Note: English translation is not 100% accurate
غلوم نجح مع القرين ويوسف برز والخشتي اجتهد ومراد لم يتطور
21 مايو 2014
المصدر : الأنباء
حامد العمران
الموسم الحالي لكرة اليد «قياسياً» بالمدرب الوطنييعتبر الموسم الحالي لكرة اليد من اكثر المواسم في السنوات الاخيرة التي شهدت توجهه الاندية الى المدرب الوطني ومن خلال استذكارنا للأسماء وجدنا حاليا ثمانية فرق يدربها الوطني وهم خالد غلوم (القرين) يوسف غلوم (العربي) خالد الملا (السالمية) خلدون الخشتي (الساحل) عبدالهادي مراد (كاظمة) عباس طه (الصليبخات) مناور دهش (النصر) ورائد السكران (اليرموك) ومن خلال استعراضنا للاسماء لابد وان يخطر في بالنا سؤال وهو هل المدرب الوطني للطوارئ ام انه هناك اندية تثق بالمدرب الوطني ولذلك اعطته المهمة.
في حقيقة الامر ومن خلال ما شاهدناه فنيا في الدوري بكل اشكاله في الموسم الحالي وجدنا ان بعض المدربين بالفعل جاءت بهم الاندية لتحقيق الطموح بمركز متقدم ونجح البعض ومن ابرزهم خالد غلوم الذي حقق المركز الثاني مع القرين ويوسف غلوم الذي جاء فريقه في المركز الثالث والمدربان يعتبران ناجحين في مهمتهما وان كان القرين قد استعان في خالد غلوم في وقت متأخر ولكنه اثبت وجوده من خلال فكرة التدريبي فيما استطاع يوسف ان يصحح من بعض النقاط السلبية في العربي ليأخذ بيد الاخضر للمنصة اما مدرب الساحل خلدون الخشتي والذي احتل المركز السابع بالدوري يعتبر من المدربين المجتهدين ويبحث عن التطور ويحسب له بأنه جعل من الساحل رقما صعبا ويستطيع مقارعة الكبار رغم الامكانيات القليلة المتاحة.
ومن جانب اخر لا يمكن نكران ان مدرب السالمية جاء للطوارئ في آخر مباراتين في الممتاز خلفا للجزائري رشيد شريح ولكن الملا اثبت كفاءته واستطاع ان يبث روح جديدة في الفريق ويحسن من مركزه بالفوز في المباراتين اللتين قادهما وصعد بالفريق الى المركز الرابع الذي يضمن المشاركة الخارجية فيما يعتبر مدرب كاظمة عبدالهادي مراد من اكثر المدربين استقرارا لوجوده مع البرتقالي 4 سنوات متتالية واستبشرنا خيرا بعد الموسم الاول والثاني ولكن لم نصب باعتقادنا وخاصة الموسم الحالي بعد التراجع الكبير في المستوي الفني ومن وجهة نظرنا بانه (بواحمد) اخذ فرصته الكافية ولم يطور من الفريق وان كانت هناك عوائق منعته من تنفيذ ما بذهنه او البرنامج الذي وضعه فعليه طلب عدم تجديد عقده حفاظا على نفسه لأن ما لم يتم حله في اربع سنوات لا يمكن حله في المواسم المقبلة وليترك الفرصة لغيره لعل وعسى ان يخرج امكانيات لاعبيه بالشكل الصحيح.
ويعتبر المدربون الثلاثة الذين هم في دوري الدرجة الاولى مجتهدين الى ابعد الحدود وهم عباس طه ورائد السكران ومناور دهش فهؤلاء الثلاثة يمرون بنفس الظروف وهي خروج اللاعبين الكبار والاعتماد على الصف الثاني الى جانب بعض الناشئين وللأمانة وضح تطور الفرق الثلاثة من مباراة لأخرى ويحتاج دهش النصر ورائد اليرموك الى فرصة جديدة لإثبات النفس.