[email protected]
هذا العنوان حقيقي؟
بمعنى فعلا الحماة جنة أو نار تشبيها؟ ويا رب ارزق قراء الاستراحة جنة النعيم وأبعدهم عن سعير جهنم.
لِمَ دائما نظلم الحماة؟ ولِمَ نظهرها كأنها وحش كاسر؟ شدعوة ما في حماة طيبة؟!
هل نحن صنيعة الاعلام الذي جعل الحماة «قنبلة ذرية»؟ وأحيانا «الحموات الفاتنات»؟!
في الحياة تقابل الزوج او الزوجة وكلاهما يقول لك بالفم المليان «هي الدنيا هكذا نكد خالات وحموات»! وهذه نظرية غير صحيحة لو عرفنا مفتاح التعامل الإنساني فيها.
انا وجيلي مواليد الخمسينيات والستينيات والسبعينيات اكيد تأثرنا تأثرا كبيرا بالافلام الابيض والاسود القديمة التي سودت «صحائف الحموات» وأظهرتهن كالوحش الكاسر، اقرأ واضحك لزوج يخاطب حماته:
جاني جواب انها ماتت
جلست جنبها وانا ساكت
في الحتة دي راحت
قامت في اللحظة دي ركبي سابت
ايه اللي نابك يا حماتي
جاكي داء في جنابك يا ويلاتي
في اللحظة دي حماتي خففي فلعاتي
ولعل الممثلة ماري منيب ـ رحمها الله ـ اثبتت بما لا يقبل الشك تفوقها في تقمص دور الحماة المشاكسة، ونظرة للافلام التي ظهرت فيها كأم للزوجة نجد انها نجحت نجاحا منقطع النظير لأنها مثلت الواقع فكانت الحماة التي لا تهدأ ولا تكل ولا تمل في مطاردة نسيبها كزوج، ونجحت في هذا الدور وياما ضحكنا ملء افواهنا واشداقنا من قفشاتها الحلوة، واين مكمن المشكلة هنا؟ انا اقول لكم ان جيلا كبيرا من الحماوات عشن الدور والفيلم، ونكدن على «ابو نسب» وطفشنه وقلبن حياته الى جحيم خاصة وبنتها تصرخ: «عويضة الله من امك».
والله ان جيلا عربيا اخذ ثقافته من الافلام العربية التي تفننت في اظهار «الحماة والزوجة والزوج» بأشكال مختلفة، وكثير من الشباب ربما اعرضوا عن الزواج بسبب هذه الافلام التي شكلت صورة سلبية للحموات (الخالات)!
الاستراحة اليوم محطة عن «حماتك» Mother-in-Law، وعلى فكرة ترى الحموات لسن عربيات او مسلمات بل هن هن، لكن تختلف العادات والتقاليد، والقصة ان الحماة مشترك انساني، يعني يا قارئي الكريم ليست هي ريحا مرسلة طيبة وحبيبة او خصما نكدا تطلع روحك.
تذكرون في الافلام كريمة مختار وفردوس محمد؟ هما خير من مثلتا دور الأم والحماة، حنون مشاعرها دافئة.
اما ماري منيب فيا ستير استر. ولهذا كله تفسير واحد وهو ان أم البنت تكسب ولدا جديدا لذا تحرص على ان ترضيه حتى يعامل بنتها بالطيب والحنية، أما ام الولد فإنها ربت وكبرت الولد وجاءت بنت وخطفته منها، هذه هي المعادلة.. انتبه لها.
استراحتنا عن الخالات (الحموات) .. وعلى بركة الله نبدأ:
حماتك حماية ومنعة
في الكويت تعتبر الحماة أما ثانية لكن هذا ليس معناه ان كل «الحموات والخالات» تمام التمام، بل هناك قاصرات عقول يمكن ان يدمرن اسرة كاملة ارضاء لغرورهن وغطرستهن وحبهن للتملك والامر والنهي.
هناك حموات يرتبط بهن ليس الزوج فقط وانما الاحفاد واولاده خاصة ان كانت الحماة حنونا وكريمة (وسنعة بالكويتي).
هناك حموات لا يخفن الله عز وجل ويلجأن للاعمال السفلية من سحر وشعوذة، وحصلت وتحصل حالات في كل هذا الكون الفسيح للاضرار.
يبقى ان اوضح ان الحماة مؤنث الحما هي كلمة مفردة جمعها حموات وهن اقارب الزوج كذلك أم الزوج او أم الزوجة، والحماة هنا معناها بالعربية (حماية محمية اي منعة ودفع)، ولهذا قال الاصمعي: انه لحامي الحميا: أي يحمي حوزته وما وليه.
