Note: English translation is not 100% accurate
الكويت يبحث عن أمل جديد .. والجهراء أقنع الجميع.. والعربي خذل أنصاره .. وكاظمة حاول بكل ما لديه
الجولة الـ 25: القادسية يضرب بيد من حديد
21 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
كما كان متوقعا منذ انطلاق بطولة الدوري اللقب لن يحسم إلا في الجولة الأخيرة وها هي بالفعل تصدق التوقعات التي أيضا كانت تصب فقط لصالح القادسية والكويت اللذين لم يخيبا ظن جماهيرهما حتى الآن، فالأصفر باتت ملامسته للقب مسألة وقت بالنسبة لأنصاره الذين يثقون بقدرة فريقهم على تخطي النصر في المباراة الأخيرة أو على أقل تقدير تحقيق التعادل فبعد أن اجتاز مهمة كاظمة في الجولة الـ25 بتحقيق الفوز بهدف دون رد وعدم تعرض الفريق لأي خسارة بات من الصعب خسارته من العنابي، وفي المقابل رفض الأبيض الاستسلام لأنه يدرك أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل لذلك أنجز المهمة وتخطى الصليبخات 3-1، وفي أروع مباريات الجولة أثبت الجهراء أنه أحق بالمركز الثالث بعد أن قاتل لاعبوه على الفوز رغم مشاركتهم بـ 9 لاعبين في الشوط الثاني وحققوا فوزا كبيرا على خيطان 4-1، وكعادته لم يعد العربي هو العربي وخسارته من اليرموك بهدف دون رد هي خير دليل على الحالة التي يمر بها الفريق، وحقق كلا من التضامن والفحيحيل فوزا معنويا على الساحل والنصر 4-2 و2-1، بينما ضمن السالمية المركز السادس بفوزه على الشباب 5-1 وبات قريبا من الخامس في حال فوزه بالجولة المقبلة وخسارة العربي.
الأصفر .. ثابت الخطى
دخل القادسية مباراته أمام كاظمة باحثا عن الهدف وبالفعل جاء الهدف المنشود في الشوط الأول لنشاهده يدافع عنه بكل بسالة طوال الشوط الثاني والذي لعب فيه الفريق بواقعية أكثر منه متعة ولمحات فنية فهذا الفوز ربما سيكون السبب الرئيسي في تحقيق اللقب.
الأبيض «سوى اللي عليه»
قام لاعبو الكويت بواجبهم وهو إيصال حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة بعد أن قدموا مستوى مميزا أمام الصليبخات أظهروا فيه إصرارهم على التمسك بأمل الحصول على اللقب، لكن على الجهازين الإداري والفني التعامل بحزم مع المحترفين بسبب تعرضهم للطرد السهل والذي كان آخره لجواد نيكونام في مباراة الصليبخات.
الجهراء .. قتال رائع
كل من شاهد قتال لاعبي الجهراء على النقاط الثلاث أمام خيطان يدرك أن هذا الفريق سيكون له شأن كبير في قادم المواسم وربما يكون منافسا رئيسيا على اللقب وأقل ما يقال لأبناء القصر الأحمر « شكرا على ما قدمتموه هذا الموسم ونرفع لكم القبعات احتراما لأدائكم المميز هذا الموسم».
البرتقالي .. لعب ولكن
قاتل لاعبو كاظمة في مواجهة القادسية من أجل عدم خسارة المركز الثالث، لذلك شاهدناهم يقاتلون طوال شوطي المباراة بحثا عن الهدف لكن تواضع وتراجع مستوى المهاجم يوسف ناصر ساهم في عدم تسجيل الأهداف أو خلق الفرص.
الأخضر .. حالته حالة
من خسارة إلى خسارة، من تراجع إلى هبوط أقوى هذا هو حال العربي في مباراة اليرموك الذي لم يظهر فنيا ولم يكلف اللاعبون أنفسهم عناء الدفاع عن الفانيلة الخضراء.
