهرمل، واعترض على اعلان بدء الخطة اليوم الاثنين، حيث يتسنى للمطلوبين الفرار ثم العودة لاحقا، وقال هذه الخطة يجب ان تستمر، مع عدم جواز مداهمة بيوت، غير المطلوبين بالذات.
في غضون ذلك دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري اللجان النيابية الى الاجتماع صباح اليوم الاثنين للبحث بتمويل سلسلة رتب ورواتب موظفي الدولة مدنيين وعسكريين، وذلك تحت وطأة التهديد بالاضرابات. وكانت الحكومة نجحت في الامن وتسببت في السلسلة على حد تعبير قناة الجديد التي اضافت ان الجميع في السلطة يدرك ما يتهدد قربة المال المثقوبة وغياب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عن اجتماع اللجان النيابية الباحثة في تمويل السلسلة يعكس عدم قدرة المصرف المركز عن تحمل اعباء الصرف من دون موارد.