وأزيدكم تفسيرا بأن الحماية والمنع والدفع هنا مقصود به الحما الذي يحمي الزوج او تحتمي به الزوجة، اذن هما مصدر الامان والاستقرار لا مصدر الخوف والقلق والمشاكل والتعب والنصب والغثيان والهياج والصراخ.. اعرف حماتك وتعامل وفق هذه القاعدة يا الحبيب.
احذر كرة الثلج
أيها الزوج البائس، يا من نكدت عليك حماتك حياتك، اعطيك وصفة مجربة فاحذر كرة الثلج التي تكبر في حال الخلاف، ابدأ بزوجتك واعلم أنه لا دخان دون نار بمعنى الحق زمنك واقبر الفتنة في أولها دون تأخير (ضبط زوجتك أولا) ثم حاول مع حماتك التي هي جنتك أو نارك.
أولا: اعلم ان هذه القضية أزلية ولست الوحيد، فهناك ملايين في هذا العالم الكبير يعانون ما تعانيه لأن هذه القضية أساسا مرتبطة بالمشاعر والاتجاهات والتوترات وقلة التقدير، فهناك حموات يشعرن بالغيرة من سرقة فلذات أكبادهن، سواء أكانت حماة أم خالة، يعني هي تنظر لهذه القضية بعين واحدة (أنا أكبّر وأزرع وغيري يحصد؟!) هناك زوجات لا يلتفتن الى هذا الجانب، خاصة إن كانت ام الزوج تحتاج الى المساعدة من ولدها!
هذه قضية أساسية أيها الزوج، أمك ثم أمك ثم أمك، كن بارا بأمك، وهنا عليك ان تنظر الى المشكلة بعين الزوجة، أمها ربت وكبرت وعلمت وخرجت ويمكن ان تحتاج إلى مساعدة ابنتها، لماذا ترفض؟!
انتبه، شرع الله واضح، وكرة الثلج في ملعبك أيها الحبيب، العب الدور والا «راح تشوف أفلام ما شفتها في حياتك».
المال موطن الخلاف
راح أتكلم من خلال تجربتي في التحكيم الزوجي، أجد أن المال هو المتصدر والداء والدواء، وتقولون كيف؟
هناك ازواج- الله يسامحهم- يعتقدون أن راتب الزوجة «حقه مقه» بالكويتي «خالص مالص» له دون مناقشة، وهذا خطأ جسيم يدمر الحياة الزوجية لأنه هو المكلف بالانفاق.
وهناك من لا يقبل بأن تعطي الزوجة الأم أو الأب من مالها، وهذا ايضا ليس من حقه لأن المال مالها وهي حرة في وهبه من تراه، فيمكن ان تساعد خالا أو أخا أو أختا.
هناك زوج «ينحط على الرأس»، رجل كريم ينفق على الزوجة ولا يقبل بأن تصرف على بيته وعياله، اللهم إلا بالتراضي.
ومن أبرز المشاكل والقضايا أيضا ـ والتي اعرضها هنا ـ قضية «النسات» وهي تعني «الوحم» وما يتبعه من مشاعر مؤقتة لابد ان يحسب لها الزوج حسابا بل ألف حساب!
شوف يا ابني، هناك من النساء في الوحم من تعتل نفسيا، وأخرى تلجأ إلى بيت أهلها، يا أخي ما تطيق ريحتك، ابتعد اشوية كلها 4 شهور وترتفع وترجع إلى طبيعتها، وهنا مطلوب التفهم من الجميع وليس من الزوج فقط، فلا تحريض، ويكفي ان اذكركم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرا».
غيرة الخالات والحموات
أنت تحب أمك ولك كل الحق.
وهي تحب أمها ولها كل الحق.
كل منكما على حق، لهذا اتفقا على التصالح الدائم لأن الصراع في هذه القضية خاسر، لها أمها وانت ايضا لك أمك، كلتاهما لهما مكانة، والمتاهة الحقيقية ان يحاول كل طرف ان يستحوذ على الآخر كله دون شراكة.
الاسلام نظم العلاقات الانسانية برباط التقوى والدين وعدم الظلم و«الاستهبال» والغرور الفوقي حفاظا على استقرار الأسرة والحياة الزوجية.
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته والصحابة رضوان الله عليهم خير قدوة لنا جميعا في تعاملهم، وعلينا أن نقلدهم ونحاكيهم، وأنت أيها الزوج العزيز، هذه حماتك مثل أمك، فكن كما قال الشاعر أحمد شوقي:
وكن في الطريق عفيف الخطى
شريف السماع كريم النظر
وكن رجلا ان اتوا بعده
يقولون: مَر.. وهذا الأثر
إصلاح ذات البين
من خيرة أصدقائي الشيخ خالد جمعة الخراز وهو شيخي المعتمد في كل الأحوال، له كتاب جميل جدا عن إصلاح ذات البين ويتناول في صفحاته كل فضائل إصلاح ذات البين وثمرات الإصلاح بين الزوجين والترهيب من التدابر والتقاطع، وفيه يكثر من المسائل الخاصة بالحقوق والواجبات، وأذكر باختصار في جزئية لعل زوجا يقرأها أو حماة أو زوجة أو بنتا مقبلة على الزواج فتعرف ما لها وما عليها، يقول:
1ـ حقوق الزوجة على الزوج: الحقوق المالية من مهر ونفقة وسكن، وأخرى غير مالية كحسن المعاشرة أو المفارقة بالمعروف وعدم الإيذاء بالضرب أو التقبيح، وحفظ العرض والمال والدين والعدل بين الزوجات إن كان معددا.
