Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
خطوط وخيوط الموقف الأميركي من الاستحقاق الرئاسي
10 مايو 2014
المصدر : بيروت
تبقى المرحلة انتظارية بامتياز حتى يتصاعد دخان التسوية، وأما الخط الرئاسي فيبقى محكوما، بما سماه أحد الديبلوماسيين «حراك تجميع الأوراق والمعطيات» الذي تقوم به واشنطن عبر سفيرها في لبنان دايفيد هيل ما بين بيروت والرياض، والذي انتهى حتى الآن (وفق معلومات ديبلوماسية أوردها تقرير صحافي في بيروت) الى الخلاصات والنقاط التالية:
٭ واشنطن، ومن حيث المبدأ، لا تؤيد الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية، وهي مع «اختيار» الرئيس الجديد في الموعد الدستوري للانتخابات، وليس لديها أي مرشح محدد حتى الآن.
٭ تعتقد واشنطن أن إعادة بناء المؤسسات في لبنان، وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى دعم الجيش والمؤسسات العسكرية والأمنية، ضرورة من شأنها أن تؤدي غرض منع انتقال الحرب السورية إلى لبنان، والتي لا مصلحة لأحد في لبنان بانتقالها.
٭ قبل 25 مايو 2014 لن يكون هناك أي قرار أميركي يتصل بالاستحقاق الرئاسي، وستعطي واشنطن للبنانيين المدى المطلق في هذه الفترة لعلهم يتمكنون من التفاهم على رئيس.
٭ الأميركيون على يقين بأن حظوظ التمديد لميشال سليمان قد تقلصت إلى الحدود الدنيا، وبلغتهم الرغبة البطريركية بالتمديد سنة لسليمان، وثمة جواب نقله «أحد الأصدقاء» وفيه: «الأمر صعب جدا، ولا قدرة لأي فريق لبناني أو إقليمي أو دولي أن يفرضه».
٭ يتفهم الأميركيون، ومن دون أن يتبنوا، فكرة «التوازن في الرئاسات». ويقول مطلعون إن طرحا جديا تلقاه هيل من بعض الفرقاء اللبنانيين، يرمي إلى بناء «مربع توازن» أو «التوازن الرباعي» الذي يقوم على ميشال عون رئيسا للجمهورية، نبيه بري رئيسا لمجلس النواب، سعد الحريري رئيسا للحكومة وليد جنبلاط أو من يسميه وزيرا للداخلية.
٭ الأميركيون على يقين من عدم إمكانية وصول أي من «أقطاب الموارنة» إلى السدة الرئاسية، بمن فيهم ميشال عون، ولقد طرح سؤال أميركي في إحدى الغرف المغلقة: «كيف يمكن أن نتجاوز عقدة عون، وماذا يمكن أن يقال له؟» فجاء الجواب بما حرفيته: «لعل أفضل المخارج هو أن تقنعوه بأن يسمي الرئيس ويأتي بـ «تمام سلام مسيحي»، أي كما خرج تمام سلام من كتلة سعد الحريري، يخرج رئيس الجمهورية من كتلة عون.