Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء رابطة «البلوز» يتحسرون على ضياع الحلم
الأنصاري: توقعناها صعبة علينا..العيدان: «ليش» المبالغة في الدفاع
2 مايو 2014
المصدر : الأنباء

عبدالمحسن الأيوبي
لم يتوقع عشاق تشلسي السيناريو المؤلم الذي عاشوه في معقلهم «ستامفورد بريدج» حيث حقق فريق أتلتيكو مدريد انتصارا كبيرا ومدويا بنتيجة 3 ـ 1 على «أسود لندن»، انتصارا أعطى الفريق المدريدي تذكرة لخوض أول نهائي في دوري الأبطال لهم بعد غياب منذ عام 1974.
ومن الطبيعي أن تكون الانتقادات متجهة بعد هذه المباراة إلى المدرب جوزيه مورينيو، الذي بدأ بتشكيلة دفاعية غريبة تواجد فيها أزبلكويتا في خط الوسط محاولا الدفاع قبل الهجوم، حيث حرص المدرب البرتغالي على قتل الهجمات المرتدة التي يطلقها كوكي، لكن ذلك أفقد الفريق توازنه ولم تنفع التبديلات باستعادته، لأن أتلتيكو خرج من الشوط الأول منتصرا بالتعادل 1 ـ 1، فأصبح يلعب في منطقة راحته، التمركز في الخلف والضرب بالمرتدات.
ولم يقدم «البلوز» أي جملة هجومية حقيقية، باستثناء فرصة بدأها وليان بمهارة فردية خالصة نتج عنها الهدف الأول، في حين كان تهديد تشلسي الباقي من كرات ثابتة، وكان الاعتماد المبالغ فيه بالنهاية على الكرات الطويلة أو محاولات هازارد للاقتحام لوحده، الأمر الذي يذكر بطريقة تأهل الفريق عن باريس سان جيرمان بهدفين الأول من هفوة غريبة والثانية من كرة طويلة.
«الأنباء» أخذت آراء أعضاء رابطة تشلسي لمعرفة أسباب الخسارة الثقيلة من وجهة نظرهم.
في البداية قال رئيس اللجنة الإعلامية عبدالرحمن الأنصاري إن الجميع توقع صعوبة المباراة على كتيبة مورينيو خصوصا أن لقاء الذهاب قد انتهى بنتيجة سلبية ولم يسجل تشلسي في مرمى أتلتيكو مدريد ولذلك أعطت هذه النتيجة أفضلية لأتلتيكو ليكسب المباراة بالتعادل الإيجابي.
وأضاف: فريقنا عانى كثيرا من الحذر المبالغ فيه خوفا من استقبال شباكه لهدف مباغت يضعف آماله في بلوغ النهائي وللأسف حدث ما كان يخشاه الجميع وفرطت المسبحة بعد ذلك.
من جهته أوضح العضو جاسم العيدان أنه كان ينبغي على المدرب مورينيو ولاعبيه استغلال نقاط ضعف الفريق الإسباني والضغط منذ البداية ومحاولة تسجيل أكثر من هدف مع الالتزام في الجانب الدفاعي، لأنه أي هدف سيسجل على تشلسي سيربك أوراقه ويضيع بالتالي مجهود موسم كامل، ولكن قدر المولى وما شاء فعل، متسائلا لما كل تلك المبالغة في الدفاع وعدم الاعتماد على الأجنحة منذ البداية، ترى دمعة تيري تعور القلب؟.