وعلى الزوج أن يكثر من الكلمات الجاذبة وحددها أبوالحارث بكلمات جميلة (حبيبتي، عمري، روحي، دلوعتي، فديتچ، حياتي، نظر عيني، بلسم جروحي، وردتي) وأنا أزيد احذر بلوة حياتي!
2- حقوق الزوج: طاعة الزوج بالمعروف وأن تعترف له بحق القوامة في شؤون الحياة والإقامة بالبيت الزوجي ولا تخرج إلا بإذنه وأن تخدمه وأولاده ولا تؤذي الزوج في ماله ودينه وعياله ولا تصوم التطوع إلا بإذنه.
تدرون إن كان لكم سؤال خاص بالحياة الزوجية اتصلوا على النقال: 99334557 هذا داعية ثقة وعالم.
روشتة السعادة مع الحماة
د.هبة العيسوي أستاذ الطب النفسي بكلية الطب في جامعة عين شمس وعضو الجمعية الأميركية للطب النفسي، ولا أدري ان كانت من قرابة ابني الغالي احمد العيسوي في بلاتينيوم، تؤكد على ضرورة البعد تماما عن نقد الحماة أو جعل آرائها مثارا للنقاش الزوجي، وألا تأخذ الزوجة دور المالكة للمنزل وتتشاور دائما مع حماتها وأن تتحلى الزوجة بالذكاء الاجتماعي كعلاقة مع الحماة، وأن تتحلى بالصبر وطول البال خاصة آراء أرحام الزوج ويستحسن ألا تناقش زوجها بانفعال أو غضب، وإذا انتقدت الأم تحسن النقد، وأن تتصف بالكياسة وحسن التصرف وكسب المعركة دون عنف أو خسائر.
أنواع الحموات
نعم هناك أنواع من الحموات ـ عزيزي الزوج ـ فاستعد كيف تتعامل مع كل واحدة منهن؟ فهناك الحماة المسيطرة وهي الأكثر شيوعا وهذه تحتاج إلى ذكاء حاد فيك حتى ترضي غرورها، وهي تريد التدخل في كل شيء حتى تربية الأطفال، وهذه تحتاج إلى أعصاب باردة، أعطها قرارات سطحية واحتفظ بالقرارات الخاصة. وهناك الانتقادية الجارحة وهي تهاجم في جميع المناسبات وتحاول إثبات قوتها بحجة أنها الأكبر سنا وعليك أن تتبع معها سياسة استعراض العضلات. وهناك المثيرة للمشاكل، الحماة المتعالية المستبدة، الحماة الحسود، الغيور، الخبيثة، الفضولية.
الحماة الأم هي التي تملك الخبرة لحل المشاكل، حنون، يسهل التفاهم معها، تعمل المستحيل لترطيب الأجواء، هذه الأم تنحط على الرأس والعين، أيتها الزوجة اعملي المستحيل لإرضائها ونيل برها فهي أمك التي لم تلدك.
رحم الله العمة «أم صالح حمدان»
عندما كنا نجلس في السبعينيات في ديوانية د.صالح حمدان الحربي بمنطقة الروضة كل خميس كنا نلتقي بالعمة موزة، رحمها الله، كانت طيبة تمثل كل ام كويتية من الجيل الجميل القدامى، كانت حنونا تسأل عنا واحدا واحدا وكانت تسميني «المطوع أو الملا» نسبة للحية لأن ربعي كلهم محلقون وهم صچ محلقون بدءا من: «محمد العجيري، مؤيد القريني، عبدالواحد الداود، حسن الصايغ، عبدالستار ناجي، محمد المنصور، راشد الرويشد ود.عيسى الجاسم» ورغم انتقالنا إلى ديوان محمد العجيري في السرة فانها لم تنقطع عن السؤال عنا وترسل نقصتها و«أم صالح» ان طبخت المموش، المربين، المطبق، المجبوس، القبوط، المحروق صبعه، الخثرة حتى الچاول الخالي، فيك شدة طب واكل وكثيرا ما طلب الربع «الأيونو».. استرد الله أمانته بالعمة أم صالح الأسبوع الماضي وأكيد راح نفقد طباخها ونفسها على الأكل، امرأة صالحة تستحق من القراء الدعاء لها، ويا مال الجنة يا أمنا الغالية «أم صالح» ـ وتسقط دمعة.
