Note: English translation is not 100% accurate
كميفك: الأسهم غير الكويتية تتراجع 44%.. وقفزات متواصلة لشركات الاستثمار
السوق الكويتية: 11% نمو أرباح الشركات المحلية بالربع الأول
22 مايو 2014
المصدر : الأنباء

البنوك تنمو 13% إلى 172 مليون دينار.. والاتصالات 6% إلى 75 مليون دينارالمحرر الاقتصادي
كشفت إحصائية أعدتها شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) عن نتائج الربع الأول في الأسواق الخليجية، أن النمو في أرباح الشركات في سوق دبي كان الأكبر بنسبة 45.6% تلاه سوق أبوظبي بنسبة 17.4% بينما كان النمو في أرباح شركات سوقي الكويت والسعودية مماثلا عند 11%. وفي تفاصيل السوق الكويتية، كان لافتا تراجع أرباح الشركات غير الكويتية بنسب 44%، وهو عكس مساره في السنوات الماضية. من ناحية أخرى، استمرت القفزات في أرباح شركات الخدمات المالية (شركات استثمار) التي سجلت نموا بـ 64%، وهو الأعلى بين الشركات المدرجة في البورصة الكويتية، وذلك على خلفية ترتيب هذه الشركات أوراقها، مثل تسوية ديونها أو بيع استثماراتها أو إعادة هيكلة أوضاعها المالية والإدارية. من ناحية أخرى، سجلت البنوك الكويتية نموا بنسبة 13% تقريبا، وبحجم 172 مليون دينار، فيما سجلت شركات الاتصالات نموا بـ 6.3% وبمبلغ 75.6 مليون دينار. واللافت أيضا هو تراجع أرباح شركات الخدمات الاستهلاكية بنسبة تقارب 50% أما شركات الخدمات النفطية وعددها 6 شركات فكان نموا قويا بـ 56% لكن مبلغ أرباحها ضئيل عند 6.8 ملايين دينار. من ناحية أخرى، فقد كان النمو في السوق السعودية، التي اتجه اليها مستثمرون أفراد وشركات من الكويت في السنوات الأخيرة، جيدا في الربع الأول من 2014. وعلى غرار السوق الكويتية، فإن شركات الاستثمار شهدت نموا قارب 122%، لكن نمو البنوك ظل متواضعا عند 5.4%، وسجلت الصناعات البتروكيماوية نموا بـ 16%، أما قطاع التأمين، وهو قطاع مضاربي في السوق السعودية، فقد سجل تراجعا فاق 20 ضعفا، مسجلا خسارة بـ 45 مليون ريال سعودي. وفي سوقي أبوظبي ودبي اللتين شهدتا قفزات في ارتفاعات أسهمها على مدار العام والنصف العام الماضيين، قبل أن تبدأ موجة انخفاضات قوية في الجلسات الأخيرة، استطاع السوقان تعويض جزء منها امس، فإنه وحسب المتوقع، كان النمو القوي في اسهم الشركات العقارية التي قفزت بنسبة 78% في سوق دبي، وبنسبة 81% في سوق أبوظبي، كما كان للبنوك نصيب من الارتفاعات إذ نمت الأرباح بنسبة 43% في سوق دبي، بينما سجلت 11.4% في أبوظبي.ومع ان السوق القطرية لم تسجل نموا كبيرا في أرباح شركاتها والذي بلغ 4%، فإن اللافت كان نمو قطاع العقار بنسبة 76.6%، وهو ما يؤشر الى حركة الإنشاء والإعمار في الإمارة الصاعدة والآخذة في منافسة دبي.
سوقا دبي وأبوظبي تنتفضان من جديد
بعد سلسلة من الخسائر على مدار 5 جلسات، عادت سوق دبي المالي للارتفاع امس بنسبة 4.2% حيث أقفلت عند مستوى 4850.5 نقطة، وبلغت القيمة الإجمالية للتداولات 2.44 مليار درهم.
وارتفعت أسهم 27 شركة من أصل 32 تم تداول أسهمها أمس، وحققت الأسهم، التي تكبدت في الأيام الماضية أقسى الخسائر، مكاسب عالية، وأبرزها أسهم: «الاتحاد العقارية» و«أرابتك»، و«سوق دبي»، «بنك دبي الإسلامي».
وبالوتيرة نفسها، ارتفع المؤشر العام لسوق ابوظبي للاوراق المالية بنسبة 1.7% وأقفل عند مستوى 4831.5 نقطة، بعد 3 جلسات من الانخفاض الحاد، وبلغت القيمة الإجمالية للتداولات أمس 608 ملايين درهم فقط.
وارتفعت أسهم 19 شركة من أصل 33 شركة تم تداول أسهمها أمس، وأبرز الأسهم المرتفعة كانت أسهم القطاع العقاري.