Note: English translation is not 100% accurate
هال سيتي عقبة أخيرة أمام «المدفعجية» لتحقيق أول لقب منذ 2005
نهائي «الحلم» «البافاري» VS دورتموند
17 مايو 2014
المصدر : الأنباء
سيكون الملعب الاولمبي في العاصمة برلين على موعد مع مباراة «الحلم» التي ستجمع بايرن ميونيخ بطل الدوري وحامل اللقب وغريمه بوروسيا دورتموند في نهائي مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم.وبعد عام على المواجهة التي خاضها الغريمان في نهائي دوري ابطال اوروبا (توج بايرن باللقب)، يدخل بايرن ودورتموند الى موقعة النهائي في ظروف متناقضة، فحتى تتويجه بلقب الدوري المحلي في اواخر مارس الماضي قبل سبعة مراحل على نهاية الموسم كان النادي البافاري يحلق في السماء فيما يتواجد غريمه في الحضيض. لكن الوضع تغير منذ حينها، اذ تنازل بايرن عن لقب دوري ابطال اوروبا بعد هزيمته المذلة على ارضه امام ريال مدريد الاسباني (0-4) في اياب الدور نصف النهائي، اضافة الى الهزيمة القاسية التي تلقاها على ارضه امام رجال المدرب يورغن كلوب في الدوري. ويأمل مدرب بايرن الاسباني جوسيب غوارديولا الذي انتقد لمحاولة تطبيق اسلوب لعب برشلونة على فريقه الحالي، ان ينهي موسمه الاول مع النادي البافاري بطريقة ايجابية من خلال احراز لقبه الرابع (فاز في بداية الموسم بكأس السوبر الاوروبية ثم تلاه بكأس العالم للاندية والدوري المحلي). وقد لا يكون بإمكان غوارديولا الاعتماد في موقعة برلين على خدمات نجمه الفرنسي فرانك ريبيري الذي اعترف بأنه في سباق مع الوقت من اجل التعافي قبل النهائي.
ويحوم الشك ايضا حول مشاركة لاعب الوسط باستيان شفاينشتايغر الذي يعاني من التواء في اربطة ركبته تعرض له السبت في ختام الدوري ضد شتوتغارت. وستكون المباراة المواجهة الرابعة بين بايرن ودورتموند هذا الموسم، ويتفوق الاخير بانتصارين حققهما في مسابقة الكأس السوبر (4-2) قبيل انطلاق الموسم وفي المرحلة الثلاثين من الدوري (3-0 في معقل غريمه)، مقابل هزيمة على ارضه (0-3 في المرحلة 13 من الدوري). وستكون المباراة مميزة لنجم دورتموند الپولندي روبرت ليفادنوفسكي الذي سيودع فريقه بعد النهائي من اجل الانضمام الى بايرن بالذات، والحال كذلك بالنسبة للاعب وسط النادي البافاري ماريو غوتسه الذي سيتواجه مع فريقه السابق.
كأس انجلترا
سيكون ملعب ويمبلي اليوم مسرحا لمباراة تاريخية بين ارسنال وهال سيتي في نهائي مسابقة كأس انجلترا، اذ يبحث الفريق اللندني عن العودة الى منصة التتويج للمرة الاولى منذ 2005.
ويسعى فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر الى فك النحس الذي لازمه منذ ان توج بلقب الكأس بالذات بركلات الترجيح على حساب مان يونايتد عام 2005، على امل ان تكون هذه المسابقة التي احزرتها منذ حينها فرق متواضعة مثل بورتسموث وبرمنغهام سيتي وسوانسي سيتي وويغان اثلتيك، بوابة عبوره نحو الالقاب مجددا.
ويعتبر التتويج بلقب الكأس مصيريا بالنسبة لفينغر الذي سيصبح محط انتقادات قد تضع حدا لمشوار الاعوام الـ 17 التي امضاها مع «المدفعجية» في حال لم يتمكن رجاله من تخطي هال سيتي غدا السبت، خصوصا ان عقده ينتهي في اوائل الصيف المقبل.
ويبدو هال سيتي الذي سيخوض النهائي للمرة الاولى في تاريخه، المنافس الملائم لارسنال من اجل فك صيامه عن الالقاب لكن الفريق اللندني تعلم خلال مشواره عدم الاستهانة بالفرق «الصغيرة». وفي حال فوزه باللقب، سيتمكن ارسنال من معادلة الرقم القياسي لعدد القاب المسابقة (11) والمسجل باسم غريمه مان يونايتد، فيما يبحث هال سيتي عن لقبه الاول رغم انه تأسس قبل 110 اعوام. وقد حقق هال سيتي الذي لا يحظى في مدينته كينغستون-ابون-هال، على الساحل الشمالي-الشرقي، بالشعبية التي تتمتع بها الاندية الاخرى بسبب عشق اهل المدينة للعبة الرغبي، تقدما رائعا منذ عام 2004 حين كان لايزال في الدرجة الثالثة لكنه اختبر اوقاتا صعبة عام 2010 بعد هبوطه الى الدرجة الاولى اذ كان امام احتمال اعلان افلاسه قبل ان ينقذه رجل الاعمال المصري الاصل عاصم علام. وسيخوض هال سيتي الذي ضمن مشاركته في «يوروبا ليغ» الموسم المقبل بسبب تأهل ارسنال الى دوري الابطال، النهائي من دون مهاجمه الكرواتي نيكيتسا ييفاليتش. اما بالنسبة لارسنال، فيأمل ان يتمكن من الاعتماد على لاعب وسطه اليكس-اوكسلايد تشامبرلاين والقائد البلجيكي توماس فيرمايلين بعد تعافيهما من الاصابة، كما اصبح جاك ويلشير جاهزا للمشاركة بعد غيابه لشهرين بسبب كسر في قدمه.