Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لبنانية: الاستحقاق الرئاسي متروك للأيام الأخيرة من المهلة الدستورية
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
مقابل ارتفاع وتيرة السباق الرئاسي على المستوى الداخلي والجدل حول الرئيس المقبل وشخصه ودوره، ثمة برودة لافتة في العواصم الإقليمية والدولية المعنية بالملف الرئاسي اللبناني.
من هنا ازدياد التقديرات بالاستحقاق الرئاسي: إما انه متروك للأيام الأخيرة من المهلة الدستورية، وإما أن يكون مؤجلا لمصلحة الفراغ بانتظار اتضاح الصورة الإقليمية.
وأشارت مصادر متابعة إلى أن واشنطن وباريس تريدان إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري، إلا أنهما لن يدخلا في لعبة الأسماء، وان السعودية ليست بعيدة عن هذا المناخ.
وأكدت المصادر أن القول إن باريس أو السفير الأميركي في لبنان أكدا موافقتهما على انتخاب العماد ميشال عون رئيسا، هو من ضمن إشاعات لا علاقة لها بالوقع، فباريس وواشنطن مصرتان على ألا يكون هناك فراغ في وقت استبعدت المصادر إياها أن يكون هناك صفقة بين الرئيس سعد الحريري وعون وحزب الله حول رئاسة عون.
المصادر أبدت اعتقادها بأن أي تدخل خارجي لن يتم في الوقت الراهن حتى تنضج «الطبخة الداخلية»، ويكتمل المشهد وضوحا. وهذا التدخل سيكون منطلقه تفادي أي فراغ محتمل.
وهذا قرار تجمع عليه جميع الدول المعنية بالملف اللبناني التي ليست بوارد الدخول على خط الاستحقاق الرئاسي إلا عندما تشعر بأن هذا الاستحقاق دخل مرحلة الخطر.
المصادر ترى أن حياكة الانتخابات الرئاسية تتم بعناية فائقة، وجرس جلسة الانتخاب لن يُقرع قبل بلوغ التفاهمات السياسية المسبقة حول صورة الرئيس المقبل. أي رئيس توافقي لا رئيس تحد، وهذا ما لم يستطع أحد تمريره حتى في عز المواجهة الإقليمية على الساحة اللبنانية عام 2008.