Note: English translation is not 100% accurate
«الريدز» نار على نار هزم «السيتيزينز» وواصل المشوار لحصد لقب «البريمييرليغ»
14 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



أكد ليفربول مجددا انه المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب الغائب عن خزائنه منذ 1990 بعدما تخطى ابرز منافسيه مان سيتي 3-2 امس على ملعب «انفيلد» في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.وواصل فريق المدرب الايرلندي الشمالي برندن رودجرز مسلسل انتصاراته بتحقيقه فوزه العاشر على التوالي، كما حافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة عشرة على التوالي، اي منذ هزيمته امام تشلسي 1-2 في 29 ديسمبر الماضي، ما سمح له بالابتعاد في الصدارة عن الأخير بفارق نقطتين بعد مباراة الفريق اللندني مع مضيفه سوانسي سيتي والتي حسمها رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بصعوبة بالغة بفضل هدف وحيد سجله السنغالي دمبا با في الدقيقة 68 من المباراة التي اكملها صاحب الأرض بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 16 بعد طرد المدافع الإسباني شيكو لحصوله على انذار ثان.
وأعاد تشلسي، المنتشي من بلوغه نصف نهائي دوري ابطال اوروبا على حساب باريس سان جرمان الفرنسي، الفارق بينه وبين ليفربول الى نقطتين، فيما ابتعد فريق «الحمر» عن مان سيتي الثالث بفارق 7 نقاط بعدما ألحق به هزيمته الأولى في مبارياته السبع الأخيرة والأولى في «انفيلد» منذ 11 ابريل 2011 (3-0 حينها)، الا ان فريق المدرب التشيلي مانويل بلليغريني يملك مباراتين مؤجلتين ضد سندرلاند واستون فيلا على ارضه يخوضهما الأربعاء المقبل وفي السابع من مايو على التوالي.
ويحمل الفوز على مان سيتي والذي يدين به الى البرازيلي فيليبي كوتينيو، نكهة خاصة لليفربول الذي مازال بانتظاره مباراة حاسمة ومصيرية ضد تشلسي على ارضه في 27 الجاري، اذ لم يسبق لفريق «الحمر» ان فاز على سيتي في مثل هذا اليوم الا مرة واحدة فقط وكان ذلك عام 1902 في دوري الدرجة الاولى سابقا (3-1) حين واصل طريقه نحو الفوز بلقبه الاول من اصل 18 في تاريخه حتى الآن.
واعتقد الجميع ان رجال رودجرز حسموا اللقاء في شوطه الأول بعدما تقدموا خلاله بهدفين نظيفين، الاول جاء منذ الدقيقة 6 عبر رحيم ستيرلينغ، ثم اضاف اصحاب الارض الهدف الثاني في الدقيقة 26 عبر رأسية من السلوفاكي مارتن سكرتل.
وفي الشوط الثاني لجأ بلليغريني الى جيمس ميلنر الذي دخل بدلا من خيسوس نافاس، فكان مصيبا في قراره اذ لعب البديل دورا حاسما في تقليص الفارق بعدما قام بمجهود مميز قبل ان تصل الكرة الى الاسباني الآخر دافيد سيلفا الذي سددها في شباك الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه (57).
ولم ينتظر سيتي كثيرا ليدرك التعادل وهذه المرة بهدية من مدافع ليفربول غلين جونسون الذي حول الكرة عن طريق الخطأ في مرمى مينيوليه بعد عرضية من سيلفا بالذات (62).
لكن ليفربول استعاد مجددا التقدم في الدقيقة 78 بفضل كومباني الذي كانت مشاركته غير مؤكدة بسبب الإصابة، اذ لم يتمكن البلجيكي من قطع الكرة بالشكل المناسب لتصل الى كوتينيو الذي اودعها الشباك.
كأس انجلترا
بلغ هال سيتي المباراة النهائية لمسابقة كأس انجلترا للمرة الأولى في تاريخه وذلك بعد فوزه الصعب على شيفيلد يونايتد من الدرجة الثانية (الثالثة فعليا) 5-3 على ملعب «ويمبلي» في لندن في الدور نصف النهائي.
ولحق هال سيتي بأرسنال الى المباراة النهائية التي تأهل اليها الفريق اللندني بفوزه على ويغان اثلتيك بطل الموسم الماضي بركلات الترجيح.
وكان شيفيلد يونايتد البادئ بالتسجيل في الدقيقة 10 عبر جوزيه باكستر، ثم انتظر هال سيتي حتى الدقيقة 42 ليدرك التعادل بواسطة الفرنسي يانيك ساغبو، الا ان شيفيلد دخل الى استراحة الشوطين وهو في المقدمة مجددا بفضل ستيفن سكوغال (44).
وفي بداية الشوط الثاني، ضرب هال سيتي بقوة وادرك التعادل مجددا عبر ماتي فريات (49) ثم تقدم عبر توم هادلستون (54) قبل ان يوجه الضربة القاضية لمنافسه بهدف رابع سجله ستيفن كوين (67).
وعندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة قلص جايمي مورفي الفارق لشيفيلد يونايتد (90) لكن ديفيد ميلر اعاده مجددا الى هدفين في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
ألمانيا
استعاد باير ليفركوزن نغمة الفوز والمركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل وذلك بعد فوزه على ضيفه هرتا برلين 2-1 في المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني.
وكان ليفركوزن يخوض مباراته الاولى بعد إقالة مدربه الفنلندي سامي هيبيا والاستعانة بشريك التدريب السابق لمدافع ليفربول السابق ساشا ليفاندوفسكي.
وقد تمكن صاحب الارض من الخروج فائزا بفضل هدفين لشتيفان كيسلينغ (1) وجوليان برانت (24) مقابل هدف لساندرو فاغنر (38)، ما سمح له باستعادة المركز الرابع بفارق نقطة امام فولفسبورغ.
وخرج هوفنهايم فائزا بعد تعادلين على التوالي وذلك بحسمه مواجهته مع ضيفه اوغسبورغ بهدفين نظيفين.
فرنسا
تضاءلت امام سانت اتيان بالحصول على المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا وذلك بعد اكتفائه بالتعادل مع مضيفه رينس 2-2 في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الفرنسي.
وكان سانت اتيان الذي تعادل ايضا في المرحلة السابقة مع نيس، يمني النفس بالحصول على النقاط الثلاث من اجل المحافظة على آماله الضئيلة بخوض غمار دوري الابطال للمرة الاولى منذ موسم 1981-1982، لكنه كاد ان يعود من ملعب رينس بهزيمته العاشرة هذا الموسم لولا فرونسوا كليرك الذي ادرك له التعادل في الوقت بدل الضائع (1+90) من المباراة التي تقدم فيها صاحب الارض بهدفين نظيفين لغايتان شاربونييه (24) وفرانك سينيورينو (50) قبل ان يقلص البرازيلي برانداو الفارق (51).