Note: English translation is not 100% accurate
«مدريد» سيميوني زعيم «الليغا».. وأرسنال يعيد الوصل مع البطولات
18 مايو 2014
المصدر : الأنباء


توج أتلتيكو مدريد موسمه الرائع بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم بعدما أسدل الستار على مسيرته بالمسابقة في هذا الموسم الطويل والشاق بتعادل مثير مع مضيفه ومنافسه العنيد برشلونة 1-1 أمس في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من المسابقة.
وأحرز أتلتيكو لقبه العاشر في تاريخ المسابقة ليعزز موقعه في المركز الثالث بقائمة أكثر الفرق تتويجا باللقب كما أنه اللقب الأول له في المسابقة منذ 1996.
وأنهى أتلتيكو هيمنة برشلونة وريال مدريد على اللقب بعدما توج برشلونة باللقب 7 مرات والريال باللقب 3 مرات في آخر 10 مواسم.
وخاض أتلتيكو مدريد المباراة وهو على قمة جدول المسابقة برصيد 89 نقطة وبفارق 3 نقاط أمام برشلونة حيث كانت المباراة فاصلة على اللقب وكان التعادل كافيا لأتلتيكو بينما كان برشلونة بحاجة للفوز.
ورفع أتلتيكو رصيده إلى 90 نقطة ليحرز اللقب الغالي بفارق 3 نقاط أمام برشلونة الذي احتل المركز الثاني بفارق الأهداف فقط أمام ريال مدريد.
وخرج برشلونة بهذا صفر اليدين من الموسم الحالي باستثناء فوزه بلقب كأس السوبر الإسباني في بداية الموسم على حساب اتلتيكو الذي يستطيع الفوز بلقب آخر يوم السبت المقبل إذا فاز على الريال في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بينما كان لقب كأس ملك إسبانيا في الموسم الحالي لصالح الريال.
واستغل برشلونة الصدمة التي تعرض لها أتلتيكو بخروج اثنين من أبرز لاعبيه في النصف الأول من الشوط الأول وأنهى أصحاب الأرض هذا الشوط لصالحهم بهدف أسطوري سجله المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز في الدقيقة 34 ليكون التاسع عشر له في المسابقة هذا الموسم.
وجاء الهدف بالفعل من «ثقب إبرة» بعدما هيأ ميسي الكرة بصدره إلى زميله داخل منطقة الجزاء ليسددها الأخير مباشرة من زاوية شبه مستحيلة إلى داخل الشباك قبل أن يلمح البلجيكي تيبوت كورتوا حارس اتلتيكو الكرة التي فاقت سرعتها المائة كيلومتر في الساعة.
وشهد الشوط في وقت سابق خروج دييغو كوستا مهاجم اتلتيكو لتجدد الإصابة كما لحق به زميله أردا توران في الدقيقة 23 للإصابة أيضا.
وفي الشوط الثاني، تقمص المدافع الأوروغوياني الدولي دييغو غودين دور المهاجمين وسجل هدف التعادل لأتلتيكو بضربة رأس رائعة في الدقيقة 49 ليفشل برشلونة في تحقيق أي فوز على أتلتيكو في 6 مباريات التقيا فيها معا هذا الموسم بما فيها مباريات كأس السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وفي مباراة سبقتها، استعد ريال مدريد جيدا لنهائي دوري ابطال اوروبا المقرر السبت المقبل ضد جاره اللدود اتلتيكو مدريد واستعاد نغمة الفوز بتغلبه على ضيفه اسبانيول 3-1. ودخل فريق المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي الى اللقاء الختامي وهو يبحث عن فوز معنوي ينسي به جمهور النادي الملكي النتائج التي حققها لاعبوه في المراحل الثلاث السابقة (تعادلان وهزيمة) بهدف الاستعداد بأفضل طريقة للموقعة الأوروبية السبت المقبل ضد اتلتيكو. ونجح انشيلوتي في تحقيق مبتغاه بغياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي اضطر للانسحاب من التشكيلة بعد تجدد إصابته في فخذه خلال الإحماء.
وفي ظل غياب رونالدو برز البديل الفارو موراتا الذي سجل ثنائية في الثواني الاخيرة (86 و1+90) بعد دخوله في الدقيقة 67 بدلا من الفرنسي المصاب كريم بنزيمة، فيما كان الويلزي غاريث بايل صاحب الهدف الأول من تسديدة صاروخية (64)، مقابل هدف كاتالوني سجله بيتزي (90).