بوشميس.. ولاعب «الايدو» الفلبيني!
الستيني بو شميس بلياقة ميسي وحرفنة مارادونا
سيارة بو شميس الجيب الباثفيندر .. حولها إلى مطعم متنقل
يوم الجمعة طلب الشيخ موسى مؤذن المسجد ان يوافق بوشميس على استضافة فريق كروي فلبيني من طلبة البعوث الذين يدرسون بجامعة الكويت والمعهد الديني، وللحين الأمر عادي، صلوا العصر في مسجدنا بمنطقة أبوالحصانية ونزلوا الملعب يسخنون، وبوشميس قاعد يم چيبه الباثفيندر الرصاصي يلبس الخري الخاكي والفانيلة الململل، وعندما سألته بوشميس وين چوتيك، اعزكم الله، قال بسرعة ييب اللابچين يا ولد ولبسه ووضع نعاله (الباتا) ام اصبع الدعمة في چنطته فقلت محذرا بوشميس حط النعال في كيس احسن لا تدمر هدومك فقال غاضبا موشغلك حچي انچب واسكت صچ ملقوف!
سنتر الحكم الكرة قام اللاعب المميز فيهم واسمه سنام لكنه قصير ومعصقل داغش ربع بوشميس ومن نص الملعب حط (جول) دولي في المقص مما جعل بوشميس يصرخ (هب مرت بباي هلمعصقل هذي شوتته؟!)، انا من وراء الخط طحت من الضحك وبوشميس يناظر چان يقول، انت هيه بوالقراطيس شوف صاحبك اللي (قوّل) علينا چنه مدفع دوشكا شراحيصير فيه؟
صفر الحكم حط الكرة في نص الملعب وبوشميس چنه بوحقب يتابع الكرة اخذها سنام وبوشميس يصرخ في ربعه ديروا بالكم من سناموو لا يحط جول!
المسكين بدال ما يشوت الكرة شات العارضة وطاح يصرخ وقام يتلوى ويطلب ربه ويقول: ايدو، ايدو، اريكو، ويقال ان هذه الكلمات بالفلبيني والتينلوچ تعني آه آه تعورت الحقوني عوار، انا هه هه والله مت من الضحك وتشردقت على الأرض ماني قادر والربع يضحكون بعمرو الاصلع وعزوز المصري ومحمودو العتل وخليف بشوشة ومنغول البنغالي لأنهم عارفين القمندة! عيالنا الطلاب الفلبينيين مستانسين انهم يايبين ابطال الكرة وأولهم سناموو اللي نخ من الليزر وصرخ يطلب ربه ايدو، اريكو، يا اهل الخير ابي اسعاف، انا عبالي يقول هايدو، هايدو أو كمل، وصلت الاسعاف ارض الملعب بعد ان اتصلنا بهم وحملوا سناموو من أرض الملعب فيما صفط الفريق فنايله وحلفوا والله، والله، والله العظيم بعد ما راح نلعب وبوشميس في الكويت لأن سناموو حاليا مسدوح بجانب الشيخ كمال ـ بوعبدالرحمن ـ يعالجونه من كسر مضاعف في الرازي واثنين من الفريق يعالجان في مركز الخالدية الطبي لإصابات اللاعبين، فيما اعتزل رئيس الفريق وسافر الفلبين يعالج من دسك اصابه عندما خاطبه وصفه بوشميس انت رئيس الفريق فقال: نعم.
بوشميس شنو راح نلعب مع فريق السنافر؟
صاحبنا خاف وأخذ يركض باتجاه مطار الكويت خايف من عيون بوشميس قائلا: ايدو ايدو ايدو بشميسكو موتوو هلاكو وبالو مصيبو.
آخر الكلام
الله يرحم عمتي، ربت عيالي، وكانت على الدوام أما حقيقية، تحملت معي مشواري التربوي والنقابي والخيري والإعلامي وبقيت الحريصة دائما على أسرتي في غيابي.
أتذكرها وأدعو لها وسأظل أنا وأسرتي مدينين لها طوال حياتنا.
يقول الشاعر:
لو كان يهدى إلى الإنسان قيمته
لكانت قيمتك الدنيا وما فيها
رحم الله عمتي نورة إبراهيم الملا، فلقد أسرتنا بطيبتها وأمومتها.. ونعم أنا حاليا افتقدها وأترحم عليها ولا يمر يوم عليّ إلا وأقدم لها شيئا من البر لعلي ألحق فضلها عليّ ومعروفها.
أرجو الدعاء لها فلقد كانت «أم أمين راشد الخلف» بلسما ودواء لجميع أقاربها ومن عرفها في داخل وخارج الكويت.