Note: English translation is not 100% accurate
مان يونايتد لمويس: للصبر حدود
23 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



لم تمض 10 أشهر على تعيين المدرب السكوتلندي ديفيد مويس على رأس مان يونايتد الانجليزي حتى وجد المصير المظلم وترك النادي من بابه الضيق امس.
في بيان مقتضب على موقعه الرسمي، اعلن حامل لقب الدوري المحلي في الموسم الماضي النبأ الأسود لابن الـ 50 عاما: «يعلن مان يونايتد ان ديفيد مويس ترك النادي. يود النادي شكره على عمله الشاق، وصدقه ونزاهته ».
وبعد وقت قصير أعلن النادي تولي جناح الفريق المخضرم الويلزي راين غيغز مهمة التدريب المؤقتة حتى تعيين مدرب ثابت.ومن الأسماء المطروحة لقيادة الفريق الموسم المقبل فضلا عن غيغز، الهولندي لويس فان غال الذي سيشرف على منتخب بلاده في مونديال البرازيل 2014، الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتكيو مدريد الاسباني، الألماني يورغن كلوب مدرب بوروسيا دورتموند او حتى عودة محتملة للسير اليكس فيرغوسون.
لكن الخبر لم يكن صاعقا لعشاق النادي، إذ تم التمهيد له في الساعات الماضية بعدما أشارت العديد من الصحف البريطانية ان يونايتد قد قرر فعلا إقالة مدرب ايفرتون السابق بسبب الموسم الأول المخيب جدا مع «الشياطين الحمر» بعد أشهر قليلة على حلوله بدلا من الأسطورة فيرغوسون.
يونايتد تريث أول من امس الاثنين وبقي موقفه غامضا حيال التقارير فأكد ان الإقالة لم تحصل: «من المؤكد انه لم تتم إقالة مويس.. نحن لا نعلق على التخمينات».
لكن التخمينات أصبحت حقيقة، وفقد قلب دفاع سلتيك السابق منصبه بسرعة بعد الخسارة أمام فريقه السابق ايفرتون (0-2) في الدوري الممتاز.
تأكد الآن ان مهمة خلافة مويز لمواطنه فيرغوسون كانت مستحيلة، بعد ان أصبح الأخير المدرب البريطاني الأكثر تتويجا في التاريخ والذي قرر ان يعتزل في نهاية الموسم الماضي بعد ان قاد يونايتد الى لقبه الـ 20 في الدوري.
أوصى فيرغوسون بقدرات مدرب ايفرتون السابق، لكن ذلك لم يمنع إدارة النادي من التخلي عن فلسفة الاستقرار التي اعتمدها النادي لأكثر من 26 عاما بسبب النتائج الكارثية التي سجلها الفريق هذا الموسم وبينها تلقيه خسارته الأولى في تاريخه على ملعبه أمام سوانسي سيتي، وأول خسارة له على ملعبه أمام نيوكاسل منذ عام 1972، وأول خسارة على ملعبه أمام وست بروميتش البيون منذ عام 1978، وأول خسارة أمام ستوك سيتي منذ عام 1984.
لكن اللافت ان يونايتد لم يصبر على مويس كما فعل مع سلفه فيرغوسون الذي احتاج الى 3 أعوام ونصف العام للفوز بلقبه الأول وكان في مسابقة الكأس عام 1990، ثم انتظر لـ 3 أعوام أخرى لكي يتوج بلقبه الأول معه في الدوري.
كما حل يونايتد مع «السير» مرتين في المركز الـ 11 ومرة في المركز الـ 13 في المواسم الـ 4 الأولى معه، كما اختبر فترة صعبة أخرى بقيادته قبل حوالي عقد من الزمن حين فشل في إحراز اللقب لـ 3 مواسم على التوالي إلا ان ذلك لم يزعزع العلاقة مع الإدارة رغم انه واجه خلال فترة «الجفاف» الكثير من التشكيك والتساؤلات حول مستقبله.
صفحة جديدة مع غيغز
هل يكون غيغز (40 عاما) الذي يدافع عن ألوان يونايتد منذ عام 1991 وحقق معه عدة أرقام قياسية، مجرد مدرب مؤقت أم سيحمل شعلة الفريق بشكل دائم؟
خاض الجناح الأيسر مع يونايتد 962 مباراة، 21 منها هذا الموسم في كل المسابقات بالإضافة الى عمله ضمن الجهاز الفني، وأحرز لقب الدوري 13 مرة، دوري أبطال أوروبا مرتين، كأس الاتحاد الإنجليزي 4 مرات، كأس رابطة الأندية الإنجليزية 4 مرات وكأس العالم للأندية مرة واحدة، فأصبح أحد أساطير النادي الكبار.
يونايتد ذكر سريعا بعد إقالة مويز على موقعه الرسمي: «بعد رحيل ديفيد مويس كمدير فني، يعلن مان يونايتد ان راين غيغز، اللاعب الأكثر تتويجا في تاريخ النادي، سيتحمل مسؤولية الفريق الأول لحين إجراء تعيين ثابت». أبلغ «غيغزي» بالقرار بعد وصوله صباح أمس الى مركز كارينغتون التدريبي الخاص بالنادي، وبرغم انه لا يملك خبرة تدريبية كبيرة نظرا لاستمرار مسيرته كلاعب حتى العقد الرابع من عمره، بيد انه دخل في الأجواء اثر انضمامه الى الجهاز الفني للشياطين الحمر في الموسم الحالي.
سيجلس غيغز على مقعد المدرب في مباراة نوريتش سيتي على ملعب «أولد ترافورد» السبت المقبل في الدوري، وللمرة الأولى سيكون قائدا لأوركسترا مسرح الأحلام بعدما لعب دور البطولة في عدة مناسبات.