Note: English translation is not 100% accurate
توجه دولي لتبني وصول رئيس يستكمل ما أرسته التسوية الحكومية
29 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
يستمر الاستحقاق الرئاسي متصدرا واجهة الاهتمامات الداخلية في ضوء اقتراب 25 مايو تاريخ انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان والمهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.ووفق مصادر متابعة فإن الحركة التي تجري على المستوى الداخلي ستبقى تراوح مكانها، في ضوء ما برز من كباش سياسي على صعيد هذا الاستحقاق، وبالتالي فإن لبننة الانتخابات باتت متعذرة بل مستحيلة، وان هذا الموضوع علق في مأزق من الصعب الخروج منه إلا عن طريق تسوية أو تدخل إقليمي ودولي، وهذا الأمر غير متوافر في هذه الآونة لأن الخارج لديه أولوياته، ولبنان ليس من هذه الأولويات الآن.ولفتت المصادر إلى أن موازين القوى الداخلية والخارجية لا تسمح لقوى 14 آذار بجر 8 آذار إلى تأمين النصاب بفوز أحد مرشحيها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تفضل وصول رئيس يستكمل ما أرسته التسوية الحكومية من مناخات تبريدية على إيصال رئيس 14 آذاري يعيد تسخين المناخات الوطنية.
وأكدت المصادر أن السعودية لم تعط كلمتها بعد، وان زيارة الوزير السابق جان عبيد إلى الرياض ولقائه الرئيس سعد الحريري لا تعني شيئا محددا أو محسوما حتى اللحظة.
وتقول المصادر أنه إذا كانت 8 آذار في غير الوارد تأمين النصاب لتفاهم بين 14 آذار والوسطيين، و14 آذار في غير وارد تأمين النصاب لتفاهم بين 8 آذار والوسطيين، فمعنى ذلك أن تأمين هذا النصاب اصبح ينتظر الاندفاعة الخارجية المتمثلة في الضوء الأخضر السعودي الذي لم تتبلور معالمه بعد، بدليل أن النقاش الدائر بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر لايزال يراوح مكانه ومن دون أن تظهر نتائجه حتى هذه اللحظة.
وكشفت المصادر عن سعي العماد عون لإحداث خرق ما للخروج من إطار قوى 8 آذار الى رحاب اللقاء الديموقراطي، إلا أن هذا التوجه لم ينجح لاعتبارات محلية وإقليمية، إضافة إلى تمسك النائب وليد جنبلاط بخيار الرئيس التوافقي.