Note: English translation is not 100% accurate
في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
«حرب تكتيكية» في لندن.. و«مهمة مستحيلة» لدورتموند
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
يبدو ريال مدريد الاسباني وباريس سان جرمان الفرنسي الأقرب لبلوغ الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا عندما يحلان اليوم على بوروسيا دورتموند الالماني وتشلسي الانجليزي اللذين يواجهان «المهمة المستحيلة» في اياب ربع النهائي.
على ملعب «ستامفورد بريدج»، لن يكون وضع تشلسي افضل من دورتموند، إذ سيكون عليه تقديم مستوى خارق لكي يتمكن من تعويض خسارته ذهابا أمام باريس سان جرمان 1-3 والتأهل الى الدور نصف النهائي للمرة السابعة في المواسم الـ 11 الاخيرة.
ويأمل «البلوز» ان يكرر سيناريو موسم 2011-2012 حين خسر ذهابا أمام نابولي الايطالي في ذهاب الدور الثاني بالنتيجة ذاتها، ما ادى الى التخلي عن خدمات المدرب البرتغالي اندري فياش بواش والاعتماد على الايطالي روبرتو دي ماتيو الذي نجح في اختبار العودة، حيث خرج فريقه فائزا من ملعب «سان باولو» 4-1 بعد التمديد في طريقه لإحراز اللقب على حساب البطل الحالي بايرن ميونيخ الالماني.
ولم يسبق لمدرب تشلسي الحالي البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يأمل ان يصبح أول مدرب يحرز اللقب مع ثلاثة اندية مختلفة بعد بورتو البرتغالي 2004 وانتر ميلان الايطالي 2010، ان خسر في الدور ربع النهائي من المسابقة الاوروبية الام، وهو سيجد نفسه في وضع حرج للغاية في حال مني بهذا المصير على يد «الفريق الباريسي» خصوصا ان الفريق اللندني توج مع دي ماتيو بلقب المسابقة عام 2012 ثم احرز «يوروبا ليغ» الموسم الماضي مع الاسباني رافايل بينيتيز.
ويدخل تشلسي الى هذه المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على ستوك سيتي 3-0.
ويعول «الأزرق» على دعم جمهوره لكي يحافظ على نظافة شباكه في «ستامفورد بريدج» للمباراة التاسعة على التوالي، لكنه يواجه فريقا قادما من 11 انتصارا متتاليا (رقم قياسي شخصي) ولم يخسر بفارق هدفين سوى مرة واحدة في مبارياته الـ 110 الأخيرة، كما انه سجل 14 هدفا في أربع مباريات خاضها خارج قواعده في المسابقة هذا الموسم.
وسيكون النادي الباريسي الذي سيفتقد خدمات نجمه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش، عازما على تخطي مضيفه اللندني وبلوغ دور الأربعة للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد موسم 1994-1995 حين خسر أمام ميلان الايطالي 0-3 بمجموع المباراتين، علما بانه خرج من ربع النهائي الموسم الماضي على يد برشلونة دون ان يخسر أمام النادي الكاتالوني.
على ملعب «سيغنال ايدونا بارك»، يتطلع ريال مدريد الى البناء على الافضلية الواضحة التي حققها ذهابا حين تغلب على دورتموند في «سانتياغو برنابيو» بثلاثية نظيفة من أجل بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الرابعة على التوالي وبالتالي مواصلة حلمه بتعزيز رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب (9 حتى الآن وآخرها يعود الى عام 2002).
وستكون الفرصة متاحة أمام «النادي الملكي» لكي يحقق ثأره من فريق المدرب يورغن كلوب الذي كان أطاح به من الدور نصف النهائي الموسم الماضي بالفوز عليه في «سيغنال ايدونا بارك» 4-1 قبل ان يخسر ايابا في مدريد 0-2، علما ان الفريقين تواجها أيضا في دور المجموعات الموسم الماضي وفاز دورتموند على ارضه 2-1 وتعادلا ايابا 2-2.
كما تواجها في نصف نهائي 1998 عندما تأهل ريال 2-0 بمجموع المباراتين في طريقه الى اللقب، وفي الدور الثاني لموسم 2003 عندما فاز ريال على ارضه 2-1 وتعادلا 1-1 ايابا.
ويعول «الملكي» مجددا على نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أصبح أول لاعب يسجل 9 أهداف في دور المجموعات وهو أصبح افضل مسجل في تاريخ البطولة برصيد 14 هدفا مشاركة مع غريمه في برشلونة النجم الارجنتيني ليونيل ميسي، وذلك بعدما هز شباك دورتموند بالهدف الثالث الاربعاء الماضي.
وتعافى رونالدو من الإصابة التي تعرض لها في نهاية لقاء الذهاب واضطرته الى ترك أرضية الملعب، وهو عاود تمارينه مع الفريق وأصبح جاهزا للمشاركة في المباراة بعد ان غاب عن مباراة السبت في الدوري المحلي ضد ريال سوسييداد.
وفي معسكر بطل 1997 ووصيف الموسم الماضي، يواجه دورتموند مهمة صعبة للغاية اذ ان عليه تقديم مستوى افضل مما حققوه حتى في الزيارة الاخيرة لريال الى ملعبهم الموسم الماضي لانهم بحاجة للفوز برباعية نظيفة لكي يبلغوا دور الأربعة للموسم الثاني على التوالي.
ويدخل بوروسيا الى اللقاء بمعنويات جيدة بعد فوزه على فولفسبورغ 2-1 السبت في الدوري المحلي، كما انه سيعول مجددا على نجمه الپولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل الاهداف الاربعة لفريقه الموسم الماضي في مرمى ريال مدريد، وذلك بعد ان غاب لاعب بايرن ميونيخ المستقبلي عن لقاء الذهاب بسبب الايقاف.
ويخوض كلوب اللقاء دون لاعب الوسط المدافع سيباستيان كيهل الموقوف، ما يعقد مهمته خصوصا في ظل إصابة سفين بندر وايلكاي غوندوغان، وقد المح المدرب الالماني الى إمكانية إشراك الظهير الايمن كيفن غروسكروتس في وسط الملعب.