Note: English translation is not 100% accurate
«فيبا» يرفع الحظر عن «السلة اللبنانية»
9 مايو 2014
المصدر : الأنباء
رفع الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» الحظر الدولي المفروض على لبنان رسميا في رسالة وجهها الى الاتحاد اللبناني. ويأتي رفع الحظر بعد التعديلات الداخلية المطلوبة من الاتحاد الدولي على الأنظمة الداخلية بما يتلاءم مع القوانين الدولية. وجاء في كتاب الاتحاد الدولي، حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه: «بعد استعراض شامل لقوانينكم ونتيجة مناقشات حصلت معكم خلال زيارتكم الى الاتحاد الدولي، بالإضافة الى الرأي الايجابي للاتحاد الآسيوي للعبة، يسرنا إبلاغكم رفع «فيبا» الحظر عن الاتحاد اللبناني لكرة السلة». وتابع البيان الذي حمل توقيع امين عام الاتحاد باتريك باومان ووجه نسخة منه الى رئيس الاتحاد الدولي ايفان مانيني، رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سعود بن علي آل ثاني، امين عام الاتحاد الآسيوي هاغوب خاجيريان، اللجنة الأولمبية اللبنانية ووزير الشباب والرياضة اللبناني عبدالمطلب الحناوي: «استعاد اتحادكم حقوقه الكاملة ويمكن لأنديتكم وحكامكم المشاركة في كل انشطة ومسابقات الاتحاد الدولي». وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت السبت الماضي عن رئيس الاتحاد وليد نصار رفع الحظر الاسبوع الحالي، وذلك بعدما ساهمت التعديلات في موضوع تحرير اللاعبين، ولجنة ادارة البطولة ولجنة العقوبات، في فتح باب رفع الحظر. وكان الاتحاد اللبناني ارسل أسماء لاعبيه الى اللجنة المنظمة لبطولة غرب آسيا المقررة في عمان في 23 مايو الجاري والمؤهلة الى بطولة آسيا التي تؤهل بدورها الى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وهكذا سيكون متاحا للمنتخبات والأندية اللبنانية المشاركة في البطولات التي تشرف عليها الاتحادات التابعة للاتحاد الدولي. وكان الاتحاد الدولي جمد في اغسطس الماضي اللعبة الاكثر شعبية في لبنان ومنع منتخبه الاول من المشاركة في كأس آسيا 2013 في الفلبين بعد أزمة بين الاتحاد السابق وبعض أندية الدرجة الاولى التي لجأت الى القضاء اعتراضا على قراراته، ليفشل منتخب الأرز في خوض كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي بعد 2002 و2006 و2010. ولجأ آنذاك ناديا عمشيت والمتحد إلى القضاء لحل نزاعيهما مع الاتحاد، الأول بسبب تخسيره مباراته مع الشانفيل في «الفاينل 8»، والثاني بسبب عدم تأجيل مباراته مع الحكمة في «المربع الذهبي» بعد هروب لاعبيه الأجانب بسبب الوضع الأمني في مدينة طرابلس آنذاك.