السماوي .. وفكر هجومي
كان واضحا أن مدرب السالمية محمد ادهيليس يبحث عن الفوز وغزارة التهديف في مباراة الشباب وكان له ذلك بعد أن لعب بطريقة هجومية واضحة أنهت له الشوط الأول بثلاثية وأكلمها بالثاني بخماسية.
العنابي .. سقوط مفاجئ
من الواضح أن النصر لم يعد يفكر في بطولة الدوري كثيرا، وأنه اقتنع بمركزه الحالي لذلك لم يرد المغامرة بلاعبيه في المباراة لأنه بات يفكر في مواجهة الجهراء في إياب ربع النهائي لكأس سمو الأمير، إلا أننا لا نلتمس له العذر لأنه خسر من الفريق الأخير بالدوري الفحيحيل.
التضامن .. عاد بالأربعة
من الممكن ان نقول ان هذا الموسم يعتبر من أفضل مواسم التضامن في السنوات الأخيرة رغم مركزه الثامن الذي يعتبر منطقيا نظرا لضمه العديد من اللاعبين من أندية أخرى.
خيطان .. هذا مستواه
الخسارة التي تعرض لها خيطان من الجهراء وهو بـ 9 لاعبين يعكس أن المستوى الذي ظهر به الفريق في المباريات السابقة هو مستواه الحقيقي وليس الطفرة التي كان فيها وحقق من خلالها الفوز على الكويت.
اليرموك .. تغير
في كل جولة يفاجئنا اليرموك بمستوى مميز وروح قتالية عالية كان آخرها الفوز المستحق على العربي ما يثبت أن رحيل مدربهم الحالي الاسباني انطونيو سيكون مؤثرا في حال عدم التعاقد مع مدرب آخر بنفس مستواه.
الساحل .. والمشاكل
عندما تدخل المشاكل في أي فريق تتراجع نتائجه، وهذا الحال ينطبق على الساحل منذ أكثر من جولة.
الصليبخات .. وتوقف منطقي
خسارة الصليبخات من الكويت منطقية وواقعية ويحسب للفريق مهاجمته للمنافس حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة.
الشباب .. لا جديد
لم يعد لدى الشباب أي أمل في مركز متقدم لذلك شاهدناه فريقا مستسلما أمام السالمية، لذلك كان يستحق الخسارة بالخمسة.
الفحيحيل .. فوز معنوي
أكثر ما يمكن أن يقال عن فوز الفحيحيل على النصر إنه معنوي قد يحفز الفريق في بطولة كأس سمو الأمير.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم القادسية السوري عمر السومة تصدره لقائمة هدافي الدوري بـ 23 هدفا، وجاء خلفه مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينسيوس برصيد 21 هدفا، ويأتي خلفهم في المركز الثالث مهاجم التضامن البرازيلي إلياسو اوليفيرا برصيد 19 هدفا.
٭ تعتبر هذه الجولة من أكثر الجولات إشهارا للبطاقات الحمراء، حيث وصل العدد إلى 4 بطاقات كان من بينها اثنتان للاعبي الجهراء بدر ناصر ومحمد العجمي وواحدة للاعب الساحل عبدالله العازمي وأخرى لمحترف الكويت الإيراني جواد نيكونام.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى حتى الآن بتسجيله 67 هدفا، ويأتي خلفه القادسية بـ 65 هدفا ويأتي خلفهما السالمية بـ 52 هدفا، بينما يعتبر دفاع الأصفر هو الأفضل حتى الآن بدخول مرماه 14 هدفا، ويأتي خلفه الأبيض بـ 19 هدفا ثم كاظمة بـ 25 هدفا.
٭ شهدت مباراة الشباب والسالمية عودة الحكم مبارك شعيب مرة أخرى للتحكيم، لكن كحكم رابع بعد فترة إيقاف استمرت ما يقارب الـ 3 أشهر على خلفية أخطائه الكبيرة في مباراة العربي والقادسية في نهائي كأس سمو ولي العهد.