Note: English translation is not 100% accurate
طريقة علاجية جديدة لمرض السكري
خلايا جذعية تفرز الأنسولين مخبرياً من خلايا الجلد
9 مايو 2014
المصدر : إيلاف
نجح علماء أميركيون بعد علماء كوريين جنوبيين في تحويل خلايا البشرة في البالغين إلى خلايا جذعية ولادية بطريقة النقل النووي الجسدي، إلا أن الطريقة الأميركية نجحت بالصدفة في جعل هذه الخلايا تنتج الأنسولين.
صادف أن استخدم علماء أميركيون في تجاربهم المختبرية خلايا بشرة مستمدة من مريضة تعاني من داء السكري ـ النوع الأول، وأصبحت هذه الخلايا منتجة للأنسولين بعد أن تم تحويلها بالأنابيب المخبرية وبطريقة النقل النووي الجسدي إلى خلايا جذعية جنينية.
تحدث العلماء عن حجر أساس في صراع البشرية مع داء السكري، الذي ينتشر بشكل لم يسبق له مثيل، إلا أنهم أشاروا إلى عراقيل أخلاقية ينبغي التغلب عليها أولا، قبل التحول إلى مرحلة العلاج السريري.
ويتعلق هذا الحاجز الأخلاقي بطريقة الاستنساخ البشري التي تثير الكثير من الجدل عالميا، إذ تعمل طريقة النقل النووي الجسدي على إزالة الحمض النووي من نواة خلية غير ملقحة، ثم تحل الحمض النووي لخلية مستمدة من بشرة المتبرع عادة.
يعمل العلماء بعدها على دفع الخلية الجديدة للتكاثر، بواسطة حافز خارجي قد يكون تيارا كهربائيا صغيرا أو محلولا خاصا.
وتشبه هذه الطريقة التي استخدمها العلماء السكوتلنديون قبل 18 سنة في استنساخ النعجة دولي.
ويؤكد العلماء أن استنساخ البشر لا يهمهم، «وكل ما يهمهم من هذا النجاح هو استخدام الخلايا الجذعية المحولة بهذه الطريقة إلى أساس لعلاج أمراض خطيرة مثل السكري والشلل الرعاش والتهاب المفاصل وزراعة الكبد وإنتاج البدائل الطبيعية للعظام والغضاريف.
كتب الباحث الأميركي ديتر ايغلي في مجلة نيتشر: «فضلا عن خلايا مستمدة من بشرة متطوعين بالغين، استخدمت خلايا بشرة فايبروبلاست مستمدة من امرأة عمرها 32 سنة تعاني من داء السكري- النوع الأول، ونجحت مخبريا في تحويل هذه الخلايا إلى خلايا منتجة للأنسولين».
ويفترض، بحسب ما كتبه ايغلي، أنه نجح في حث الخلايا على التكاثر باستخدام محلول من البوتاس.
وثبت أن الخلايا التي تم تحويلها صارت تنتج الأنسولين، رغم أن العلماء غير متأكدين بعد ما إذا كانت قد تحولت إلى خلايا بنكرياسية من نوع (ب)، المهم أنها صارت تنتج الأنسولين بالرغم من أنها مستمدة من امرأة تعاني منذ الطفولة من داء السكري ـ النوع الأول.
ولم يتضح أيضا إذا كان زرع هذه الخلايا في البشر سيعوضهم عن نقص الأنسولين، لكن ايغلي كتب أن التجارب الأولى على الفئران كانت ناجحة، وأن خلايا بيتا أنتجت كميات من الأنسولين تعادل تلك التي يفرزها بنكرياس الإنسان السليم، وأن هذه الخلايا أدت وظائفها الطبيعية وأفرزت الأنسولين بحسب كمية السكر الموجودة في الدم.
وكان ديتر ايجلي، من «نيويورك ستيم سيل فونديشن»، السباق في هذا المجال، لأنه أول من بدأ العمل في مجال النقل النووي الجسدي للأغراض العلاجية.وادعى الكوري الجنوبي وو سوك هوانغ في العام 2005 أنه نجح أيضا في النقل النووي للأغراض العلاجية، إلا انه لم يستطع إثبات ذلك.