كأس إنجلترا
فك ارسنال صيامه عن الألقاب وصعد الى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 2005 وذلك بعد ان توج بطلا لمسابقة كأس انجلترا بفوزه على هال سيتي 3-2 بعد التمديد أمس في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب ويمبلي في لندن.
ويدين فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر بإحرازه اللقب الى الويلزي ارون رامسي الذي سجل هدف الفوز في الشوط الإضافي الثاني من المباراة التي تخلف خلالها فريقه بهدفين نظيفين لكنه اظهر تصميما ورغبة كبيرة بالعودة الى منصة التتويج وفك النحس الذي لازمه منذ ان توج بلقب الكأس بالذات بركلات الترجيح على حساب مان يونايتد عام 2005، على امل ان تكون هذه المسابقة التي أحرزتها منذ حينها فرق متواضعة مثل بورتسموث وبرمنغهام سيتي وسوانسي سيتي وويغان اثلتيك، بوابة عبوره نحو الألقاب الكبرى مجددا. ويعتبر التتويج بلقب الكأس ومعادلة الرقم القياسي لعدد ألقاب المسابقة (11) والمسجل باسم مان يونايتد، مصيريا بالنسبة لفينغر الذي تجنب ان يصبح محط انتقادات كانت ستضع على الأرجح حدا لمشوار الأعوام الـ17 التي أمضاها مع «المدفعجية» لو لم يتمكن رجاله من تخطي هال سيتي، خصوصا ان عقده ينتهي في اوائل الصيف المقبل. وشكل هال سيتي الذي خاض النهائي للمرة الأولى في تاريخه، المنافس الملائم لأرسنال من اجل فك صيامه عن الألقاب، لكن الفريق اللندني تعلم خلال مشواره عدم الاستهانة بالفرق «الصغيرة» اذ خسر نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة امام برمنغهام عام 2011 بعد خطأ مزدوج في الدقيقة 89 بين الحارس الپولندي فويسييتش تشيسني والمدافع الفرنسي لوران كوسييلني، كما احتاج «المدفعجية» الى ركلات الترجيح لكي يتخلصوا من ويغان، بطل الموسم الماضي، في الدور نصف النهائي. وبدا هال سيتي في طريقه لتكريس معاناة ارسنال امام «الصغار» اذ وجد النادي اللندني نفسه متخلفا بهدفين نظيفين قبل مرور 10 دقائق على صافرة البداية، الأول في الدقيقة 4 اثر ركلة ركنية وصلت بعدها الكرة الى توم هادلستون المتواجد على حدود المنطقة فسددها ضعيفة لكنها وجدت في طريقها جيمس شيستر الذي تابعها في شباك الحارس الپولندي لوكاس فابيانسكي.
ولم يكد ارسنال يستفيق من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مجددا بهدف في الدقيقة 8 اثر كرة عرضية وصلت الى اليكس بروس الذي حولها برأسه فارتدت من القائم ثم سقطت امام كورتيس ديفيس الذي سددها من زاوية ضيقة جدا. واستعاد ارسنال رباطة جأشه وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 17 بفضل ركلة حرة مميزة من الإسباني سانتي كازورلا.
وانتظر رجال فينغر حتى الدقيقة 71 ليدركوا التعادل اثر ركلة ركنية وصلت الى الفرنسي باكاري سانيا الذي حولها برأسه لتصل الى مواطنه لوران كوسييلني الذي تابعها في الشباك.
وبقيت النتيجة على حالها حتى صافرة نهاية الوقت الأصلي فاحتكم الفريقان الى التمديد الذي كان رامسي نجمه بتسجيل هدف الفوز لفريق فينغر في الدقيقة 109 بعد ان وصلته الكرة من تمريرة كعبية للفرنسي اوليفييه جيرو.
مارتينو يستقيل من تدريب برشلونة
استقال الأرجنتيني خيراردو مارتينو من تدريب برشلونة بعد فشل الأخير في الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني اثر تعادله مع ضيفه اتلتيكو مدريد 1-1 أمس في المرحلة الختامية.
جونستون ينهي صيام 130 عاماً عن البطولات
بعد انتظار دام 130 عاما حصل سانت جونستون على أول لقب كبير عقب تغلبه على دندي يونايتد 2-0 في نهائي كأس اسكوتلندا لكرة القدم أمس.
وسجل ستيفن اندرسون وستيفن ماكلين الهدفين ليفوز سانت جونستون بأول كأس في تاريخه ويحرم دندي ـ الذي أنهى الدوري في المركز الرابع أمام جونستون بمركزين ـ من الفوز بالبطولة الثالثة لكأس اسكوتلندا.